أخبار الشرقية
نحو طرقٍ آمنة في رمضان… تكامل الجهود ومسؤولية القيادة

جيل اليوم | أشواق العتيبي .
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتغير أنماط الحياة اليومية، ويصاحب ذلك ارتفاع ملحوظ في كثافة الحركة المرورية، خاصة قبل ساعات العمل ونهايتها، وقبيل أذان المغرب. وتؤكد الجهات المرورية أن هذه الأوقات تشهد زيادة في نسبة الحوادث المرورية نتيجة الاستعجال والرغبة في الوصول قبل موعد الإفطار، إضافة إلى تأثير الإجهاد وقلة التركيز أثناء الصيام.
أوقات الذروة وتحديات الطريق
تتركز الازدحامات في التقاطعات الرئيسية والطرق الحيوية، حيث يتزايد ضغط المركبات بشكل كبير. ويُعد عامل السرعة الزائدة وتجاوز الإشارات وعدم ترك مسافة أمان من أبرز أسباب الحوادث خلال هذه الفترات، إلى جانب الانشغال باستخدام الهاتف أثناء القيادة.
توجيهات مرورية لتعزيز السلامة
يشدد رجال المرور على أهمية:
•الالتزام بالسرعات المحددة وترك مسافة أمان كافية.
•الانطلاق مبكرًا لتجنب الاستعجال قبيل الإفطار.
•أخذ قسط كافٍ من الراحة لتفادي الإرهاق.
•تجنب استخدام الهاتف أثناء القيادة.
كما تدعو الجهات المختصة إلى التحلي بالصبر والهدوء، واستشعار روح الشهر الفضيل التي تقوم على السكينة والتسامح.
جهود ميدانية مستمرة
وتواصل الجهات الأمنية والمرورية جهودها المكثفة عبر الانتشار الميداني في المواقع الحيوية، وتنظيم الحركة عند التقاطعات، وضبط المخالفات التي تهدد سلامة مستخدمي الطريق، إضافة إلى تنفيذ حملات توعوية لتعزيز ثقافة القيادة الآمنة خلال الشهر الكريم.
رسالة للمجتمع
يبقى التعاون بين السائقين ورجال الأمن عنصرًا أساسيًا في الحد من الحوادث وحماية الأرواح. فرمضان شهر الطمأنينة، ومن واجب الجميع أن يعكسوا هذه القيم في سلوكهم المروري، لتكون طرقنا أكثر أمانًا، ومجتمعنا أكثر وعيًا ومسؤولية



رايع