كيف واجهت ” ملكية #الجبيل ” .. جائحة #كورونا ؟

الجبيل اليوم| لطيفة اليعيش – الجبيل الصناعية.
تعد مدينة الجبيل الصناعية احدى اهم المدن الصناعية في المملكة العربية السعودية والتي تدار من قبل الهيئة الملكية للجبيل وينبع حيث تُصنف كواحدة من أكبر المدن الصناعية في العالم، إذ تطلّب الأمر اتخاذ إجراءات احترازية وقرارات متعددة مختلفة في مواجهة وباء كورونا بكل قوةٍ وثبات لضمان استمرارية الاعمال في المنطقة التي تكتظ بكبرى الصناعات البتروكيماوية، لتساعد هذه الإجراءات في التقليل من حدة انتشار الوباء بالرغم مما كان يتوقع، وتسهيل عملية استمرارية الأعمال في المدينة ودعم القطاع الصناعي.
وقال الدكتور عبد الرحمن العبد القادر مدير الاتصال والاعلام في الهيئة الملكية بالجبيل في لقاء أجرته صحيفة الجبيل اليوم معه: ” أن الهيئة الملكية بالجبيل عقدت العديد من الاجتماعات بين مسؤولي الهيئة الملكية بالجبيل ومسؤولي الشركات الصناعية بالمدينة لتنسيق وتوحيد الجهود ووضع الخطط المشتركة لكيفية التعامل والتصدي والمنع لتفشي فايروس كورونا المستجد وضمان استمرار أعمال القطاع الصناعي وفق إجراءات احترازية وقائية تضمن سلامة العاملين فيه.
مبادرات لدعم القطاع الصناعي
واضاف العبدالقادر بأن الهيئة الملكية بالجبيل أطلقت 7 مبادرات داعمة للقطاع الخاص الصناعي والتجاري في سبيل التخفيف من آثار جائحة كورونا على المستثمرين تتمثل في تعديل إشعارات التخصيص المشروط للمستثمرين الصناعيين لتكون 24 شهراً بدلاً من 12 شهراً، ومبادرة تمديد الاتفاقيات الاستثمارية السارية أو تحت التجديد لمدة عام إضافي بنفس القيمة الإيجارية دون زيادة، وتعليق إيقاف الخدمات للمستثمرين حتى نهاية النصف الأول من عام ٢٠٢٠م
خدمات صحية مختلفة
وعلى الجانب الصحي قام برنامج الخدمات الصحية بإطلاق خدمة توصيل الدواء للمستفيدين من المرضى للحد والتخفيف من عدد المراجعين لمستشفى الهيئة الملكية كإجراء احترازي ووقائي من انتقال العدوى بين المصابين والمراجعين.
وساهم برنامج الخدمات الصحية في توزيع نشرات توعوية صحية على أحياء العمال؛ وساهم البرنامج أيضا بأداء المسح الشامل لحصر عدد المصابين بالفايروس وعمل على إعداد وتجهيز المحاجر الصحية لاستقبال الوفود في حال الضرورة وأُعد برنامج تدريبي داخلي للعاملين بالبرنامج يتمحور حول كيفية التعامل الصحيح مع أزمة وفايروس كورونا المستجد.
وشارك البرنامج بالحملة التوعية لوزارة الصحة ” كلنا مسؤول -ونعود بحذر “، بالإضافة إلى اللقاء الافتراضي الذي تم عن بعد حيث يهدف إلى تقديم طرق التعامل مع الجائحة لأصحاب الأمراض المزمنة.




