أخبار الشرقية

جمعية رعاية الطفولة تختتم برنامج تثقيف الأم والطفل في #الجبيل

اختتمت جمعية رعاية الطفولة بمقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالجبيل الصناعية أمس الأول  الخميس  بمقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي  -برنامج تثقيف الأم والطفل -وهو برنامج وزاري تابع لوزارة التعليم بالشراكة مع جمعية رعاية الطفولة تقدمه متدربات متطوعات بمعدل  يوما واحدا في الأسبوع  ويستهدف أمهات الأطفال من عمر 3–9  وقد إستمر لمدة خمس وعشرون إسبوعا .. وإلتقت صحيفة  “الجبيل اليوم  ” أ. ذكريات بنت خالد المزروعمديرة إدارة رياض الأطفال بالمنطقة الشرقية والتي تحدثت  عن البرنامج قائلة : من دواعي سروري بأني تشرفت بالعمل التطوعي  ضمن فريق المنطقة الشرقية لبرنامج تثقيف الأم والطفل والذي يعنى بدعم الأم في رعاية وتربية أطفالها من عمر ٣ -٩ سنوات حيث أنه برنامج تطوعي  إستمر 25 إسبوعا  ويتكون البرنامج من جزئين جزء خاص بالتواصل والتفاعل التربوي مع الأطفال وحمايتهم من الأخطار ويطلق عليه برنامج دعم الأم  وجزء مخصص لإكساب الطفل المهارات الأساسية للتعلم  ويطلق عليه التدريب المعرفي  حيث يتم تدريب الأمهات على  أفضل الأساليب لإكساب الطفل المهارات المعرفية  الأساسية التي يحتاجها في هذه المرحلة  وهو من البرامج التعويضية للأطفال الذين لم يلتحقوا برياض الأطفال  .والجدير بالذكر إنه تم تدريب عدد ٤ مدربات للعمل في البرنامج  وهن  أ. سحر الحجاج  و أ. سعاد الخالدي و أ. ريم القرشي  و أ، ريحانه الزهراني  وهو برنامج تطوعي كما أن  عدد الأمهات  المستفيدات من  التدريب المعرفي  ما يقارب الأربعون أما(40) ونحن بدورنا نؤكد على أهمية وضرورة إلتحاق الأمهات بهذا البرنامج  والتواصل مع إدارة رياض الأطفال للتسجيل في البرنامج فالإهتمام بالطفولة هو إستثمار بشري يدخره المجتمع لمستقبله حيث يشكل الأطفال شريحة كبيرة في المجتمع لذا فإن الجهود التي تبذل من أجلهم تعتبر مطلبا أساسيا من مطالب التغيير في طرق التربية خاصة مع التطور والتغير في طبيعة مجتمعاتنا

ولقد أوضحت أ.  ريم محمد  دخيل الله القرشي إحدى المدربات المتطوعات في البرنامج للصحيفة قائلة :

تشرفت  بأن أكون احدى المدربات المتطوعات لبرنامج تثقيف الأم والطفل على مستوى المنطقة الشرقية إذ يعد هذا البرنامج  نواة البرامج التثقيفية الداعمة لرعاية الطفل، وتهيئته للدخول للمدرسة، ومحققاً لطموحاتنا في الوصول بالأطفال وأمهاتهم  في جميع أنحاء المملكة  إلى درجة عالية من الإرتقاء بالمستوى التربوي في البلاد  وذلك بنشر ثقافة تحتاج إليها كل أم ومربية  من خلال  مساعدتها على تربية ورعاية أطفالها من عمر 3-9 سنوات وإكساب طفلها المهارات الأساسية التي يحتاج إليها خلال  هذه المرحلة العمرية ليخرج للمجتمع جيلا سويا  من جميع الجوانب الجسمية والعاطفية والإجتماعية والعقلية يشعر بالأمان الأسري الذي يقوده لتكوين شخصية رائدة في المستقبل باذن الله لخدمة الدين والوطن والمليك ولقد لمست من  الأمهات شغفا كبيرا وتشوقا للقاء كانوا فيه  كالأسرة الواحدة  يسعون جاهدين للتغيير ليصلوا لمرادهن وكن  يتشاركن إنجازاتهن في  كل لقاء ويشاركن كل  ما تعلموه مع عائلاتهن و جيرانهن  فقد فتح لهن هذا التدريب نافذة جديدة   لبداية مشرقة بإذن الله وأتطلع للتوسع في البرنامج ليفتح الطريق أمام كل الأمهات والأسر في مملكتنا الحبيبة للإنضمام له  , ونسأل الله الإخلاص في العمل  وأن يجعلنا ممن يؤدي الأمانة ويخدم الأمة ليسموا بالوطن دائماً للقمة.

وكذلك إلتقت صحيفة  “الجبيل اليوم ”  بعض  الأمهات المشاركات في البرنامج حيث قالت :ياسمين  الزرم أنا ام ل ثلاثه أطفال وكنت أحب الأطفال منذ صغري وأنجبت فزاد حبي ﻷطفالي..إلتحقت بالبرنامج بعد أن أصبحت تواجهني مواقف أعجز أحيانا عن التصرف فيها بطريقه صحيحه وأحيانا أتعرض لمواقف أفقد فيها السيطره على ردات فعلي ..على الرغم من أن الهدوء من سمات شخصيتي فلست بالعصبيه ولا من ذوات الصراخ العالي في التعامل مع الأطفال ..لكن ماكان ينقصني و زودته بإلتحاقي بهذا البرنامج هو التروي  والتأني في ردات الفعل والتحكم قدر الإمكان في الصبر على بعض المواقف.و.معرفة بعض الأمور التي كنت أجهلها حتما.وقد.

تعرفت بعد إلتحاقي بهذا البرنامج  على جوانب عديده للطفل كنت لاأعيرها إهتماما ..وإستنتجت بعد ذلك  بأن تربيتي كانت في معظمها  رعايه وليست تربيه وتوجيه وتقويم سلوك ..بعد ذلك
إقتربت كثيرا من أطفالي وبدأت تتطور بيننا  لغة  لم تكن موجوده من قبل والأهم من ذلك في نظري أني أصبحت أتحلى بطولة البااااال التي لم اتوقع في يوم ما أني سوف أطبقها..
والنتيجه  المثمرة في نظري تكفي عن كل الكلام

كذلك حدثتنا أم أخرى عن البرنامج هي حليمة القحطاني فقالت
التحقت ببرنامج الاأم والطفل في بداية العام الدراسي بعد الإعلان عنه والإطلاع على فيديوهات تعرض مدى تاثير البرنامج على الأشخاص الذين إلتحقوا به و
سبب تقدمي لهذا البرنامج إحساسي بأني أفقد السيطره في التعامل مع أبنائي في أوقات كثيره ولا أعرف أين  المشكله
بعد مرور ٥ أشهر تم ملاحظة إختلاف كبير في شخصيي وأسلوبي مع الجميع
حيث تغيرت كثيرا مع أولادي وطريقة تربيتي لهم ..وتوقفت عن ضربهم حيث أصبحوا متعلقين بي كثيرا وإختفى الصوت العالي واصبحت أناقشهم وأحاورهم  وأنصت لهم بل و
أصبح تفكيري إيجابي وإبتعدت عن الجدية ابزائدة  والشده والقوة في تعاملي معهم و أصبحت ردات فعلي هادئة  جدا فقد
تغيرت إلى ى الأحسن وأصبحت إنسانه مختلفة على كليا
والاهم من هذا كله  هو تغير أبنائي للأفضل ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى