التعليمالجبيل اليوم

جواهر و هنادي .. هنّ أبطاله .. ماذا تعرف عن ” مشروع .. أقرأ من مكتبتي ” ؟

جيل اليوم  | سمية آلخير ، تصوير | سارة العامر 

جواهر وهنادي حسين موظفات بإحدى الشركات بالجبيل الصناعية، ولديهن شغف كبير بالقراءة، و الإطلاع، بحيث انهنّ كونّ مكتبتهن الخاصة في البيت، ولم يكتفين بذلك بل جلبنّها إلى معرض الجبيل الأول للكتاب المقام هذه الأيام، وذلك لعرضها  للزوار حتى يستفيدوا من الإطلاع عليها ، و يأخذوا نبذة لا بأس بها عن عناوين الكتب، من خلال إستعارتها أثناء وقت المعرض، وقد تم توفيرركن خاص حتى تسهل عملية القراءة لمن يريد.

فكرة جديدة تخدم مجتمعنا

وعن طبيعة المبادرة قالت  الأستاذة  جواهر  أن :الفكرة وليدة الشغف بالقراءة، مع محبة مشاركة هذه الهواية مع الجميع، ولها أهداف كثيرة الأول منها هو النشر والتحفيز عبر مبادرة تطوعية لخدمة مجتمعنا.

فكرة نوعية

وبينت أن :الفكرة نوعية، ومختلفة، وجديدة  ونريد منها زيادة الطرق على  فكرة القراءة، و توضيح أهميتها بالمجتمع لتوسيع مدارك الآخرين حولها.

أول مبادرة

وأوضحت جواهر : هذه أول مبادرة لنا، و لدينا مجموعة من الأفكار حول تطويرها، و قد تم عرض مجموعة إقتراحات من قبل بعض المؤسسات لتفعيل المبادرة لديهم.

ليست مجرد إستعارة

وعند طلب أكثر من زائر نفس الكتاب أكدت  الأستاذة جواهر: لقد وجدنا أن  الإستعارة لها أكثرمن وجه وليست  مجرد قراءة كتاب.

تعارف  جميل

لأن الجميل في ركننا هو تحقيق عدة أهداف في نفس الوقت، مثلا أنك ستجد أكثر من شخص لا يعرفون بعضهم البعض ولكنهم يجدون أنفسهم  يتداولون المعلومات، و يتناقشون حول الكتاب والفكرة الأمر الذي يقودنا إلى تعارف معرفي عميق بين الناس وهنا يتحقق أحد أهداف المبادرة.

فرصة للنقاش

وقالت : وفي حالة طلب الكتاب الواحد من قبل أشخاص متعددين وهو الأمر الذي نادراً ما يحدث ولكن في حال حدوثه، أقوم بتقديم شرح عن الكتاب، أوإتاحة فرصة النقاش  للزائر عنه بشكل مفصل، أو ننتقل إلى كاتب مشابه بالفكرة،  وغالبا ما تكون الإستعارات عبارة عن نقاشات فكرية.

جدوى الاستعارة

وأكملت عن تجهيز الركن للقراء  :وحتى لو لم يكن  عدد المقاعد  كافيا في الركن فالإنسان الباحث لا يريد كرسيا يجلس عليه فقط، وإنما فكرة يتعطش للحصول عليها، وغالبا ما تبدأ الإستعارة بشرح مبسط عن أي كتاب يراد التعرف عليه و من ثم يتم النظر للغلاف، ودار النشر، وتصفح أفكاره التي يعرضها ومن ثم يبدأ التقديم و النقاش  ، والذي أعتقد أنه أجدى بكثيرمن القراءة الصامتة في بعض الأحيان حتى وإن  أضطر للقراءة وقوفا.

الفئة المستهدفة

وعن الفئة المستهدفة َمن هذه المبادرة أوضحت الأستاذة جواهر: أنها فئة القراء والمثقفين المطلّعين والباحثين المختصين وكذلك للعامة من الجنسين ، وقد زارنا بالفعل العشرات  في المعرض وأعتبرهم من النخبة المهتمة بالقراءة.

العلوم الإنسانية

وبينت الأستاذة جواهر : إن مكتبتنا تحتوي على مجموعة  كبيرة من  كتب العلوم الإنسانية مثل ” الفلسفة والتاريخ، السياسة، والفكر، والنقد، والروايات، كما تتضمن علم النفس، وعلم الإجتماع، والسير الذاتية، أيضا هناك دوواين الشعر، والدين،  والتراث لتشكل في مجموعها (١٠٥) كتاب.

موقع المبادرة

وأشارت الي أنه :حاليا لا يوجد موقع لها ولكن مستقبلاً سيكون عرضها  بشكل أكبر ومتطور لأنها تعتبر فكرة أولية للمبادرة، وأول تجربة ظهور لنا، وقد نفكر مستقبلا  في تنفيذها  بصورة أكبر بمعارض الكتاب بالمناطق الأخرى من المملكة، أو بالمؤسسات الحكومية المختلفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى