أخبار الشرقية

اتـفاق على تجريم #التدخين في #الأماكن_العامة ومطالبات بإيقاع العقوبات

يعد التدخين من العادات الخطيرة والاكثر انتشار في مجتمعنا الخليجي حيث يعتبر افة هذا العصر والزمان ، ايضا ظاهرة التدخين في الأماكن العامة تعد من الظواهر والعادات الغربية التي غزت  العالم العربي والإسلامي على حد سواء .وفي الجبيل بمتنزهاتهاا وشواطئها لاتخلو من هذه الظاهرة رغم وجود العقوبات الصارمة لمخالفي الأنظمة والوقوانين فيها ، وكشفت دراسات علمية أن منع التدخين في الأماكن العامة قد يقلل من حدوث النوبات القاتلة التي تحدث جراء استنشاق البعض للدخان الصادر عن المدخنين ،  ومن مظاهر وامثلة غزو عادة التدخين في الأماكن العامة شاطئ الفناتير بالجبيل الصناعية الذي يعتبر متنفس لاهل المنطقة وشريان نابضا للممارسي رياضه المشي والسباحة .
حيث اعرب عدد كبير من مرتادي شواطئ الجبيل استيائهم الكبير حيال هذا الموضوع مطالبين بالتدخل العاجل لحل تلك الازمة
وعلى لسان حالهم شاكين :
%d9%81%d9%81%d9%81
يقول الإعلامي علي اليامي : اعتقد بأن التدخين اصبح رائجاً بشكل كبير بين مختلف الشرائح العمرية في المجتمع وهو ينذر بالكثير من المشاكل الصحية والاقتصادية التي ستنتج مستقبلاً، وللاسف الشريحة التي تسمى “المدخنين” الكثير منهم بلا مبالة او مراعاة لناس الذين يتضررون من التدخين في الاماكن العامة.
اتمنى من الجهات المعنية بفرض غرامات على التدخين بالأماكن العامة بالجبيل خاصة ممشى الفناتير الذي يعد المتنفس الوحيد للأهالي وتشكل الغرامات كل من يتجرى بالتدخين ومضايقة الناس،
علماً بان فكرة فرض غرامات على المدخنين بالأماكن العامة نجحت في بعض المدن وكذلك المطارات وستنجح اذا ما طبقت في الجبيل الصناعية.
وذكر الشاب يوسف الحركان استيائه حيث طالب بوجود لافتات توعية بالاماكان العامة تحد من انتشار هاذه الظاهره بالاضافة الى استياء  كثير من العوائل في فترة قضاء وقت عائلي وممتع من روائح الدخان والمعسل حيث يقتل بهجة الجمعة .
وقال المواطن سلطان الشمري 
%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81
اطالب الجهات المعنية بايجاد حل سريع لتفادي الكارثه حيث انا اعتبر من احد مرتادي الشاطئ للمارسة رياضه الجري وحقيقة يزعجني روائح الدخان الصادره من المدخنين  حيث لم يحترم الذوق العام او اقلها يشعل سجائره بعيدا عن اماكن التجمعات واسال الله الهداية لشبابنا .
%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81
وذكر الإعلامي سعود الحصيني : اعتقد الجميع يشاهد هذا المنظر في المنطقة التي تقابل سباركيز الى مكعب القهوة من انتشار كبير للشباب بين العوائل  و التجمهر في المكان الغير مناسب  وكما نشاهد بعضهم من يستخدم المعسل و التدخين و السجائر الإلكترونية و غيرها في هذا المرفق العام دون احترام للاخرين و احترام الذوق العام فانا أدعو الجهات المختصة لفرض عقوبات على المدخنين في المرافق العامة و على مستخدمين المعسل في المرافق العامة للحد من هذه الظاهرة وعدم  احترامهم لذوق العام  بالاضافة الى تخصيص اماكن خاصة لممارسة هاذه العاده السيئة كما فعلتها اغلب الشركات والمجمعات التجارية والمطارات .
ويضيف الإعلامي فايز الشمري اتمنى وجود غرامات على المدخنين في الأماكن العامة بالجبيل الصناعية وقد تسهم هذه الغرامات الى عدة ايجابيات ومنها :
%d9%81
١- توفير الهواء النقي خاصة لكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي خاصة لمرتادي ممشى شاطيء الفناتير
٢- ومن الناحية الدينية / تطبيق لشرع الله : عدم المجاهرة بالمعصية
٣- ومن الناحية الإقتصادية / التقليل من الخسائر على الدولة قد يقل عدد المدخنين بسبب منع ذلك
٤- ومن الناحية الإجتماعية / ظاهرة التدخين في الاماكن العامة قد تؤدي الى تعليم الأطفال على ذلك
الإخصائي النفسي : 
%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81
وذكر الإخصائي بعلم النفس والتربوي الاستاذ تركي السعد :  التدخين سلوك سلبي، تعود عليه الفرد برغبة منه، وبحكم هذه المشكلة هناك علاقة قوية بين المدخن وما يعانية من مشاكل نفسية، فهناك اعتقاد خاطئ أن من يدخن يزيد ثقتة بنفسه و أن كثرة التدخين تساعد على حل  مشاكلة، بل العكس من ذلك تماماً من يدخن يصاب بالإحباط والإكتئاب وانعدام التركيز، وأثبتت الدراسات النفسية أن هناك علاقة قوية بين السعادة والإقلاع عن التدخين، إذ أن التوقف عن التدخين يعالج أعراض الإحباط ، لهذا من الخطأ أن نعتقد أن التدخين يعالج التوتر والقلق ، بل البعض يقول أن التدخين في الاماكن العامة يعطي منظر جذاب، ورجولي وهذا اعتقاد خاطئ، لذلك أٌكد أن من يدخن لديه حساسية عالية للقلق والتوتر لأنه يفتقد إلى مصادر المواجهة، وبفضل من الله هناك العديد من العيادات للإقلاع عن التدخين بكامل السرية،
وختاماً أقول ان الحياة تستحق أن تعيشها فلا تلقي بنفسك إلى الهاوية.
ناشط اجتماعي : 
%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81
وفي حوار مع الناشط الاجتماعي الاستاذ بدر البقمي :  كثرة تدخين السجائر والمعسل  في الاماكن العامه ارهقتنا واتعبتنا بشكل كبير مسببة جدلا واسعا ومن الناحية النظامية ،فإن النظام كفيل بمنع التدخين بالاماكن العامة والمتنزهات حيث النظام يمنع ويجرمه لمفتعليه .  قامت الهيئة الملكية مشكورة بوضع لوحات إرشادية وتحذيرية منتشرة بجميع المتنزهات عن بعض السلوكيات المشينة ومنها منع تدخين الشيشة بالمتنزهات والعامة وسنت مخالفات وعقوبات لمرتكبي الفعل السيئ ، لكن للاسف هناك من يخرق النظام ويستمتع  بمخالفتة فهذه الاماكن مكان عام ويعتبر مكان متنفس يرتادها الكثير من العوائل ولكن للاسف البعض يسيء لنفسه ويسيء لاهل المنطقة والمرتادين للمكان ، وقد حصلت لي مواقف أثناء إرتيادي ً  لهذه الأماكن عن قيام  الشباب وبعض العوائل من جنسيات عربيه بتناول الشيشة بالواجهات البحرية حيث يفتقرون لمعرفة ثقافة اهل المنطقة وتقاليدهم  وكذالك عدم نظامية هذا التصرف المشين  ويعطي إنطباع غير حضاري لدي الكثير من المتنزهين وسبق أن ابلغت عبر التويتر والرقم هاتف خاص بالشكاوي والملاحظات
 ولكن للاسف كان التجاوب معها ضعيف جدا من قبل الجهات المعنية وارجع انه سبب في كثرة انتشار تلك الظاهره وعدم مبالاه مرتكبيها  وفي الختام نحن لا نود ان نألف  تلك الظاهره السيئة ولا نود انتشارها . 
حيث اناشد ايقافها من قبل الجهات المعنية ومشاركة المواطن الصالح الغيور وانها تكون كفيلة بردع تلك العادات المشينة.
الرأي القانوني : 
وقال المحامي عبدالإله العبيلان : من الناحية القانونية هناك لوائح ومواد قانونية تنص بمنع التدخين في الإماكن العامة
المادة (7):
يمنع التدخين في الأماكن الآتية:
الأماكن والساحات المحيطة بالمساجد.المؤسسات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية، والاجتماعية والخيرية.الأماكن المخصصة للعمل في الشركات والمؤسسات والهيئات والمصانع والبنوك وما في حكمها.وسائل النقل العامة برية أو جوية أو بحرية، وفق ما تحدده اللائحة التنفيذية.أماكن تصنيع الطعام والمواد الغذائية والمشروبات وتجهيزها وتعبئتها.مواقع إنتاج البترول ومشتقاته ونقله وتوزيعه وتكريره ومحطات توزيع الوقود والغاز وبيعهما.المستودعات والمصاعد ودورات المياه.الأماكن العامة التي لم ترد في الفقرات السابقة، على أنه في حالة إيجاد مواقع للمدخنين في الأماكن التي تصنف ضمن هذه الفقرة، فيجب على الشخص المسؤول عنها مراعاة أن تكون معزولة وفي أضيق الحدود، ولا يدخلها من يقل عمره عن ثمانية عشر عاماً. وتحدد اللائحة التنفيذية معايير تطبيق هذه الفقرة.
المادة (14):
يعاقب كل من يتعاطى التدخين مخالفاً أحكام المادة (السابعة) من هذا النظام بغرامة مالية مقدارها (200) مئتا ريال.
%d9%81 %d9%81%d9%81 %d9%81%d9%81%d9%81 %d9%81%d9%81%d9%81%d9%81 %d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81 %d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81 %d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81%d9%81 %d9%85%d8%af %d9%85%d8%af%d8%af

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى