أخبار الشرقية

استطلاع رأي بـ ” الجبيل اليوم ” : 43 % ضعف في تفاعل ” الإعلاميين ” بمتطلبات الجبيل !

كشف استطلاع الرأي الخاص بصحيفة ” الجبيل اليوم ” الإلكترونية أن تفاعل الإعلاميين بالجبيل مع متطلبات المحافظة 43% ضعيف , و 30  % متوسط , و 30% ممتاز .وذلك على مدى شهر شهر كامل صوت فيه 100 شخص .

وللرد على هذا الاستطلاع أوضح الزميل الإعلامي عيسى الخاطر ” محرر جريدة الجزيرة بالجبيل ورئيس رابطة إعلامي الجبيل ” مايلي :بداية اشكر صحيفتنا ” الجبيل اليوم ”  الالكترونية على تلك المبادرات الخلاقة واختيار المواضيع الهامة والحيوية و التي تهم المجتمع وطرحها للتصويت عليها من قبل المتصفحين كان إيجابا أم سلبا

ولفت نظري التصويت عبر صحيفة الجبيل اليوم عن مدى تفاعل الإعلاميين بالجبيل مع احتياجات المحافظة والذي لاحظنا فيه من الإجحاف لكون النسبة 43% ضعيف و 30 % متوسط و 30 % وهذا خلاف الواقع فإعلاميي الجبيل أكثر من يتفاعل مع قضايا الجبيل ويقفون على احتياجات المواطنين وذلك من خلال المتابعة المستمرة لكل ما يدور في الشارع  والنشر كل فرداً عبر صحيفته ولا يفتئون عن ذلك فضلا عن تعاون الإعلاميين مع بعضهم والعمل كفريق واحد جاعلين محافظة الجبيل في مقدمة اهتماماتهم ، ولكن الصحيح هو عدم تفاعل بعض المواطنين وعدم تجاوب بعض المسئولين الأمر الذي جعل الأخوان الذين صوتوا يخرجون علينا بتلك النسبة والتي ليس لها أساس من الصحة ، فنحن ندرك أن بعض المواطنين  للأسف يريد أن يبحث عن من يتحدث عن قضاياه وهو في منأى عنها ولا يكلف نفسه المشاركة ولو في رأي وان شارك ووجد ضغط من مسئول سرعان ما أنكر مشاركته متهما الاعلاميي بالتقول عليه أي يريد أن ينام بالظل وغيره في الشمس ولا يتحمل أدنى مسئوليه وخصوصا أن الموضوع يعنيه بالدرجة الأولى ولا يمت للإعلامي بأي صلة لا من بعيد ولا من قريب ، وأصبح الإعلامي الشماعة التي تعلق عليها أخطاء البعض من المتنصلين من المسئولية ، فهذا ما أردت ايضاحة على عجالة مبينا أن الإعلاميين هم صوت المواطن وعين المسئول وأصحاب رسالة ، يجهلها الاتكاليين والمتقاعسين ، وبأمكان أي فرد القيام بالبحث عبر مواقع غالب الصحف وسيجد عدد من المواضيع التي تهم الجبيل ونشرت على فترات متقاربه عبر الصحف الورقية او الالكترونية ، وهم بلا ادنى شك قدموا ويقدمون الكثير فيما فيه خدمة الوطن والمواطن سائلا الله العلي القدير لهم التوفيق والسداد وصالح القول والعمل اللهم أمين يا رب العالمين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى