بالمنظار

“#مهرجان _غمسه” .. فعالية كسبت الرهان

كتاب | عبدالله غصنة

@aghosnah1

برغم اقامة الكثير من الفعاليات والمهرجانات الترفيهيه والتسويقية في الجبيل في وقت سابق ثم اختفت عن الظهور بدون مقدمات واسباب فقد كان المواطن والمقيم هو المتضرر الوحيد من اختفاء هذه الفعاليات حيث انها كانت المتنفس الوحيد لهم نظرا لطبيعة المدينة التجاري والصناعي خاصة وان الكثير يطلق عليها انها ذات روتين اجتماعي بينما يرى اخرون عكس ذلك .

عندما اعلن عن تنظيم مهرجان غمسة كانت هناك تحديات تواجه اقامة المهرجان ومنها انه يقام في وقت الناس فيه شغوفين لمثل هذه الفعاليه بسبب ماذكرنا عن اختفاء الفعاليات الكبيره بالجبيل وانه قد يكون في مستوى اقل من الفعاليات التي عرفت بها الجبيل خاصة تلك التي كانت تقام بالجبيل الصناعية مثل مهرجان الزهور ومهرجان التراث .

ولم يكن هذا التحدي الوحيد بل كان هناك تحد اخر يواجه منظمو المهرجان تمثل في اقامة فعاليات أخرى  تصادف نفس توقيت مهرجان غمسه والتي قد تؤثر على ارقام الزيارات لحضور المهرجان وانا هنا اود ان اوجه رساله للجهات المختصه عند اقامه مثل هذه الفعاليات بان تكون هناك اليه بعدم اقامة فعاليات بوقت واحد وبنفس الفكرة  من اجل حماية المنظمين الذين بدون شك بذلوا الكثير من الجهد والمال في التنظيم وقد يؤدي اقامتهم  في وقت واحد الى الاضرار بالاخر من حيث نجاحها .

ومن متابعتي للمهرجان منذ بدايته كانت المؤشرات تدل على مهرجان ضخم وناجح وقد اثبتت ارقام زيارة المهرجان اول يومين علامة بارزه على ان هناك شغف كبير للزوار لحصول فعاليات المهرجان واثبتت الايام الاخرى ان الحدث كان في المستوى المطلوب من النجاح ومما هو مبشر ويسعدنا جميعا الاخبار عن نجاح الفعاليه الاخرى التي تقام نفس التوقيت وهذا مايدل على سعف الناس للحضور لفعاليات فقدوها .

ومن خلال لقاءات مع الزوار عبر وسائل اعلاميه وتواصل اجتماعي تحدثوا بانفسهم وابدوا سعادتهم عن فعاليات المهرجان وقالوا جميعا فقدنا مهرجانات مميزه سابقا وجاء هذا المهرجان ليعوضنا وبشكل افضل ..

ختاما مثل هذه المهرجانات تعتبر في هذا الوقت مطلبا ضروري حيث أن النشاط الترفيهي المقترن بالتسوق في الإطار الأسرى والاجتماعي يعتبر بمثابة التجديد لاضافة نوع من التغيير للحياة المدنيه التي بدون شك غير خاليه من التوتر والضغوط على مدار العام وهما تبرز احتياجات الناس للخروج من دائرة الضغط بمثل هذه الفعاليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى