شَاهـِد .. طـائر ” الغـاق ” على شواطئ #الجبيل_الصناعية

تشتهر مدينة الجبيل الصناعية بتواجد العديد من الطيور على شواطئها ومنها مايسمى بـ ” طائر الغاق ” وتسميته بالانجليزي:
Socotra Cormorant
ويعتبر الطائر من طيور الخليج العربي المهدده بالانقراض ويسميه البحاره “اللوهه” ويسمى أيضا “غراب البحر” وقد تم اكتشافهه اول مرة في جزيرة سوقطرة ومنها تمت تسميتة باسم هذه الجزيرة يمتاز الطير البالغ منها بلونه الأسود المائل إلى الأخضر الزيتوني الغامق في الناحية الظهرية ولا توجد فروق شكلية بين الذكور والإناث إلا في موسم التكاثر ، له شهرة كبيرة حيث يعتبر رمز لمدينة “ليفربول” الإنجليزية وناديها الرياضي ، فبه تتزين مباني المدينة الحكومية والعادية بتحف هذا الطائر الجميل الرشيق، ليس لهذه الطيور أكياس هواء تحت الجلد ولا تحتوي العظام على الهواء، لذلك فهي تطفو بسرعة أقل من أشباهها. وتغطس إلى أعماق تزيد عن 20 مترا وتراها تطير في صمت على ارتفاع منخفض فوق سطح الماء في أسراب على شكل رقم 7 أو في خطوط مستقيمة
انواعه :
أنواعه كثيرة قد تصل لنحو 39 نوعاً موزعة على سواحل بحار العالم ومحيطاته وجزره وضفاف أنهاره ومصباتها. فالبيئة الملائمة لحياتها هي السواحل البحرية والمياه الداخلية، وتعد الجزر التي تلجأ إليها للتكاثر مورداً لا ينضب لنوع من أنواع السماد العضوي
التغذيه:
تقوم بالغطس للحصول على الغذاء وقد تبقى تحت الماء الى 3 دقائق
التكاثر :
تُكوِّن هذه الطيور مستعمرات كبيرة الأعداد لأجل التكاثر. وتتخذ لها أعشاشا على الأرض عبارة عن حفر صغيرة بين الحصى والحجارة. تضع الأنثى من ثلاث إلى خمس بيضات ذات لون أزرق مخضر وبقع بنية خصوصا عند الطرف العريض للبيضة. ويشترك الذكر مع الأنثى في حضانة البيض ورعاية الأفراخ
استخدام الصيادون لطيور الغاق في الصيد:
في الصين واليابان وحوض مناطق أخرى حول العالم تم تدريب طيور الغاق لتقوم بصيد الأسماك، وجلبها للصيادين نظرا لوجود جراب في رقبته يستخدمه في تخزين الأسماك. ولكي لا يقوم بالتهام الأسماك، يلجأ الصيادون إلى لف بعض الخيوط حول عنقه
وتبقى مدينة الجبيل الصناعية احد الشواهد على التوازن البيئي وصرحا صناعيا يفخر بسواعد أبنائه ومحطه سياحية للعديد من أبناء هذا الوطن.






