حوارات

صانع محتوى يتحدث عن بداياته وتحدياته ورسائله الهادفة

جيل اليوم | فريق التحرير

في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي نافذة مؤثرة في تشكيل الوعي ونقل الصورة، برز العديد من صناع المحتوى الذين حملوا على عاتقهم تقديم محتوى هادف يعكس القيم الإيجابية ويخدم المجتمع والوطن.

ومن بين هؤلاء، يواصل رامي العتيبي حضوره المميز من خلال تغطياته المتنوعة ومشاركاته في الفعاليات المحلية والعالمية، ساعياً إلى تقديم محتوى مفيد وهادف يصل إلى المتابع بصورة احترافية تعكس الصورة الجميلة للمملكة.

وفي هذا الحوار، نتعرف أكثر على بداياته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته لمستقبل صناعة المحتوى.

س1 / كيف كانت بدايتك في صناعة المحتوى، وما أول فكرة قدمتها للجمهور؟

كانت بدايتي في تقديم المحتوى الذي يفيد المجتمع والوطن، من خلال الحضور والتغطية في الفعاليات العالمية والوطنية، ونقل المحتوى بصورة هادفة ومميزة للجمهور.

س2 / ما أكثر التحديات التي واجهتك خلال رحلتك في مواقع التواصل الاجتماعي؟

أبرز التحديات كانت التنقل بين دول العالم المختلفة، والعمل على نقل محتوى يليق بتطلعات واهتمامات الجمهور والمتابعين.

س3 / كيف تختار الأفكار أو المواضيع التي تقدمها لمتابعيك؟

أحرص دائماً على اختيار المحتوى المفيد والمناسب للوقت الحالي، بحيث يقدم فائدة للمتابع ويسهم في نقل الصورة الجميلة للوطن.

س4 / ما الرسالة أو الهدف الذي تحرص على إيصاله من خلال محتواك؟

هدفي هو تقديم صورة إيجابية ومحتوى هادف يعود بالفائدة على المتابعين.

س5 / كيف ترى مستقبل صناعة المحتوى في السعودية، وما نصيحتك للمبتدئين؟

أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم من أهم المنصات المؤثرة، وهي تمثل مستقبلاً واعداً لمن يقدّم محتوى مفيداً وهادفاً. ونصيحتي للمبتدئين أن يحترموا آراء الآخرين، ويتقبلوا مختلف وجهات النظر، ويطوروا أنفسهم باستمرار في مجال صناعة المحتوى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى