الكتابالمقالاتبالمنظار

ربكة المواقف وتكدس الطالبات عند الخروج .. هذه الحلول !

كتب – عبدالله ال غصنة

يبدو أن مشكلة الربكة عند الخروج من إحدى مدارس التعليم للبنات بالجبيل ستظل تعاني من ربكة وفوضى وعشوائية دخول وخروج السيارات اثناء حضور الطالبات وعند انصرافهم مالم تحل المشكلة التي وقفت عليها شخصيا  .

برغم مناقشة هذه القضية ووضع الحلول لها والتنسيق بين التعليم والمرور لترتيب الوضع الا أنه يصعب ذلك وخاصة بعد زيارتي لمجمع مدارس للبنات بالجبيل وقت انصراف الطالبات تلبية لمطالب أولياء أمور لمناقشة المشكلة وأصدقكم القول بمجرد وصولي إلى المجمع أيقنت بالمشاكل التي يعاني منها أولياء أمور الطالبات من زحمه وانتظار في المواقف لساعة واكثر كما أكد لي البعض .

ويؤكد البعض أن ابنته تنتهي من مدرستها منذ وقت طويل وتنتظره عند مخرج المدرسه ولكن يتأخر بسبب أنه عالق في الزحمة . وما لفت نظري وتأسفت عليه هو ذلك التراشق بالعبارات بين أولياء الأمور والسائقين بسبب تعطل حركة السير الكل يلقي باللائمة على الآخر .. ولإحقاق الحق وجدت الاستاذ عازب الاحمري مدير مكتب التعليم بالجبيل متجاوبا بشكل كبير عند التواصل معه وطرح المشكله عليه حيث تواصل مع الجهات المختصة ومنها المرور لضبط حركة المواقف ولكن هذا حسب ماشاهدته يتطلب ادارة وتخطيط للمواقف من جديد وأن يكون هناك اكثر من مدخل للمدرسه لفك الاختناق .

وفي نفس المجال وكما وصلني من ملاحظات من معلمات في مجمع مدرسي أن المشكلة الأهم من ازدحام المواقف هو مايترتب من ذلك ازدحام آخر عند مدخل المدرسه حيث لايوجد سوى مدخل واحد للمعلمات والطالبات يفوق عددهم ٤٥٠ طالبة وفي نفس الوقت المدخل ضيق مما يسبب تكدس وازدحام وتسابق للدخول في مظهر غير حضاري .

واشرن معلمات الى حلول لمشكلة تكدس الطالبات عند المدخل ويتمثل في فتح مدخل ثاني من خلال سور المدرسه الخلفي وهذا سيكون حل مثالي وايجابي للتغلب على هذه المشكلة .

وأرى شخصيا أن هذا مقترح إيجابي ويساهم بنسبة كبيرة في حل مشكلة ازدحام وتكدس الطالبات عند الدخول للمدرسه وكذلك سيخفف الضغط على اولياء الامور عند خصورهم المدرسه واتمنى من التعليم دراسة وتنفيذ هذا الاقتراح وأثق انهم حريصون على الحلول وبأسرع وقت .

تعليق واحد

  1. أخي عبدالله شكر لك على أثارة هذه القضية لانها تعتبر قضية مجتمع بأكمله وذلك في سبيل المصلحة للجميع ومنع حدوث مثل هذه الامور في المستقبل وحتى لا تكرار الأخطاء مرة ثانية
    ‏الأهم من هذا الموضوع هو لابد أن يكون سائقي الحافلات المدرسية معرفة تامة عن كيفية التعامل مع حركة الوقوف و التحرك المتكرر أمام المواقف المخصصة للنزول الطلاب والطالبات للحافلات عند عودتهم للمنازل ولابد من توفير مراقبين ومراقبات في نفس الحافلات المدرسية .
    وذلك من اجل التنظيم وعدم تكرار الأخطاء المساوية التى حدثت في السنوات الماضية التى لاتزال عالقة في اذهان بعض أولياء امور الطلبه ..

    ينبغي على الجهات المعنية ذات الاختصاص بأخذ هذا الموضوع من الدرجة الاولى والعناية والاهتمام فيه ومتابعة الموضوع بين الحين والاخر لحين انتهاء القضاء على مثل هذه القضايا بشكل عام…
    سبق طرحنا هذه القضية في مقال كتب عبر صحيفة الجبيل الالكترونية باصات التعليم شكرا للهيئة الملكية ..
    بتاريخ 9 أغسطس, 2020
    وطرح الحلول المتبعة للقضاء على مثل هذه الحالات في حالة تطبيق التعلميات على ارض الواقع والحقيقة والمتابعة المستمرة من قبل المسؤولين أصحاب ذات الجهات المعينة بذلك ..
    تحياتي لك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى