سمو أمير الشرقية يترأس اجتماع مجلس إدارة برنامج قياس وتحقيق رضا المستفيدين

جيل اليوم – الدمام
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة برنامج قياس وتحقيق رضا المستفيدين، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، الاجتماع الأول للدورة الثالثة لمجلس إدارة برنامج رضا المستفيدين، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس إدارة البرنامج، وأعضاء المجلس.
ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية بما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من دعم ومتابعة لقياس أداء الأجهزة الحكومية والعامة وتطوير خدماتها، مؤكداً سموه أهمية ترجمة هذا الدعم إلى نتائج ملموسة تلبي احتياجات سكان المنطقة الشرقية، من خلال برنامج رضا المستفيدين الذي يُعنى بقياس مستوى رضا المواطنين والمقيمين عن الخدمات المقدمة لهم، وتحفيز الأجهزة على تطوير أدائها والارتقاء بخدماتها، والعمل على معالجة فرص التحسين، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة.
وأوضح صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن برنامج رضا المستفيدين يعمل على تحسين جودة الخدمات الحكومية والعامة ورفع مستوى أدائها، انطلاقاً من الشراكة الاستراتيجية مع الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة الشرقية، وبما يسهم في رفع مستوى رضا المواطنين والمقيمين عن الخدمات المقدمة لهم، من خلال توظيف أحدث الوسائل التقنية في قياس مستوى الرضا وتطوير الخدمات.
وأعرب الأمير فهد عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية ولسمو نائبه، على دعمهم وحرصهم على تطوير أداء البرنامج، مشيراً إلى أن البرنامج نفذ منذ انطلاقته أكثر من (200) عملية لقياس رضا المستفيدين وأثر الخدمات، نتج عنها إعداد (220) تقريراً، إلى جانب تنفيذ (80) ورشة عمل وعدد من البرامج التطويرية، وتصميم استبانات متنوعة تتناسب مع طبيعة الخدمات المقدمة، شهدت مشاركة أكثر من (73) ألف مستجيب ضمن المسوحات الميدانية لقياس رضا المستفيدين.
وجرى خلال الاجتماع استعراض أعمال البرنامج ومبادراته ومؤشرات الأداء، ومناقشة سبل تطوير آليات قياس رضا المستفيدين، وتحسين جودة الخدمات المقدمة من الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة الشرقية، إلى جانب اعتماد سموه الهوية البصرية الجديدة للبرنامج، وتحويله من “مشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين” إلـى “برنامج” ليعكس بذلك التطور الذي يتبناه بعداً منهجياً مؤوسسياً واستراتيجياً ذا أثر مستدام انطلاقاً من الاهتمام بالمستفيد، والحرص على تعزيز تجربته، وقياس مستوى رضاه، وبما يسهم في استمرارية دفع عجلة تطوير الخدمات والارتقاء بجودتها،وما تتضمنه من توجهات تعكس رسالته وأهدافه في قياس الرضا وتطوير الخدمات.










