الجبيل اليوم

د.عبدالرحمن العازمي: تزايد حالات #الطلاق.. والآثار النفسية على الأبناء هي الأكثر شدة

أكد بانه يوجد اختلاف في أسباب الطلاق وقد تكون أنماط الزوجين مختلفة :

هنالك أشخاص مجندين لتفكيك الأسر

الاستشارات الاسرية تكشف جوانب الشخصيات ونقاط القوة والضعف لديهم

تدريب المتزوجين على مشروع ماقبل الزواج

حوار: العنود بن خرصان . جيل اليوم 

شهدت حالات الطلاق في المملكة موخراً ارتفاعًا ملحوظًا حسب الاحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة العدل حيث قامت بالإعلان عن نسبة الطلاق الرسمية ، وتشير أخر أحصائيه أن نسبة الطلاق في السعودية عام 1443 مايقارب 5500 حالة من الطلاق وزادت عن العام الماضي

وفي هذا السياق أوضح الدكتور عبدالرحمن العازمي  أستاذ علم نفس مشارك في جامعة الامير نايف العربية للعلوم الامنية في حوار صحفي أن اسباب الطلاق متعدده وابرزها موخراً زيادة المشاكل النفسية لدى الأزواج ومن أهمها مرض الشك.

وفيما يلي من الحوار:

ماهي أسباب التي تودي الزوجين للطلاق وانتشارها في المجتمع وهل يؤثرون الاشخاص في هاذا القرار؟

الاسباب دائما لاتحصى في سبب أو سببين قد تكون أنماط الزوجين مختلفه واختلاف الانماط يجعل الزوجين غير متقابلين بعضهم البعض الارواح جنود مجنده ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف ، أيضًا أسباب تدخل الاسرة مثال على ذلك يكون الزوج او الزوجه غير مستقلين بالقرار يكون تحت تسلط أم نرجسية أو سيكوباتية أو أب ديكتاتوري يحاول يدير أبنائه وزوجاتهم وأحفاده وقد تكون أيضا من المشاكل الداخلية مايدخل فيه المعاشرة الزوجية وكذلك عدم النظافة و الأمراض الصحية والنفسية والأسباب الاقتصادية وعدم التطابق الفكري والثقافي والاجتماعي بين الزوجين لايحصى في موضوع معين.

هل اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي عامل موثر في الطلاق؟

نعم مواقع التواصل الاجتماعي اليوم اصبحت المدرسة الاولى واصبحت الداعم الاول والقدوة ، واستخدام الاشخاص لها ليلاً ونهاراً وأكثر من ارتباطهم في أسرهم ووالديهم وأبنائهم ، والاشكالية الكبيرة جداً في مواقع التواصل الاجتماعي ، وعلى حسب معرفتي البسيطه هنالك أشخاص مجندين لهذا الموضوع هناك اشخاص تدعمهم منظمات دولية على تفكيك الاسر وهدم البيوت واقوى الأسر المتلاحمة معا اجتماعياً ونفسياً ضد وطننا وضد مجتمعنا ويجب علينا الحذر من الانجراف للمعرفات الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي ، ونحن في المملكة العربية السعودية لازلنا قائمين على التكافل الاجتماعي وعلى التواصل للأسر.

ما هو الأثر الذي سيخلقه الطلاق على العائله وبالذات الاطفال والمراهقين؟

الأثر حقيقة كبير جداً يكفي الأثر النفسي فلنفترض انه طفل أو عشرة أطفال يبدأ عندهم الخوف والرهاب الاجتماعي وينخفض الأمن النفسي والأسري عدم الموثوقية في الوالدين كذلك الاضطرابات النفسية بمختلف أشكالها ينشى عندهم الاكتئاب والقلق والرهاب واضطرابات النوم والأكل العزلة وقد يتجهون لصعوبات في المستقبل والتأثير في العلاقات وتاثير المجتمع الخارجي عليهم بحيث تندمر الشخصية لديهم ،  تصلني حالات فتيات رافضات الزواج ويفضلون الهروب ،  إما بالنسبة للفتيان تعاطي مخدرات والدخول للسجون كذلك مما حدث مع والديهم وتشكل مع سلوكهم في مرحلة الطفولة والمراهقة ، وينجو اشخاص بأرقام بسيطة.

