أخبار الشرقية

تزامناً مع العيد السعيد : شباب الجبيل يطلقون حملة ” إبتسامتك عيد ”

 

الإبتسامة التي تخرج بتحريك القليل من العضلات تجعل الحياة من حولك مختلفة فهي لحن جميل في عالم الحياة المختلف العوالم ,بل أنها تجعل الأشياء من حولك مختلفة ويكمن سحرها في تواجدها على محياك دائمًا فتصنع بها العجائب وتسرق بها القلوب.

تخرج من الفم وتصل للعيون فتكون آسرة للقلوب ومعناها لايمكن التعبير عنه بقصيد أو نشيد بل أننا لو تحدثنا عن الإبتسامة لما وفيناها حقها كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال ( إبتسامتك في وجه أخيك صدقة).

هذه الحركة العضلية البسيطة تفوق في أثرها الكثير من الأفعال والأقوال وتخيل لو كانت ممزوجة بصدق النية وصفاء الروح فإن معناها سيصبح كبيرًا للغاية وقد قيل أن الإبتسامة لا تكلف شيئًا ولكنها تعني الكثير في حياتنا, فرص الإبتسامة كثيرة ولكن أكبر الفرص هو عيد الفطر المبار فهو فرصة لرسم الإبتسامة بطرق عديدة بل هو فرصة للإبتسام رغم وجودنا في دوامات ومعتركات حياتنا الخاصة التي قد يشوبها الحزن والقلق من مستقبلنا سواءً على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعات ولكننا نستطيع أن نرسم الإبتسامة في أبسط أشكالها بالصدقة على الفقراء والمحتاجين في العيد وكذلك بالعيديات على الأهل والأقارب.

الكلمة الطيبة تندرج ضمن قائمة رسم الإبتسامة بقولك إياها لمن حولك حتى وإن كان بينكم شحناء وبغضاء فالعيد كتاب جديد يجب علينا أن نجعل صفحاته في كل مرة بيضاء ناصعة وننسى مشاكلنا وهمومنا وخلافاتنا في هامش النسيان ولانننسى أن العمل الطيب والمساعدة في أيام العيد من الأمور التي ترسم الإبتسامة على محيا من حولك فلماذا البخل بشيء نستطيع فعله دون أن يكلفنا ذلك شيئًا.

الإبتسامة من صور المحبة والأخوة وعندما تختفي الأخوة والمحبة من حياة الناس، فإنه يحل محلها التقاطع والهجران، ويظهر الحسد، وتمتلئ القلوب بالأحقاد والضغائن، وينعدم الإحساس بحقوق الآخرين، فكم من أخ هجر أخاه أو أباه أو أب هجر ولده وغيرها من القصص التي تؤلم القلب وتؤرق الروح ولكن العيد فرصة لنرى ابتسامتك المشرقة والتي هي أبتسامة العيد فنراك تسامح وتعفوا وتصلح فالحياة ليست إلا مرة واحدة والكل راحل وأثر المعروف لا يزول .

إبتسامتك عيد برسمك إياها على شفتيك فتساعد جسمك على التخلص من الإكتئاب وتنشط عقلك للتفاؤل بالحياة وبإجابياتها وأن تكون ذو دور فعال في مجتمعك, فالإبتسامة سحر يأخذك لبعيد المدى ويأسر روحك للراحة والإطمئنان فلماذا تبخل بها على نفسك وروحك.

شباب الوطن في مناطقه الكثيره ومدنه العديدة رسم الإبتسامة بشتى صورها في شهر رمضان الكريم وما أسرني تلك المبادرات الجميلة في أرض الجبيل من تطوع وتوزيع لوجبات الإفطار على المحتاجين والعاملين من أخواننا المسلمين الذين تواجدوا في بلدنا من أجل العمل وكسب لقمة العيش, كم أنا فخور بتلك الأعمال التي زادت إبدعاً عامًا بعد عام في جبيلنا الغالي ويجب علينا جميعًا أن تكون طرق رسم الإبتسامة في العيد أكبر وأن نتكاتف لجعلها عادة صحية نمارسها كل يوم في أي مكان وفي أي وقت .

وتذكروا دائمًا أن الإبتسامة صدقة وحسنة وأن إبتسامتك عيد…

هاشتاق الحملة #ابتسامتك_عيد

‫5 تعليقات

  1. الله يجزاك الف خير على المقاله الرائعه ،،، والله يجعلنا واياكم مبتسمين في كل وقت وايامنا كلها اعياد وكل عام وانت والجميع بخير وصحه وعافيه مقدماً …

  2. أخي …
    الله المستعان

    نحن في زمن قلت فيه الإبتسامة بكثرة الغرور والملهيات وعندما نتكاتف لنجعل من هذه العادة النبوية سنة بيننا عندها فإننا نكسب الأجر وننال المحبة ونفشي المحبة بيننا فالإبتسامة صدقة وإقتداء بنبي الرحمة والهدى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم …
    شكرًا لتفاعلك معنا

  3. الحمد لله فعلا الابتسامه صدقه ولا ننكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام نسأل الله ان يديم المحبة والاخوه بيننا ونبتعد عن التعصبات القبليه (ولا نقابل الابتسامه بقول !!!خير في شي !!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى