نقطة واحدة تكفي.. الاعتذار… شجاعة الكبار .. بقلم | حسن الزهراني

يظن البعض أن الاعتذار هزيمة،
وأن التراجع عن الخطأ انتقاص،
وأن كلمة “آسف” تُسقط الهيبة.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
الاعتذار ليس ضعفًا…
بل وعي.
أن تعترف بخطأك يعني أنك ترى نفسك بوضوح،
وأنك تملك من الثقة ما يكفي لتقول: أخطأت.
في الأسرة،
كم من علاقة تصدعت لأن أحدهم تمسك بكبريائه أكثر من تمسكه بالمحبة.
في العمل،
كم من فريق فقد انسجامه لأن قائدًا ظن أن مكانته تمنعه من الاعتراف بخطأ قرار.
وفي الصداقة،
كم من مسافة كبرت لأن كلمة بسيطة لم تُقل في وقتها.
الاعتذار لا يُنقص من قدرك،
بل يرفع قدرك في أعين من حولك.
هو رسالة تقول:
العلاقة أهم من انتصاري الشخصي.
الكبار لا يخافون من كلمة “أعتذر”،
لأنهم يدركون أن الخطأ جزء من إنسانيتنا،
لكن الإصرار عليه خيار.
نقطة واحدة تكفي اليوم:
لا تؤجل الاعتذار… فبعض القلوب لا تنتظر طويلًا.
فالهيبة الحقيقية لا تُبنى بالعناد،
بل بالنضج.
✍️
حسن أحمد الزهراني



الاعتذار فعلٌ بسيط في حروفه، عظيمٌ في أثره،
ولا يُجيده إلا من كَبُر قلبه قبل مقامه.
نعم… الاعتذار شجاعة،
لأنه اعتراف بالخطأ، وارتقاء بالنفس،
وخلقٌ لا يتحلّى به إلا الكبار حقًا.
ابدعت استاذ حسن دمت دوما في تألق وتميز
فأنت فخر يستحق الاشادة