عيد الفالنتاين (عيد الحب) مناسبة يحتفل بها الكثير من الشعوب في مختلف انحاء العالم .في الرابع عشر من فبراير وخاصة الشعوب الناطقة باللغة اﻻنجليزي .وتحمل العطلةاسم اثنين من الشهداء للمسيحييين في بداية ظهورها والذين كانا يحملان اسم فالنتين وقد اصبح هذ اليوم مرتبطا بعيد الحب الرومانسي بعد ان ابدع الأديب اﻻنجليزي جفري تشوسر في العصور الوسطى والتي انتشر فيها الحب الغزلي وارتبط برسائل الحب التي تحولت ﻻحقا الى بطاقات معايدة مطبوعة عن الحب وهدايا وازهار ارتبطت باللون اﻻحمر لتشير الى الحب لدى تلك الشعوب بيد ان اﻻمر انتشر مؤخرا في السنوات الماضية في البلدان العربية للأسف ليمتد الى الدول الاسلامية وقد وجد صدى رهيب لمحاكاته والتقيد به ليس بين المراهقين فحسب بل جميع الشرائح العمرية رجال ونساء .
” الجبيل اليوم ” ومن خلال هذا التقرير تسلط الضوء على هذه المناسبه مع عدد من الآراء :
*تقليد اعمى..
ترى الشابة رنيم محمد ان عيد الحب هو تقليد اعمى من الشباب المراهقين في الماضي والسبب هو انفتاحهم على العالم واطﻻعهم على كل جديد وحبهم للتقليد وقد امضو ا سنين يقلدون تقليد اعمى دون ان يعرفو ا حقيقة عيد الحب او مناسبته. ولكن انتشار الظاهرة حرك الجهات الدينية لتقوم بالتوعية والتوجيه والتصدي لتلك الظاهرة التي ﻻ تمت بالاسلام بصل . فالحب شعور يجب ان نجعله في حياتنا كل يوم.فهو من اخلاق المسلم والحب ليس هو الغرام فحسب بل هو حب الله ورسوله واتباع هديه واﻻبتعاد عن كل بدعه تباعا لحديث الرسول (من تشبهه بقوم فهو منهم ).وقوله صلى الله عليه وسلم ( شر اﻻمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ظﻻله وكل ظﻻلة في النار). فلسنا بحاجة الى يوم معين لنحب بعضنا *ونقوي علاقاتنا .
اعياد المسلمين معروفه وسواها بدع..
وترى السيده ام فادي ان اعياد المسلمين معروفة وما سواها بدع مؤكدة ان الاسلام يرفض مثل تلك السخافات غير ان هناك جهات مغرضة استغلت اندفاع المراهقين لتحقيق اغراض شخصية ودفعتهم للتقليد اﻻعمى وبعضهم ﻻ يعرف حقيقة الفالنتاين .وأؤكد انهم لو عرفو حقيقته لما اتبعوه .اما ان تكون تلك الجهات مناهضة للدين كالمستشرقين الذين يبثون سمومهم عبر مساحات النت.او المرتزقة الذين يروجون له عبر بضائعهم المعروضة في اﻻسواق والتي باتت تتنكر بأشكال خفيه خوفا من مخالفات رجال الهيئة لهم.
*فضول ﻻ أكثر..
وقد أكدت ساره وشهد انهما تخرجان للأسواق ومشاهدة جديد سوق الفالنتاين لمجرد المشاهده فحسب واﻻطﻻع على الجديد ووضحت ساره ان هذه المناسبة ﻻ تعني لها شيء على اﻻطﻻق انما خروجها لﻻسواق هو حب اطﻻع ﻻ أكثر مبينة ان هناك جهود شتى لمحاربتها ليس بالرقابة فحسب بل بتناقل الناس للرسائل التوعوية عبر الواتساب والهاشتاقات المناهضة للفكرة .كما ترى الشابه شهد ان الشباب اصبحوا اكثر نضج وثقافة وهم على دراية بحقائق تلك المناسبات وانما يقلدون ويشاركون احياننا كونه ﻻ يوجد بديل فهو حب استطﻻع واستمتاع بالوقت ﻻ أكثر.كما ان عيد الحب ليس تعبيرا عن المشاعر الحقيقي ة كونه ارتبط بمناسبة ﻻ تخص اﻻسﻻم .والحب في اﻻسﻻم هو الحب في الله.ومثل تلك المناسبات توجد لدى غير المسلمين ولهم فيها اسبابهم ومناسباتهم الخاصة بهم ونحن منها براء.واﻻسﻻم دين المحبة ولسنا بحاجة الى يوم معين لتبادل مشاعر ومقومات الحب.
*ﻻ يمثل لي شيء سوى مكسب مادي..
السيده (نوال هي بائعه لديها بضاعتها الخاصه التي تبيعها في منزلها وتقول على مدار العام اتبع جميع الموضات والمناسبات في اﻻعياد احضر بضاعه خاصه لﻻعياد وفي اﻻجازات كذلك وكذا في اليوم الوطني .ومن أجل ذلك انا متكسبة فحسب ابيع تلك البضائع ايضا في مناسباتها من اجل المال وليس لدي اية عقيدة تجاه ما يسمى بعيد الحب فأنا بائعة ﻻ أكثر.وتجد بضاعة السيده نوال وغيرها من البائعات رواجا بين اﻻوساط الشبابية وخاصة الفتيات فهن يحصلون عليها بسريه دون التعرض للمسائلات من الأهل.