في حين وجود ضغوطات في الحياة الزوجيه هل يكون الطلاق حل مناسب رغم وجود الاطفال؟

أحيانًا الطلاق حل مناسب ، اذا كان وجود الاب لايخدم صحة الأم ولا الأبناء مثل على ذلك أب مدمن مخدرات كيف يؤتمن على زوجته وعلى الأبناء ممكن في اليوم او بعد سنوات يصل الى درجة الأنحدار النفسي والمرضي قد انه يعطي أبنائه مخدرات أو يستخدم في الحصول على المخدرات وكذلك قد يعرضهم أخلاقياً على المخدرات والهيروين وماادراك مالهيروين ، ومريض الفصام غير مؤتمن على زوجته أو الأبناء أو على نفسه والمجتمع بأكمله والطلاق في هذه الحالات حل مثالي والطلاق أحيانا يكون نعمة للأطفال.

هل تتوافر طرق علاجيه للزوجين في فترة الطلاق وكيف تتم؟

الطرق العلاجية كثيرة للغاية ، أنا قد عملت في التصليح الأسري لمدة ثلاث سنوات والان في الأستشارات الأسرية قد نكشف لهم الجوانب الشخصية من شخصياتهم ونعلمهم في أنماط شخصياتهم ونقاط القوة والضعف في شخصياتهم نخبرهم عن الذي سيواجهونه في المستقبل والفشل الذي يترتب عليهم وعلى أبنائهم وأن مشروع الحياة الحقيقي هو الأطفال وبما يترتب على الأطفال ونزودهم بالنصائح و بالقصص الحقيقة عن حياة المتطلقين وأن قد لاتسمح لهم فرص اخرى للزواج وعن هدم الاسرة نقدمها لهم ونستطيع كشف الجانب المظلم من شخصياتهم وكذلك نعيد لهم أستعادة قدرتهم على البناء المعرفي فيتشكل عندهم سلوك جديد غير السلوك السابق فيتجهون إلى الصواب اكثر من الخطا

متى تتخلى عن الزواج ويكون الطلاق حلاً؟

يكون الطلاق حل مع مريض البارانويا (الشك) الذي يستمر في مراقبة زوجته ليلاً ونهاراً وينزع الثقه ولأنه مريض يتخيل أنه يرى رجال ويتخيل أصواتهم وهنا تصل المراة لدرجة انعدام ثقتها بنفسها نهائيًا فلا تستطيع نفع نفسها او زوجها ، كذلك مدمن المخدرات الذي لم يتعافى ويرتد على المخدرات لابد من الطلاق ويكون خطر على الزوجة بضربها وتعنيفها ، وأيضا مريض الفصام اذا ثبت مرض الفصام أصبح الفرد مستثار والعلاج لاياتي بحل،واذا استمرت المراة في العيش والتحمل مع الحالات المذكورة قد تلجى للحبوب النفسية المرهقة لها ولأبنائها، ولانستطيع ايضا تحديد وضع معين يكون على حسب نمط شخصيات الزوج والزوجة والاسرة وثقافتهم وخلفيتهم الاجتماعية

كم تبلغ احصائيات نسب الطلاق في السنة الاولى بالمملكة؟والفئات والعمرية ؟ والمدن الاكثر انتشار الطلاق فيها؟

ليست لدي نسب دقيقة لكن استطيع إعطائك نسب الطلاق ونسب الزواج يصل الزواج الى ١٢ الف والطلاق ال ٥٠ الف في السنة عدد كبير جداً ، بالنسبة للفئات أول السنوات الماضية كانت الفئات الاولى العمرية صغار في السن حالات الطلاق الان بين الاربعين والستين لأن المراة الان تعتقد أنها في هاذا العمر زوجها يخونها او تزوج مسيار أو يبحث عن زوجة ، وقد أكتفت مادية واصبحت كبيرة في العمر وغير قادرة على خدمة الزوج وتفضل التفرغ لنفسها وأصبح ظاهرة الان والضحايا الابناء

ماهو الموضوع الذي لم نتطرق له في حوارنا؟

كثير لم نتطرق له لان هاذا الباب لاتخدمه الساعات ولا الأيام أوسع باب الى أن تقوم الساعة وهو حديث المجتمع لكن لم نتطرق الى تدريب المتزوجين والمتزوجات على مشروع ماقبل الزواج المقبلين والمقبلات على الحياة الزوجية ندربهم على كيفية التعامل مع الزوج والزوجة وعلى معرفة الانماط.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى