أخبار الشرقية
والدة #قتيل_الجبيل أم خالد تروي لــ #الجبيل_اليوم تفاصيل مقتل ابنها ” خالد “

ترى مالجرم الذي يرتكبه أي إنسان ليستحق نهاية شنيعة كهذه وعلى يد رفاقه
قتل مع سبق الإصرار والترصد ، تعذيب وضرب وحرق ثم رصاصة .. إلى أي درجة وصلت الوحشية بهؤلاء المجرمين ، قال تعالى ((ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )) صدق الله العظيم ، فاجعة ام وآلام عائلة ودماء ضحية وإستهتار شباب .
عبارات مقتضبة تحمل تفاصيل فاجعة تدمي لها القلوب إلتقينا أم خالد المكلومةفي إبنها و طلبنا منها أن تسرد لنا تفاصيل الفاجعة :
السيدة أم خالد التي إستقبلتنا بمنتهى الهدوء ورباطة الجأش راحت تتحدث بعينين حزينتين قائلة :أول شيء الحمد لله على كل حال .ولدي خالد كان يعمل كرجل أمن في شركة للسيارات بالجبيل الصناعية ، وقد كان ولله الحمد ابني سعيدا بتلك الوظيفة ليساندني ويساعدني على تحمل ظروف الحياة الصعبة التي فرضت علي وعلى إخوانه ، فكوني أم مطلقة تعول أبنائها من عملي كمراسلة في إحدى مدارس الهيئة الملكية ،جعلني أعاني من ضغوط مادية لاحصر لها .ففرحتي بوظيفته كانت لامثيل لها.تسكت قليلا السيدة أم خالد وتطلق (اهة) تذيب الصخر ثم تعود لتقول:الحمدلله على كل حال .
تتابع ام المغدور قائلة :يوم الحادثة كنت على وشك الذهاب الى بيت أختي واتذكر أنني أشرت لإبني خالد الى أحد أركان الحجرة حيث كان هناك مجموعة اغراض ارغب منه ان يأخذها الى مكان ما .فامسك بيدي يقبلها قبل خروجي وانكفأ عليها طويلا وبقي ساكنا حتى أثار ذلك إستغرابي !.فرغم ان إبني كان رضيا ومحبا وحنونا إلا انه في الفترة الأخيرة من حياته ازداد حنانا وعطفا علي . وأكملت حديثها:
انطلقت مع ابني الأصغر وإبنتي الى بيت أختي الذي على مقربة من بيتي ، وكان من المفترض بقاء إبني خالد الذي كان يريد أن يغفو قليلا قبل ذهابه الى دوامه المسائي ، أتذكر قبل ذهابي الى بيت اختي أنني فتحت باب الحجرة التي ينام فيها خالد ولم أرى منه إلا جانبا من وجهه ثم أغلقت الباب وإستودعته الرحمن الذي لا تضيع ودائعه……
تعود ام خالد مستطردة حديثها بعد توقفها لتبتلع مرارة آخر نظرة وتقول:جلسنا في بيت أختي مع ابني وإبنتي واتذكر سماعي لصوت يشبه صوت الطلقات النارية ، لكن ابني الصغير نفى أن تكون كذلك وراح يقنعني انها أصوات صادرة من سيارات ، لكن قلبي انقبض وارتجف بين أضلعي واجفا ،و انتظرت لحين عودتنا الى البيت وكانت تلك المرة اﻷولى التي أعود فيها الى البيت وأستثقل الدخول إليه ، كنت أشعر بثقل عجيب وغريب ، فدخلت الى المنزل إلى حجرة ابني خالد لأجد فراشه خاليا ولباس العمل كما هو في مكانه وكان هذا امرا غريبا ، حاولت الإتصال به فتفاجأت بجواله مغلقا ، وهنا بدأت معاناة الإنتظار والحيرة ، وهم التفكير. .والتحليل. والتخمين اين يمكن أن يكون ابني؟؟ ، اين سندي ؟؟ اين هو ؟ لماذا لا يجيب؟ ولماذا جواله مغلق ؟.مرت الأيام علي طوال ثقال ، انتهت في اليوم الرابع وأنا بين أحضان اختي التي تمسكت بي وشدتني الى صدرها لتخبرني أن فلذة كبدي وجد مقتولا .أردت أن أخر ساجدة لرب رحيم يرحم ضعفي وقلة حيلتي ويجبرني في مصابي ويقويني على مصيبتي . ابني خالد رحل وأنا مازلت أنتظره ،!! ابني ترك مرميا جثة هامدة تتناهشها وحوش البراري وأنا مازلت انتظره !! ابني عذب وضرب وقتل بدم بارد وانا هنا احترق شوقا في انتظار عودته !! ابني قتل ولم تسنح لي الفرصة لتقبيله أو حتى تقبيل قدميه . لا أعلم كيف لفظ آخر انفاسه هل بآلام الضرب، أم باوجاع الحروق ،ام باختراق الرصاصة ، ام بأنياب حيوانات الصحراء))
تتوقف أم خالد هنا ودموعها تنهمر وتتابع بآلام أم مكلومة :لم أتوقف في فترة غيابه عن الدراسة فأنا أختبر من أجله ، فهو الذي كان يحمسني ويشجعني لاكمال دراستي ، كنت أنتظر عودته واتابع دراستي ومذاكرتي استعدادا لاختبار اليوم الذي بعده ، لكنه الان رحل !!
-سألناها من تعتقدين يكون وراء هذا الغدر؟؟!
قتل مع سبق الإصرار والترصد ، تعذيب وضرب وحرق ثم رصاصة .. إلى أي درجة وصلت الوحشية بهؤلاء المجرمين ، قال تعالى ((ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )) صدق الله العظيم ، فاجعة ام وآلام عائلة ودماء ضحية وإستهتار شباب .
عبارات مقتضبة تحمل تفاصيل فاجعة تدمي لها القلوب إلتقينا أم خالد المكلومةفي إبنها و طلبنا منها أن تسرد لنا تفاصيل الفاجعة :
السيدة أم خالد التي إستقبلتنا بمنتهى الهدوء ورباطة الجأش راحت تتحدث بعينين حزينتين قائلة :أول شيء الحمد لله على كل حال .ولدي خالد كان يعمل كرجل أمن في شركة للسيارات بالجبيل الصناعية ، وقد كان ولله الحمد ابني سعيدا بتلك الوظيفة ليساندني ويساعدني على تحمل ظروف الحياة الصعبة التي فرضت علي وعلى إخوانه ، فكوني أم مطلقة تعول أبنائها من عملي كمراسلة في إحدى مدارس الهيئة الملكية ،جعلني أعاني من ضغوط مادية لاحصر لها .ففرحتي بوظيفته كانت لامثيل لها.تسكت قليلا السيدة أم خالد وتطلق (اهة) تذيب الصخر ثم تعود لتقول:الحمدلله على كل حال .
تتابع ام المغدور قائلة :يوم الحادثة كنت على وشك الذهاب الى بيت أختي واتذكر أنني أشرت لإبني خالد الى أحد أركان الحجرة حيث كان هناك مجموعة اغراض ارغب منه ان يأخذها الى مكان ما .فامسك بيدي يقبلها قبل خروجي وانكفأ عليها طويلا وبقي ساكنا حتى أثار ذلك إستغرابي !.فرغم ان إبني كان رضيا ومحبا وحنونا إلا انه في الفترة الأخيرة من حياته ازداد حنانا وعطفا علي . وأكملت حديثها:
انطلقت مع ابني الأصغر وإبنتي الى بيت أختي الذي على مقربة من بيتي ، وكان من المفترض بقاء إبني خالد الذي كان يريد أن يغفو قليلا قبل ذهابه الى دوامه المسائي ، أتذكر قبل ذهابي الى بيت اختي أنني فتحت باب الحجرة التي ينام فيها خالد ولم أرى منه إلا جانبا من وجهه ثم أغلقت الباب وإستودعته الرحمن الذي لا تضيع ودائعه……
تعود ام خالد مستطردة حديثها بعد توقفها لتبتلع مرارة آخر نظرة وتقول:جلسنا في بيت أختي مع ابني وإبنتي واتذكر سماعي لصوت يشبه صوت الطلقات النارية ، لكن ابني الصغير نفى أن تكون كذلك وراح يقنعني انها أصوات صادرة من سيارات ، لكن قلبي انقبض وارتجف بين أضلعي واجفا ،و انتظرت لحين عودتنا الى البيت وكانت تلك المرة اﻷولى التي أعود فيها الى البيت وأستثقل الدخول إليه ، كنت أشعر بثقل عجيب وغريب ، فدخلت الى المنزل إلى حجرة ابني خالد لأجد فراشه خاليا ولباس العمل كما هو في مكانه وكان هذا امرا غريبا ، حاولت الإتصال به فتفاجأت بجواله مغلقا ، وهنا بدأت معاناة الإنتظار والحيرة ، وهم التفكير. .والتحليل. والتخمين اين يمكن أن يكون ابني؟؟ ، اين سندي ؟؟ اين هو ؟ لماذا لا يجيب؟ ولماذا جواله مغلق ؟.مرت الأيام علي طوال ثقال ، انتهت في اليوم الرابع وأنا بين أحضان اختي التي تمسكت بي وشدتني الى صدرها لتخبرني أن فلذة كبدي وجد مقتولا .أردت أن أخر ساجدة لرب رحيم يرحم ضعفي وقلة حيلتي ويجبرني في مصابي ويقويني على مصيبتي . ابني خالد رحل وأنا مازلت أنتظره ،!! ابني ترك مرميا جثة هامدة تتناهشها وحوش البراري وأنا مازلت انتظره !! ابني عذب وضرب وقتل بدم بارد وانا هنا احترق شوقا في انتظار عودته !! ابني قتل ولم تسنح لي الفرصة لتقبيله أو حتى تقبيل قدميه . لا أعلم كيف لفظ آخر انفاسه هل بآلام الضرب، أم باوجاع الحروق ،ام باختراق الرصاصة ، ام بأنياب حيوانات الصحراء))
تتوقف أم خالد هنا ودموعها تنهمر وتتابع بآلام أم مكلومة :لم أتوقف في فترة غيابه عن الدراسة فأنا أختبر من أجله ، فهو الذي كان يحمسني ويشجعني لاكمال دراستي ، كنت أنتظر عودته واتابع دراستي ومذاكرتي استعدادا لاختبار اليوم الذي بعده ، لكنه الان رحل !!
