الكتاب

زيارة أمير الشرقية للأحساء … تنمية وسعادة بالمواطن … بقلم / عطية الزهراني

بقلم : عطية الزهراني – @atiyazahrani

{سعادتي من سعادة المستفيدين}

اختتم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، زيارته لمحافظة الأحساء، بعد أن دشّن عددًا من المشاريع التنموية، والتقى بالأهالي واستمع لاحتياجاتهم ومقترحاتهم في مختلف المجالات. زيارة حملت في تفاصيلها رسائل واضحة عن نهج سموه في الإدارة، وأكدت أن المواطن في صدارة الأولويات.

المتتبع لمسار الزيارة وما تخللها من لقاءات وأحاديث ودّية يدرك حجم الاهتمام الذي يوليه سمو أمير المنطقة الشرقية لمحافظة الأحساء وأهلها. فقد عبّر سموه عن سعادته بما تحقق من مشاريع الطرق الزراعية التي كان الأهالي يطالبون بها منذ سنوات، مؤكدًا أن “سعادته من سعادة المستفيدين”، وهو تصريح يعكس فلسفة قيادة تضع احتياجات الناس كمحرّك رئيس للتنمية.

وخلال لقاءاته مع المواطنين، حرص سموه على الاستماع المباشر لآرائهم وتطلعاتهم، والوقوف على أبرز احتياجاتهم في الخدمات البلدية والزراعية والتنموية. هذا الحضور الميداني المتكرر، الذي لا يكاد يمر يوم دون استقبال أو اجتماع أو توجيه، يعزّز ثقة المجتمع ويؤكد حرص القيادة على متابعة التفاصيل الدقيقة لكل ما يمسّ حياة المواطن في محافظات ومدن المنطقة الشرقية.

وتأتي زيارة سمو أمير المنطقة الشرقية للأحساء ضمن مسار متواصل من الجولات التفقدية التي تهدف إلى رفع مستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما تعكس المكانة الاقتصادية والاجتماعية التي تحظى بها الأحساء، وما تمتلكه من مقوّمات زراعية وتاريخية وثقافية تستوجب استمرار الدعم والتطوير.

لقد رسّخت هذه الزيارة مفهوم القيادة القريبة من الناس، وأكدت أن التنمية ليست مجرد مشاريع تُفتتح، بل هي استماعٌ، وتفاعلٌ، ومتابعة دائمة، وارتباط وثيق بين المسؤول والمجتمع. وهي قيمٌ نفاخر بها في المنطقة الشرقية، ونجني ثمارها يوميًا عبر مشاريع تتحقق واحتياجات تُلبّى وخدمات تتطور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى