أخبار الشرقية
سهرة في الطوارئ

كان الازدحام شديدا لا يُطاق ، المرضى كثيرون، وحالة الاستنفار من قبل طاقم المستشفى من إداريين وأطباء وممرضين وعاملين على أشدها ، وعلى الرغم من ذلك كله كانت هناك وردة !
وردة تبث قطرات الندى في أرجاء المكان ، فتخلق ذلك الجو الرؤوم الذي يظلل بدفئه نفوس المرضى ؛ لتشرق في قلوبهم شمس التفاؤل الذي يعجل بشفائهم .
نعم تلك الوردة كانت البسمة التي لا تفارق محيا طاقم العاملين بلا استثناء .
نعم تلك الوردة كانت العمل الدؤوب والمنظم لتلك الثلة من المخلصين في أداء واجبهم المهني.
نعم تلك الوردة كانت ذلك الأمل الذي يتدفق في النفوس المتعبة من قبل ذلك الطاقم ؛ فيمنحها طاقة إيجابية .
العمل المنظم وراءه رجال مخلصين وضعوا برامج وحددوا أهدافا وخططوا لتحقيق تلك الأهداف ، وقبل ذلك كله وضعوا نصب أعينهم الأمانة والإخلاص والتضحية كمحركات حقيقية ؛ ولذا نرى النتائج جلية في ذلك المكان أي الطوارئ ، والنجاح الذي يشار إليه بالبنان في قيادة الدفة ، والقبول على ذلك الأداء العالي والذي رسم على محيا المرضى.
نقل الواقع الإيجابي لا مجاملة فيه ، والفعل الحسن لا بد وأن نجعله بقعة ضوء جميلة .
عادة ما تكون سهرة الطوارئ ميلاد لذكرى مؤلمة موجعة فإذا بها تتحول إلى ذكرى جميلة رائعة …
كل المحبة والثناء لهؤلاء الذين يعملون ليل نهار من أجل تقديم خدمات صحية مميزة ، وقبلة صادقة على جبهاههم التي بللها العرق ، وكلمة مغلفة بالورد تصل إليهم عبر الأثير .
شكرا لكم إدارة الخدمات الصحية بالهيئة الملكية بمدينة الجبيل الصناعية ..


