أخبار الشرقية
ركن مدرسة #ماريا_العالمية بــ #موروث_الجبيل : تعليم التراث باللعب والترفيه

تقدم اركان الطفل المُقامة في مهرجان موروث الجبيل، أسلوبا مميزا في تعليم الأطفال والنشئ التراث والعادات والتقاليد، وذلك من خلال ما تقدمه من برامج ترفيهية متنوعة، حيث حرصت لجنة إدارة المهرجان على تعدد الفقرات المقدمة للأطفال والشباب وأسرهم.وقالت مسؤولة ركن مدرسة ماريا العالمية ، إيمان المصعبي، إنّ مهرجان موروث الجبيل يشكل منصة مفتوحة للتعليم بأسلوب ترفيهي مخصص للأطفال من زوار المهرجان وكذلك بعض فئات الشباب وأسرهم، ليكون المهرجان بذلك نقطة جذب للأسرة بشكل كامل، الصغير والكبير، مشيرة إلى أن القائمين على المهرجان يحرصون على تشجع الزوار والمشاركين في الفعاليات على البحث والاستكشاف من خلال اللعب ليخرجوا بمعلومة تراثية مفيدة، وقد صممت هذه الاركان لكي يقوم الأطفال بممارسة هواياتهم من خلال الزيارات التي يقومون بها، إلى جانب حصولهم على العديد من الجوائز القيمة من خلال مشاركاتهم في المسابقات المخصصة لهم.
وشهد مهرجان موروث الجبيل منذ انطلاقته زيارات مكثفة لعدد من المسؤولين بالمنطقة الشرقية بالاضافة الى العائلات والشباب فاقت أيامه الأولى , حيث أكتظ موقع المهرجان بالزوار بشكل ملفت , ويستمر المهرجان حتى غداً السبت.
وتعتبر أركان المهرجان من أهم الأركان حيث تشهد حراكاً كبيرا خاصة مشاركة مملكة البحرين والحرفيين وأركان منطقة القصيم والنعيرية التي حظيت إقبال في عمليات الشراء من الزوار لما تحويه من مقتنيات وبضائع تراثية تتوافق معا موروث الجبيل .وجذبت العرضة الشعبية التي يقيمها المهرجان زوار وسياح المنطقة، حيث تم تنظيم العرضة والأهازيج في ساحة المهرجان. وتاتي المشاهد المعروضة للزائرين لتحكي عن المورث الشعبي لتأصيل الهوية الوطنية للمنطقة الشرقية”، التركيز في أكثر من مشهد في على كيفية تضحية الآباء من أجل الوطن والحفاظ على مكتسباته سابقاً، والتعاون مع رجال الأمن بتقديم دمائهم وعرقهم فداء من أجل هذا الوطن، وتسهيل جميع الصعوبات لهم من قبل المواطنين الذين هم أساس أمن البلد الذي يقطنون فيه.





اَي موروث والشباب يرقصون ماكرينا بالصوره