بدأت الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بالجبيل في تنفيذ مشاريعها في محافظة الجبيل لبناء مجمع تعليمي يخدم أبناء المحافظة
صرح بذلك لـ ” الْيَوْمَ ” نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالجبيل الشيخ خالد بن عبدالرحمن الجبر معربا عن شكرة وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على تفضلة بوضع حجر الأساس لمشروع “وقف منار القرآن الكريم“ودعمه ورعايته للجمعية ومشروعاتها طيلة السنوات التي مضت، الأمر الذي كان وراء هذه الإنجازات التي الكثيرة التي تحققت في رعاية كتاب الله وحفظه وتخريج الحفظة والحافظات من الحلقات والمدارس .
وأوضح الجبر في حديث مع اليوم أن مشروع وقف منار القرآن يبلغ قيمته 50 مليون ريالاً، يتمثل في بناء 3 مدارس نسائية بالجبيل وواحدة في الجبيل الصناعية ، وهو عبارة عن مجمع تعليمي وروضة أطفال، يخدم 5000 طالبة .
وأكد على أنه باكتمال إنشاء المشروع، سوف يساهم في إنشاء هذه المحاضن القرآنية، التي ستخدم أبناء الوطن ، وستنشئ جيلاً يهتم بكتاب الله متمسكاً به في أقواله وأفعاله .
وبين أن فكرة مشروع منار القرآن انطلقت نظرا للتزايد الملحوظ والإقبال المتواصل من قبل النساء على مدارس التحفيظ لذا ارتأت الجمعية على إنشاء مجمع تعليمي نسائي ( مدرسة عائشة بنت الصديق لتحفيظ القرآن الكريم) بالجبيل الصناعية بحي القدس للفترة الصباحية والمسائية, حيث المشروع على دورين كما يحتوي على: فصول دراسية–مكتبة قرآنية–قاعات متعددة الأغراض–قاعات اجتماعات–فصول حاسب آلي وتطوير المهارات–مكاتب إدارية وإشرافية–روضة أطفال وحضانة وتمهيدي والبراعم الحافظة–خدمات مساندة–معهد إعداد معلمات
ويقع المشروع على يقع المشروع على أرض مساحتها : (5238 م2), وتتمثل حالته في مرحلة وضع الأساسات والقواعد في حين بلغت تكلفة انشائه (35.000.000) ريال
أما مشروع مدرسة نسائية لتحفيظ القرآن بالجبيل بمخطط الحمراء للفترة الصباحية والمسائية فتقع على على أرض مساحتها : (6500 ) متر مربع, وتبلغ تكلفتها (20.000.000) ريال.وهو في طور إعداد المخططات الهندسية , مشيراً إلى أن المشروع يحتوي على:
فصول دراسية–مكتبة قرآنية–قاعات متعددة الأغراض–قاعات اجتماعات–فصول حاسب آلي وتطوير المهارات–مكاتب إدارية وإشرافية–روضة أطفال وحضانة وتمهيدي والبراعم الحافظة–خدمات مساندة, حيث تبلغ سعة استيعاب المشروع بعدد( 2000) مستفيدة
وأكد الجبر على أن القرآن الكريم كتاب المسلمين العظيم، ويجب أن نهتم به ونوليه العناية اللازمة، تعليماً وتعلماً وحفظاً وفهماً، مبينا أن الدولة – أيدها الله – منذ تأسيسها تولي اهتماماً لنشر وتعليم كتاب الله، الذي هو منهج هذه البلاد ودستورها، وأن ما تقوم به جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من دورٍ هام للقيام بنشر وتعليم كتاب الله لهو أمرٌ مستمد من سياسة الدولة ـ رعاها الله ـ وتوجهها في تعزيز القيم الإسلامية .
وفي ختام حديثه ناشد أهل الخير والمحسنين بدعم وقف منار القرآن بما يضمن تعزيز جهود الجمعية للإيفاء بالتزاماتها ولتوسيع دائرة خدماتها في مشروعاتها التعليمية وخدمة حفظة كتاب الله تعالى وزيادة عدد حلقات التحفيظ لديها حتى تستوعب الأعداد الكبيرة من الطلبة والطالبات، وقد بلغ عدد طلابها أكثر من تسعة آلاف دارس ودارسة في أكثر من 400 حلقة وفصل و18 مدرسة نسائية، مضيفًا إن الجمعية تقوم بدورها تجاه المجتمع من خلال الفروع التابعة للجمعية بمحافظة الجبيل والمقر الرئيس بالجبيل الصناعية وتشرف على فرع مدينة الجبيل وفرع جمعية الأمير سلطان الخيرية بالقاعدة البحرية وفرع محطات تحلية الجبيل ومركز الإشراف النسائي وتشرف على روضة للأطفال واثني عشرة مدرسة نسائية.
وقال الشيخ الجبر: «تعد الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في محافظة الجبيل إحدى المؤسسات الخيرية التي تهتم بتعليم كتاب الله لكافة طبقات المجتمع وهي إحدى الجمعيات التي تتولى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والإشراف عليها، وبدأت الجمعية نشاطها قبل أكثر من ٣٠عاما في خدمة كتاب الله وحفاظه في محافظة الجبيل حيث حرصت الجمعية منذ بداية أنشطتها على تقديم برامج متميزة لتعليم القرآن الكريم، واستمرار تقديم هذا العمل الخيري المتميز كما وصل مجموع الحفاظ خلال مسيرة الجميعة أكثر من 3٠٠ حافظ وحافظة، ومن خلال خطة الجمعية الاستراتيجية تسعى لتقديم برامج مميزة في بيئة احترافية آمنة بالاستفادة من التقنية.