“أمن الوطن خط أحمر” .. بقلم: علي بن عبدالرحمن آل محسن القرني

بقلم: علي بن عبدالرحمن آل محسن القرني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،
وبعد..، لا يخفاكم ما تتعرض له بلادنا العزيزة، ومملكتنا الحبيبة، و وطننا الغالي في هذه الفترة لأعظم هجمة شرسة في تاريخها من عدو لدود.، صاحب عقيدة فاسدة، وفكر مُحرّف ومشوه، وأنهم ولا شك ولا ريب لا يرقبون في مؤمن إلّاً ولا ذمة.، وما يقومون به وهو معلوم ومشاهد من العالم بأسره من انتهاكات لأعراض، وإتلافاً لممتلكات، وسلباً لمقدرات إخواننا في العقيدة أهل الكتاب والسُنّة في بلاد اليمن الغالي على كل مسلم.، ولم تسلم منهم حتى أعظم الأماكن المقدسة ” مكة المكرمة، و المدينة المنورة “ من إعتدائهم الآثمة قاتلهم الله وأخزاهم.، واعلموا علم اليقين أن من يقاتلنا الآن ويعتدي علينا وعلى وطننا، ومنشآتنا الحيوية من ممتلكات مدنية، ومطارات إقليمة ودولية أنهم بالفعل أصحاب عقيدة فاسدة مُحرّفة تقوم على تكفير وسب الصحابة رضوان الله عليهم، والتعدي على أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وحتى لم يسلم منهم عِرض نبينا محمد ﷺ قاتلهم الله أنّا يؤفكون، والتشكيك بسلامة كتابنا المقدس القرآن العظيم، وما يقومون من تأليه وتقديس لأشخاص له دليلٌ قطعي بكفرهم، وهم في ذات الوقت يعملون كأذرع ومطايا لدولة الفرس الحاقدة لينشروا مشروعهم الطائفي في المنطقة، ويأتمرون بأمرهم، وينساقون بتوجيهاتهم، ويتطابقون معهم في عقيدتهم الفاسدة.، لذلك بات من الضروري والواجب أن ندافع وننافح عن كل شبر لبلادنا العزيزة قبلة المسلمين، بلاد الحرمين الشريفين.، المملكة العربية السعودية، وبالأخص في أوقات المحن ..
وهنا أقول لكم أحبتي : ما هو المطلوب منّا القيام به تجاه وطننا العزيز حتى ندافع عنه في ظروف كهذه .؟
- الدعاء له في كل صلواتنا، ونحرص أن نتحرى أوقات وأماكن الإجابة بأن يحفظ الله هذا الوطن من كل بلاء ومحن.، بلاد الحرمين الشريفين، و قبلة المسلمين..، المملكة العربية السعودية..
- الالتفاف حول قيادتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، و ولي عهده، وعلماءنا، وجنودنا البواسل، والدعاء لهم والدفاع عنهم في كل محفل، وفي كل مكان..
- الإشادة كذلك والتقدير والدعاء لحُماة الوطن.، جنودنا البواسل، الساهرين على حماية أمن الوطن والمواطن والمقيم..
- العمل على محاربة كل الشائعات وبالأخص المتناقلة عبر وسائل برامج التواصل الاجتماعي وذلك بعدم تداول، أو نشر أي أخبار مجهولة المصدر، ونختصر على تلقي المعلومات دوماً من المصادر الرسمية للوطن..
- التصدي للحملات الإعلامية الممنهجة.، المنشورة على الحسابات الوهمية المغرضة على كافة أنواع منصات التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف أمن واستقرار مملكتنا العزيزة..
- الالتزام بتعليمات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، والجهات الرسمية التي تعمل معها..
- رفع اسم مملكتنا الحبيبة عالياً في كل موقع، والدفاع عنها وعن سمعتها ومكانتها، ورفع اسمها عالياً بين سائر الأمم..
- المشاركة في الأعمال التطوعية في حال النداء عبر المنصات المعتمدة.، مثل : منصة العمل التطوعي، ومنصة الهلال الأحمر لخدمة المجتمع في الأزمات، وفي حالات الطوارئ..
- الالتزام بالأنظمة والتعليمات الأمنية بكل دقة واهتمام..
وفي الختام..، نسأل المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا، بلاد الحرمين الشريفين.، المملكة العربية السعودية من كيد الكائدين، ومن مكر الماكرين، ومن كل من أراد السوء لأمن هذا الوطن والمواطن والمقيم، ويرد كيدهم ومكرهم في نحورهم، وأن يوفق اللهم ولاة أمرنا وعلماءنا وجنودنا لما فيه صلاح البلاد والعباد، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


