الكتابالمقالات

متراجحة مقلوبة

بقلم | فهد جابر

 لا يخفى على الجميع ما تم تداوله مؤخراً حول تصرفات فردية ممن يمثلون أنفسهم-ويسمَون بالمشاهير. ولا يخفى الجميع أيضاً ما حققه طلاب الفريق السعودي بحصد 22 جائزة في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2022 من بين طلاب 85 دولة. كما حصد الطالب عبد الله الغامدي جائزة أفضل مشروع وباحث شاب.

العجيب أن صدى تصرف -لا مسؤول- من 2 كان له أثر أكبر وضجة إعلامية من تحقيق 22 جائزة بهذا الحجم والمستوى. من السهل توجيه اللوم للآخر، ومن الشجاعة أن يعترف كل شخص بتقصيره حال ذلك. أتساءل من المسؤول عن الترويج لمثل تلك الأخطاء الفردية-التي لست بصدد عرضها أو تقييمها فضلاً عن تبريرها. ألستُ أنا وأنت والآخر؟ تصوير حدث ينتهي بانتهائه، إلا أن ما يعطيه الحجم والوزن والزخم التداول وتكرار المشاهدة والمشاركة في النشر، ولو على سبيل الإشارة لسوئه. يقال تذكر أنك حينما تشير بأصبع الاتهام لآخر، أن ثلاثة من أصابعك تشير إليك أنت. ليكُن لي ولك دور في نشر كل ما يستحق النشر، وليكن لنا دور في إيقاف استعار خبر كنارٍ في وقتنا وجهدنا، ومجتمعنا. وأخيراً لنتذكر أن 22 > 2 بكل المقاييس؛ فلا نُرَكِّز العدسة على الأصغر ونتجاهل الأكبر.__

_______

فهد بن جابر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى