“التصنيع الوطنية” راعياً ذهبيا لملتقى المملكتين بالدار البيضاء

شاركت شركة “التصنيع الوطنية” السعودية في ملتقى ومعرض المملكتين 2014م “السعودية والمغرب” الذي انعقد في الدار البيضاء بالمغرب مؤخرا ونظمه مجلس الغرف السعودية وهيئة تنمية الصادرات السعودية، بهدف تذليل العقبات أمام المصدرين والمستثمرين من السعودية والمغرب وتطوير سبل التعاون الاقتصادي بين المملكتين.
افتتح الملتقى والمعرض المصاحب له وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ووزير التجارة والاستثمار الخارجي بالمغرب الدكتور محمد عبده بحضور عدد كبير من كبار المسئولين ورجال المال والأعمال والصحافة والإعلام من المملكتين وبمشاركة فاعلة من شركة “التصنيع الوطنية” راعيا ذهبيا للملتقى إضافة إلى جناح مميز لـ “التصنيع”. وقد كرم الدكتور توفيق الربيعة، “التصنيع الوطنية” لرعايتها للملتقى كما قدم شكره لـ “التصنيع” على جناحها المميز في المعرض المصاحب كأحد أبرز وأكبر الشركات السعودية.
وصرح كلمة الرئيس التنفيذي لـ “التصنيع الوطنية” المهندس صالح بن فهد النزهة بأنه انطلاقا من الدور الرائد الذي يضطلع به القطاع الخاص في تنمية الاقتصادات الوطنية، تأتي مشاركة “التصنيع” في الملتقى والمعرض المصاحب له، مشددا على أن هذه المشاركة سوف تسهم في ترسيخ تواجد منتجات “التصنيع” وفتح أسواق جديدة في المغرب مشيدا بالعلاقات المتينة التي تربط بين السعودية وشقيقتها المغربية.
وذكر المهندس صالح النزهة أن المغرب إحدى بوابات الحركة الاقتصادية للصادرات في منطقة شمال افريقيا، موضحا أن الملتقى يعتبر أحد السبل الكفيلة لتحسين تنافسية الصادرات السعودية من المنتجات البتروكيماوية وتعزيزها، بما يسهم في تعظيم دور قطاع البتروكيماويات في الاقتصاد الوطني، والانفتاح على الأسواق العالمية، ويعكس ما وصل إليه الاقتصاد السعودي من قيمة وقامة وتطور. مؤكدا أن “التصنيع الوطنية” ستواصل تنفيذ خططها وبرامجها التصديرية لفتح أسواق جديدة أمام منتجاتها التي تحظى بثقة كبيرة لدى الموزعين والمستهلكين في العديد من دول العالم.
وأشاد المهندس صالح النزهة بجناح “التصنيع” في المعرض المصاحب للملتقى وقال إنه استطاع أن يجذب إليه الكثير من المختصين والمهنيين والمهتمين بهذا القطاع خاصة أن “التصنيع” عرضت خلاله العديد من التقنيات الخاصة بها والتي تستخدمها في أعمالها. مؤكدا أن التصنيع تهتم وبشكل كبير بالصناعات التحويلية، مشيرا إلى أن “التصنيع تمتك شركة “رواد للبلاستيك” وتتركز أعمال الشركة في صناعة الألواح البلاستيكية من البولي كربونيت والإكريليك والبولي ستايرين عالي الكثافة، وألواح إيه بي إس، وكذلك صناعة الحقن حيث تقوم بإنتاج القطعالبلاستيكية بطريقة الحقن مثل علب وأغطية بطاريات السيارات البلاستيكية، وسطول الدهانات والسوائل الصناعية وأغطيتها، وصناعة إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية مثل مخلفات البطاريات التالفة من البولي بروبلين ومخلفات الشركات المنتجة لمواد البولي أوليفينات والتييعاد بيعها للشركاتالصناعية بعد معالجتها وتقوم بدورها باستخدامها كمواد أوليةفي صناعاتها.
وأضاف المهندس النزهة أن “التصنيع” نجحت ـ رغم عمرها القصير الذي لم يتجاوز ثلاثين عاما ـ في أن تصبح من كبريات الشركات العاملة في قطاع البتروكيماويات، ليس في المملكة بل وفي منطقة الخليج، بل إنها قامت بالتوسع خارجيا، في أمريكا وأوروبا واستراليا، وأثبتت قدرتها على تقديم أداء قوي، ومواجهة كافة التحديات والتقلبات الاقتصادية، بفضل انتهاج أحدث الأساليبالعلمية،والعملالدؤوب لتطويرالتقنياتوالتطبيقات الصناعية،وتبني خطط استراتيجية بعيدةالمدى، مستهدفةتنميةإسهاماتها الوطنيةوتعزيزقدراتهاالنتافسيةفي الأسواقالعالمية.




