مهرجان تراث الجبيل يعيد حرفتي ” المداد وصناعة السلال” من نفق الإندثار

من ضمن الحرف التي احتضنتها قرية ازميل بمهرجان التراث والاسر المنتجة بالجبيل صناعة ” المداد ” ، حيث ذكر العم : صالح حسين الحميد بان امنيته كانت احتفاظ الجيل الجديد بهوية الحرفة الشعبية وتعلمها . مؤكدا أن مشاركته بالمهرجان اعتزاز وافتخار بماض الاجداد وتعريف الزوار على اهميتها والاحتفاظ فيها .
وأضاف الحميد ” زاولت مهنة صناعة المداد منذ الصغر مع والدي اي مايقارب 57 سنة تقريبا . وأضاف ” تتمركز صناعة المداد على الدقة بالعمل والصبر ودقة الوزن . وتحتاج الحرفة الى مكونات منها ( الحبال من ليف النخل , ونبت الاسل ) .
وزاد ” المداد كانت لها دور مهم في ماضي اجدادنا العريق حيث تعتبر من اهم الاستخدامات للمنزل ومن الاستخدامات ( كانت تستخدم لغرض النوم , وسجاده للصلاه بالمساجد ) ومن الموسف ان نرى عزوف شبابانا على عدم الرغبة في تعلم الحرف وان ما يخشاه هو اندثار هذه الحرفة بين طيات الماضي العريق .
صناعة السلاسل تعتبر من احدى الحرف القديمة في زمن الاجداد , حيث كانت تستخدم في تجيهز الاعراس قديما , وحمل الفواكهة ومانحوها .
ومن ضمن الحرف اليدوية بقرية أزميل التراثية أيضا حرفة صناعة السلال ” وبين لنا العم : مهدي العسيف وهو احدى اهم صناع السلال في وقتنا الحالي وعلى مستوى المملكة ان حرفة صناعة السلال بدأت ونشات معه منذ الصغر حيث تناقلها من والده واجداده وتعتبر ارث عائلي قديم حيث له في الحرفة مايقارب (ال 35 سنة ), وقد حرص على تعليم الحرفة الى ابنائه للاحتفاظ بهذا الارث العظيم . مضيفا أن صناعة السلال ليست بالسهلة حيث تاخذ من الوقت الكثر .وتتطلب الصبر والتركيز هما احدى اهم المقومات للنجاح بصناعة السلال . كما ذكر بان المواد المستخدمة في صناعة السلال هي : (عسق النخل , وأسل العيدان و الجيزران ) .وناشدالعسيف عبر صحيفة الجبيل اليوم بوجود مراكز ومعاهد لتعليم الحرف للجيل الجديد والاحتفاظ بالهوية الحرفية , حيث ان بلغ عدد من يتقن الحرفة الى عدد الاصابع .






