أخبار الشرقية

قل موتوا بغيظكم

 

مسكين من ظن أن الحزم فقط في عاصفة الحزم، وأن الجنود على الحدود، والساحة خالية لعبثه، وزيغه، فقادة جهله، وضعف عقلة للتفكير بزعزعة الأمن الداخلي؛ ليفسد في الارض، ويهلك الحرث والنسل، ويضرب وحدتنا ولحمتنا، ، ظانًا بحمقه وضيق أفقه أن هذه البلاد سهلة المنال ، وأن إعادة الأمل ونصرة الشرعية، ستنعش في نفسه الأمل و آمال أمثالة الخادعة الكاذبة الذين زين لهم الشيطان سوء أعمالهم من الفئة الضالة خوارج هذا الزمان الذين داستهم  إقدام إبطالنا فأصبحوا في خبر كان ، ونسي أو تناسى  كما أنه على الحدود أسود لا تهاب،  ففي الداخل عيون لا تنام متيقظة متأهبة ليهنأ المواطن بصباح آمن – بحول الله وقوته – ولتجعل منه عبرة لغيرة بعد أن كان لديه الوقت ليعتبر بغيره  فـ(العاقل من اتعظ بغيره) ولكنها عقول ضحلة مغيبة تُدار عن بعد لتنفذ أجندات تحت غطاء الجهاد والإسلام  وهو بريء منهم ومن افعالهم فما هؤلاء المساكين إلا دمى بيد من امتلأت قلوبهم حقدًا وكرهًا على هذه البلاد الآمنة، (قل موتوا بغيظكم ) فدونها نحورنا، ورجال أمننا البواسل وفي مقدمتهم صمام الأمان – بعد الله – سمو ولي العهد وزير الداخلية – حفظه الله – الذين أنهكت ضرباتهم الاستباقية أرباب الفكر الضال واستخرجتهم من جحورهم، وما هذه الضربات الاستباقية المهنية التقنية إلا دليل على تدريب عالِ، وتخطيط متقن، تحمل في طياتها رسالة اطمئنان للمواطن، ووعيد لليد العابثة بالبتر والاجتثاث، كما أنها تزيدنا ثقة برجال أمننا, وإيماننا أن هذه الأرض الطاهرة التي قامت منذ تأسيس الموحد – طيب الله ثراه –  على شهادة الحق، ومنهج القران والسنة وتحكيم شرع الله محمية بفضل الله ولطفه.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى