#سامي_الجابر .. بين اخفاق #الهلال وطموح #الشباب . هل سينجح ؟

لم تعكر تلك الليالي الموجعة عن طموحه الفذ و آماله القوية عند رحيله عن فريقه السابق كثيراً ولم تؤثر, بل أتت الحياة تعود إليه مجددا قائدا للجهاز الفني بنادي الشباب السعودي , فتجري الرياح بما لا تشتهي السفن. ذلك القائد الفذ نجم الكرة السعودية و رجل الانجازات سامي بن عبدالله الجابر , ابن الوطن والهلال الذي تربى و ترعرع فيه منذ نشأته, أوشك على خطوات قريبة من توقيع عقد مدته 3 سنوات لإدارة نادي الشباب فنيا في الأيام المقبلة. سامي الجابر و الهيلمة الإعلامية ما بين جرح و فرح , لم يعطى فرصته (جرح) الكافية لتدريبه لنادي الهلال آنذاك, رغم نجاحه لاستقرار الفريق وتقديمه أفضل النتائج , ولم يحظى بالقبول من بعض المقربين و تعرض إلى كثير من الانتقادات من بعض أعضاء الشرف من النادي , و رغم الضغط الذي تعرض له إلا أنه قدم الصورة الحسنة عندما وصل بفريقه إلى الأدوار الثمانية في دوري أبطال اسيا . الجابر اليوم يعود مجددا ( فرح ) كحال عودته للإنجازات عندما يتباطأ عنها قليلاً, فهل سيصنع ويقدم كل مالديه لإنجاح مسيرته التدريبية أم هاجس الإقالات سيطارده ويعيد تجربته ” الغير ناجحة ” في نادييه الهلال .




ان شاء الله مدرب ناجح . رجل لايقف أمامه شيء و لابد من دعم أبناء البلد.