أجواء العيد في كورونا .. فرحة كبيرة و عائلة صغيرة

الجبيل اليوم | لطيفة اليعيش – الجبيل الصناعية.
رأى عدد من السيدات أنه برغم الموانع التي فرضتها جائحة كورونا واختفاء الطقوس المعتادة في العيد ، فلا بد من الابتهاج والفرح بهذه المناسبة الدينية لعظمتها ، والمحافظة على التباعد الاجتماعي واجراءات السلامة.
فيما أكدوا إلى أن وجود العائلة ومشاركتهم فرحة العيد تحت سقف واحد بحد ذاته كافٍ ، في الوقت الذي كان لزامًا على المجتمع الإمتثال للإجراءات الاحترازية في مواجهة جائحة كورونا كي يتجاوز هذا الوباء الذي اجتاح العالم.
عائلة صغيرة .. فرحة كبيرة
وقالت سيدة الأعمال دلال الدوسري أن العيد كان استثنائيًا هذا العام و مليئًا بالدفء وذلك لاقتصاره على عائلاتنا الصغيرة وتفاصيلنا الخاصة في ظل هذه الجائحة ، وقد توجب علينا الاستمتاع مهما كانت الظروف ، خصوصاً أن العيد شعيرة عظيمة من شعائر الله ، فحرصنا على استقباله بتجهيزات متنوعة لمشاركة اطفالنا بهجة العيد وتدريبهم على صلاة العيد والتكبير.
وعي وبهجة
وفي السياق ذاته تقول نجلاء العبدالقادر رئيسة مجلس شابات الأعمال في غرفة الشرقية بأن تجهيزات العيد لم تتغير كما هي في كل عام مع اختفاء بعض الطقوس العائلية ، ولكنها فقط كانت مع أسرتنا الصغيرة.
مشيرة إلى أن السنوات الماضية كانت مهام العمل تؤخذ معظم أوقاتها في العيد والتي تحد من تفرغها لإعداد بعض تجهيزات العيد التي تتطلب وقتًا كافيًا ، وبفضل الله نسعد بالرغم من الظروف الإستثنائية بإجتماع اسرتنا الصغيرة والتواصل مع الاصدقاء والاقارب عن طريق الاتصال المرئي ومشاركتهم الفرحة.
أما جميلة الشمري سيدة الأعمال المتخصصة بأزياء التراث السعودي أنها لأول مرة منذ ١٨ عام تكون متفرغة للعيد بسبب طلبات عملائها التي تأخذ معظم وقتها خلال المناسبات والأعياد.
مضيفة ” برامج الأتصال المرئي خففت علينا بعد الأقارب والأحبة حيث نشاركهم من خلالها فرحة العيد بتجهيزات مختلفة هذا العام وذلك للعزلة التي تسببت بها جائحة كورونا “، منوهةً إلى أهمية اتخاذ الإجراءات الاحترازية ورفع مستوى الوعي بين افراد الأسر والمجتمع.