-سألناها من تعتقدين يكون وراء هذا الغدر؟؟!
هل هم رفقة سوء ؟ام هم لصوص معتدين؟ ام ربما يكون ابنك رحمه الله متورط بقضايا من أي نوع كان ؟
ردت بكل حزن :ابني صراحة أبتلي في فترة بسيطة من حياته بالمخدرات ولكن ولله الحمد حرصت على معالجته وصار معافا ، والمتورطين في قضية قتله ، تمكنت السلطات من الإمساك بهم وقدموا إعترافاتهم بجريمتهم النكراء ، لكن السبب أجهله ولا أعرفه وحتى الآن لا أعرف أي تفاصيل عن الحادثة ! وهذا بالضبط ما أود معرفته معكم ؟!
-هل تتوقعي انه متورط معهم ؟
انا لا أعلم ولا أعرف أي معلومة حول موضوع مقتل ابني خالد!!
-ومادور والد خالد من كل هذا؟
والد ابني بعيد تماما عن أبنائه ويرفض التدخل في هذا الأمر!!، إخوتي فقط هم الحريصين على متابعة تفاصيل القضية !!
– ماذا تريدين ان تقولي في آخر هذا اللقاء من خلال صحيفتنا؟
انا اناشد المسؤولين وأولو الشأن ان ينصروني على من عادى إبني وتربص به ، أنا اناشد ولاة أمري الذين عهدنا منهم نصرة المظلوم و مساندة الضعيف أن يعينوني على مصابي وقسوة الحياة علي ، الآن أحتاج بيتا لأنني أستصعب البقاء ببيتي هذا وفي كل زاوية منه ذكرى ولدي انا أرى إبني في كل ركن و أتخيل أعداءه يتربصون بي في كل جانب ، وقلة حيلتي تكبلني ، تكالبت علي الهموم والمسؤوليات حيث لدي إبن وابنة آخرين ما زلت أربيهم لوحدي دون والدهم الذي تخلى عن مسؤولياته تجاههم أنصروني وأعينوني أعانكم الله ونصركم هذا هو ندائي وطلبي ورجائي،حق ابني في القصاص من قاتله أريده أن ينفذ بشرع الله الذي تقيمه دولتنا ويطبقه قادتنا ويتبعه حكامنا .
الحمد لله اولا وآخرا ان أنعم علينا بدولة تحق الحق بشرع المولى عز وجل وأنا في انتظار حكم قصاصهم
ردت بكل حزن :ابني صراحة أبتلي في فترة بسيطة من حياته بالمخدرات ولكن ولله الحمد حرصت على معالجته وصار معافا ، والمتورطين في قضية قتله ، تمكنت السلطات من الإمساك بهم وقدموا إعترافاتهم بجريمتهم النكراء ، لكن السبب أجهله ولا أعرفه وحتى الآن لا أعرف أي تفاصيل عن الحادثة ! وهذا بالضبط ما أود معرفته معكم ؟!
-هل تتوقعي انه متورط معهم ؟
انا لا أعلم ولا أعرف أي معلومة حول موضوع مقتل ابني خالد!!
-ومادور والد خالد من كل هذا؟
والد ابني بعيد تماما عن أبنائه ويرفض التدخل في هذا الأمر!!، إخوتي فقط هم الحريصين على متابعة تفاصيل القضية !!
– ماذا تريدين ان تقولي في آخر هذا اللقاء من خلال صحيفتنا؟
انا اناشد المسؤولين وأولو الشأن ان ينصروني على من عادى إبني وتربص به ، أنا اناشد ولاة أمري الذين عهدنا منهم نصرة المظلوم و مساندة الضعيف أن يعينوني على مصابي وقسوة الحياة علي ، الآن أحتاج بيتا لأنني أستصعب البقاء ببيتي هذا وفي كل زاوية منه ذكرى ولدي انا أرى إبني في كل ركن و أتخيل أعداءه يتربصون بي في كل جانب ، وقلة حيلتي تكبلني ، تكالبت علي الهموم والمسؤوليات حيث لدي إبن وابنة آخرين ما زلت أربيهم لوحدي دون والدهم الذي تخلى عن مسؤولياته تجاههم أنصروني وأعينوني أعانكم الله ونصركم هذا هو ندائي وطلبي ورجائي،حق ابني في القصاص من قاتله أريده أن ينفذ بشرع الله الذي تقيمه دولتنا ويطبقه قادتنا ويتبعه حكامنا .
الحمد لله اولا وآخرا ان أنعم علينا بدولة تحق الحق بشرع المولى عز وجل وأنا في انتظار حكم قصاصهم



