أخبار الشرقية

لمن يهمه الأمر | صُمّ الجبيل يعانون ، وهذه مطالبهم يامسؤولين

فئة صمتت عن حقوقها بحكم المرض فلم يتفاعل معها المجتمع وبعض المسؤولين فكانت النتيجة أن أصبحت في حاجة ماسة لمد يد المساعدة لسد احتياجاتها والإهتمام بها ودمجها في المجتمع لأداء دورها كشريحة مهمة لا يمكن تجاهلها وصحيفة  ” الجبيل اليوم ”  في تلمسها لهموم هذه الفئة الغالية التقت   أ.فاتن المطيري ممثلة  فرع جمعية رعاية  ذوي الإعاقة السمعية في الجبيل الصناعية والتي تسعى سعيا حثيثا لتأسيس هذا الفرع لرعاية الفتيات الصم بالمدينة وإبتدرت حديثها قائلة : على الرغم من أن عدد الصم في مدينة الجبيل الصناعية قد بلغ  ٤٠ فتاة صماء وهو العدد المعلوم حتى الآن لكن ما زالت هذه الفئة تعاني من عدم الإهتمام  والرعاية الكافيين ليكونوا جزءا مهما من المجتمع المحلي والكبير حيث لا يوجد  تقييم لمدى استفادتهم من برامج الدمج التي قدمتها وزارة التعليم، بالإضافة لعدم وجود  مقرثابت لجمعيتهم  لتقديم التثقيف اللازم لهم ولا الدورات التي تساعد في تنمية مهاراتهم ولا استيعاب نشاطاتهم الترفيهية منهم ٢٢ فتاة في المراحل الدراسية الثلاثة وتصنيفهم كالتالي :
  ١٦ صماء في المرحله الابتدائية
٤ في المرحلة المتوسطة 
٢ في المرحلة الثانوية
و١٨ صماء خريجات تتراوح أعمارهم مابين ١٩ و ٣٨ سنه وأكملت حديثها بعد أن أوردت الإحصائية أعلاه قائلة
كما ذكرت لا يوجد حتى الآن  مقر لإستيعاب نشاطات و لرعاية هذه الفئة في محافظة الجبيل ولقد طالبت اللجنة المكلفة من   قبل الجمعية السعودية لرعاية ذوي الإعاقة السمعية بتوفير مكان لهذه الفئة ليكون  مقرا ثابتا لفرعها  في الجبيل الصناعية لتقديم البرامج المختلفة لها التي تحتاجها  في المدينة وتم تقديم هذا الطلب أكثر من مره لإدارة الخدمات الإجتماعية في الهيئة الملكية ولكن كان عدم الإستجابة  هو جوابهم في كل مرة!! وكانت الحجة والعذر هو  أنه لا يوجد مكان مهيأ وتنطبق عليه قواعد السلامة اللازمة لفئة الصم!!
  ولكن هذا العذر يضع الصم في خانة ذوي التخلف العقلي الكبير بحسب رأي معظم  ناشطي الجمعية وهذا إن دل على شي فهو يدل على جهل كبير بطبيعة معاناة هذه الفئة وقدراتها فهم ليسوا متخلفين عقلياً إذ  كم من  فتاة صماء تزوجت بشاب أصم وعاشوا حياتهم في خير  حال دون رعاية لصيقة ومخصوصة  ودون أن يتفوه أحد بمثل هذه الأعذار الغريبه و التي من شأنها ان تعود بالضرر على الصم إذ بهذه الطريقة يساهمون بعزلهم عن المجتمع و ينشرون فكرة أن الأصم شخص عاجز لا يستطيع أن يقوم بأمور حياته البسيطة إلا تحت الرقابة و إجراءات الأمن و السلامة وما زال الحديث للأستاذة فاتن المطيري منسقة الجمعية :
رغم كل الصعوبات لم ولن يتوقف العطاء ولله الحمد فالجمعية السعودية للإعاقة السمعية عقدت عدة إتفاقات مع عدد من الجهات بالجبيل الصناعية مثل  لجنة التنمية الإجتماعية و الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم( دار عائشة )و الندوة العالمية للشباب الإسلامي لتقديم دورات و برامج تناسب هذه الفئة مع توفير مترجمة لغة اشارة وكان التجاوب رائعا و مميزاً من هذه الجهات .
 وعن مطالب فئة الصم أوضحت قائلة :
هي بسيطة  جدا فنحن نحتاج الى مقر متكامل مفصل يلبي احتياجاتها و نجمع فيه هذه الفئة و نقدم لهن  ما يتناسب مع أعمارهن فالفئة العمرية من ٧ سنوات و حتى ١٨ سنة لديهن احتياجات تعليمية و تدريبة مثل تخصيص حصص إضافية لتدريب النطق لأن جميع مدارس الدمج الموجوده بالجبيل لا يوجد بها حصص تدريب نطق .
ايضا تخصيص حصص تقوية في بعض المواد ، ﻷن هذه الفئة ظلمت كثير في فصول الدمج فالمعلمات لا يستطعن إعطائهن الوقت اللازم لكي تصل المعلومة بالشكل المطلوب. ، أما فئة مافوق أل ١٨ سنه فحوجتهن تتمثل في   البرامج التثقيفية و التوعوية كالمحاضرات و الندوات و الدورات التدريبية التي من شأنها أن  تزيد من ثقافة الفتاة الصماء وتنمي مهاراتها بحيث تجد وظيفة تناسبها لتساعد نفسها وأسرتها ، وأيضا يحتجن لقاعات ليمارسن فيها النشاطات الترفيهية التي تناسبهن  ، هذه مطالبنا  كجهة ترعى وتهتم بهذه الفئة ونتمنى أن نجد من يهتم بها فهذه الفئة التي طالما كانت مظلومة ومهمشة فلا تعامل معاملة الأصحاء فتعطى حقوقها  ولا  معاملة ذوي الإحتياجات الخاصة فتقدم لها المساعدة والرعاية والإهتمام الكافيين .
( وزارة التعليم )
تواصلت صحيفة “الجبيل اليوم”  مع الأستاذ سعيد الباحص المتحدث الرسمي لوزارة التعليم بالمنطقة الشرقية وكان رده على بعض النقاط أعلاه :
تعتبر برامج الدمج السمعي في محافظة الجبيل من البرامج الناجحة حيث تتوفر فيها الكوادر المتخصصة و البيئة التعليمية المناسبة لطالبات العوق السمعي ، وجميع طالبات هذه الفئة  يستفدن من برامج الدمج  علما بأن المستوى التعليمي للطالبات متفاوت مابين الجيد الى الممتاز ولدينا طالبات تخرجن من الثانوية تخصص علمي ونحن نفخر بذلك . ّ ونود أن نوكد أن مستوى تقدم الطالبة أيا  كانت سواء تربية خاصة أو  طالبه عادية يتطلب تكاتف الجهود بين المدرسة والأسرة لتحقيق الأهدف المرجوه. و بالنسبة لإفتتاح معهد للصم  لا يعود هذا الأمر لإدارة التربية الخاصة فالوزارة تفتتح في كل منطقة تعليمية معهد واحد فقط بناء على عدد طالبات الصم و وفقا لقواعد و شروط إفتتاح المعاهد  و طالبات الصم في محافظة الجبيل لا يتجاوزن 8 طالبات أثنتان فقط في المحافظة و 6 في معهد الصم بالدمام وبالتالي قلة العدد لا يسمح بتخصيص مبنى  بكوادر إدارية وفنية وتجهيزات ونحو ذلك لفتحه.
وعليه فقد وفرت  إدارة التعليم وسيلة نقل خاصة للطالبات الملتحقات بمعهد الأمل بالدمام ولجميع الطالبات في باقي البرامج  وبالبنسبة للطالبتين الملتحقات ببرنانج ضعاف السمع بالجبيل مستواهم ولله الحمد ممتاز وتم تذليل كافة العقبات لضمان تقديم خدمة تعليمية مناسبة للطالبات حيث تم تكييف و تعديل المناهج
و وضع إختبارات و أساليب تقيمية متنوعة كلا على حسب قدراته و إمكانياته ، كما أن شروط إفتتاح فصول للصم في مدارس التعليم العام أيضا لاينطبق عليهم وذلك لقلة عدد الطالبات في المراحل والصفوف الدراسية فمثل طالبة في الصف الأول طالبة في الصف السادس وهكذا. ، وهذا الأمر يشمل أيضا الطالبات ضعاف السمع
كما نؤكد أنه لم يردنا عن وجود طالبات لديهن إعاقة سمعية لم يلتحقن بالدراسة  وأوصي بمراجعتها وأسرتها  فورا لمكتب الجبيل او إدارة التربية الخاصة لإتخاذ اللازم من قبل المكتب أو الإدارة.
تقرير | سميه الخير . الجبيل الصناعية
IMG-20151013-WA0085_resized IMG-20151013-WA0086_resized IMG-20151013-WA0087_resized IMG-20151016-WA0040_resized IMG-20151016-WA0041_resized IMG-20151016-WA0042_resized IMG-20151016-WA0043_resized IMG-20151013-WA0081_resized IMG-20151013-WA0082_resized IMG-20151013-WA0083_resized IMG-20151013-WA0084_resized

‫2 تعليقات

  1. لكل من يقول ان مدارس الدمج نجحت و حققت المطلوب منها اتمنى ان يرى حال الصم وضعاف السمع في (اللغة العربية )قراءة وكتابة هذا وحده رد كافي عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى