استطلاع خاص لـ #الجبيل_اليوم | 44 % : قروبات #التطوع لم تنجح في #الجبيل

كشفت استطلاع الرأي الخاص بموقع صحيفة ” الجبيل اليوم ” الإلكترونية عن مدى نجاح القروبات التطوعية بالجبيل أن 44 % يقولون غير ناجحة , بينما 56% صوتوا بأن القروبات التطوعية بالجبيل نجحت .
ولتسليط الضوء حول هذا الاستطلاع أعدت ” الجبيل اليوم ” هذا التقرير :
أصبحت ثقافة العمل التطوعي منتشرة بين فئات مجتمعنا ومن مختلف الأعمار ، وفي الآونة الأخيرة ظهرت العديد من الفرق التطوعية المختلفة الاتجاهات في محافظة الجبيل فلم يعد العمل التطوعي محصوراً على الجهات الخيرية فحسب ، بل أصبح عالماً مفتوحاً مكملاً للخدمات التي يقدمها الوطن ،شمل التفاعل مع احتياجات موطننا، والأحداث ،والطوارئ ،والكوارث الإنسانية .
ولايخفى على الجميع دور الإعلام الوطني في خدمة المجتمع وتعديل سلوكيات الأفراد فهو يرسل الرسائل لأكبر شريحة في المجتمع ،وأحد المحاور الهامة في نشر ثقافة التطوع ، وتحفيزه للانخراط في هذا العمل ، وفي استطلاع للرأي اجرته صحيفة الجبيل اليوم مؤخراً ، أثبتت الفرق التطوعية نجاحها بنسبة 56٪ ،وهي نسبة معقولة نوعا ما وتدل على وعي المجتمع بأهمية الأعمال التي تقدمهاهذه الفرق،إلا أنها لم تستطع كسب ثقة المجتمع بشكل كبير ، فهي تقوم على جهود فردية أو مؤسسية دون توجية أو دعم بل أن بعض القروبات التطوعية بدت تتلاشي شيئا فشيئا وبعضها أنتهى تماما .
وبنظرة فاحصة وسريعة للتطوع في العالم نتيقن بأن التطوع في بلادنا يخطو خطوات بسيطة وغير ثابتة ولا منظمة ،دخل حديثاً لمناهجنا الدراسية مع دخول النظام الفصلى ضمن مادة مهارات حياتيه في حين أن الدول الغربية تطبقه في المرحلة الإبتدائية أما في الشرق ففي عام ٢٠٠٨ استضافت الصين الألعاب الأولومبية بمساعدة منظمة ومدروسة لمليون متطوع ،و ١٠٠ألف سيارة اجرة متطوعة ،و ١٢٠٠عامل صيانة تطوعوا لأي خلل فني طارئ ، في حين تعتمد بلادناحالياً على فرق تطوعية متناثرة ،ليس لها أي اعتراف رسمي ولاتحكمها أنظمه أو قوانين.
وعلى ضوء هذا الاستطلاع وبعد ظهور العديد من الفرق التطوعية في فترة زمنية متقاربة، فتحت ” الجبيل اليوم ” ملف التطوع ، الذي ظهر مع وجود الإنسانية ،فهو من منظور عالمي عمل غير ربحي ، ومن منظور إسلامي ، غير ربحي إلا أنه يراد به الثواب ، وظل المواطن متخبطاً بين العمل الخيري والتطوعي إلى وقت قريب فالتطوع في وقتنا الحاضر لم يعد مقصوراً على العمل الخيري بل امتد إلى الجهد البدني ، وتبادل المعارف والمهارات ،وبث التفاؤل والأمل بالاضافة لنشر التجارب والخبرات ،وتزايدت أعداد الفرق التطوعية فمنهم من يرى أنها ظاهرة صحية تستحق التشجيع واخرون يرون أنها عشوائية متخبطة ووقتية ، إلا أن ظهورها بحد ذاته يقوي الاحساس بالمسؤولية والإنتماء للوطن ، وتعد وزارة العمل والشؤون الاجتماعية هي المسؤولة عن الأعمال التطوعية في بلادناإلا أنها محدودة الصلاحية فلايوجد نظام خاص بالمتطوع ولا أنظمة رسمية تؤطر العمل التطوعي ، ولمورنة أي فريق تطوعي لابد من تعاون بين الجمعية الرسمية والفرق التطوعية.
واشارت رئيسة اللجنة الإجتماعية الأهلية “تواصل” التابعة لوزارة العمل والشؤون الإجتماعية “ بركة الجوهي” لأهمية التطوع بأنه هدف نبيل اقترن بحب الله ، فقال رسول الله عليه السلام “أحب الناس أنفعهم للناس”وفي الآونه الأخيرة لاحظنا انتشار مفهوم العمل التطوعي وانضمام كثير من النساء إلى فرق العمل التطوعي ، ومما يثلج الصدر أن كثيراً من المدارس احتوت فريق أو فرق تطوعية تشرف عليها مجموعة من المعلمات الفاضلات ، ولجنة التنمية الإجتماعية الأهلية بالجبيلـ تواصل ـ هي لجنة تطوعية رسمية وغير ربحية .ومتطوعاتنا من كل فئات المجتمع فمنهن ربة المنزل والمعلمات، وأساتذة في الجامعات وطالبات بل ولدينا طبيبات ، جميعهن دون استثناء تبذل من وقتها وجهدها وموهبتها لتشارك في تفعيل البرامج التنموبة والثقافية والاجتماعية والتطويرية.
وأضافت قائلة :إن هذه الفرق التطوعية بحاجة لاقامة دورات تطويرية ودعم إعلامي ، كما نأمل من إدارات المجتمع التعليمية وغيرها تسهيل عمل المتطوعات والتعاون معهم لخدمة مجتمعهن.
وأيدت الاستطلاع ريم الشمري رئيسة فريق هدف التطوعي بقولها : أرى بأن هذه الفرق قد نجحت أو على الأقل هي في طريقها نحو النجاح والنجاح ، وفي مدينة الجبيل على وجه التحديد نشهد إزدياداً في عدد الفرق التطوعيه مما يؤكد أن العمل التطوعي أصبح يشد ويجذب أنظار الشباب ، فيجدون مايفرغون به طاقاتهم ويوجهونها نحو الوِجهةِ الصائبه ،وإستشعار العمل التطوعي لدى الشباب يدل على وجود شعله ذات وهج عالي لديهم إن لم نستغلها أحسن إستغلال في أعمال الخير ستتلقفها أيدي شياطين الإنس سواء من صحبةٍ سيئه أو من منظمات، هذا لاينفي وجود محبي الظهور والهرطقات الإعلاميه ولكن دائماً علينا أن نَنْظر للجهة الممتلئه من الكأس.
أما وفاء الريس رئيسة فريق” لاتيأس التطوعي “ فترى أن فكرة الفرق التطوعية فكرة ناجحه بما انها تعتبر فرصه لكل فرد من افراد المجتمع لكي يحقق طماحاتة ورغباته باكتساب بعض المهارات والأفكار التي تعينه في مواجهة الحياة ، وأضافت أما بالنسبة للصعوبات التي تواجه الفريق عدم وجود راعي رسمي لهذه الفرق .
وأخيراً فالعمل التطوعي من الأعمال التنموية للمجتمعات ومطلب لكل حياة متطورة، ويعد التطوع ثروة بشرية تساهم في تطور الدولة، فكلنا مطالبين بتقديم الوقت والجهد والمعارف وهي لاتقل أهمية عن تقديم المال .



