أخبار الشرقية

المنطقة الشرقية ” الأعنف ” ،والضعف والعوز الاقتصادي تسبب في تعنيف المرأة

أكدت  د. مها المنيف المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني  على أهمية التوعية للاسرة والمجتمع باعتبار ان الامان الاسري هو امن الوطن واذا ضمنا امان الآسرة  ضمنا امن الوطن وقالت في حوارها مع اليـــوم ان البرنامج قام بتدريب اكثر من 3 الاف متدرب  في محتلف مناطق الممكة ويعد داعم  للمؤسسات الحكومية والأهلية للقيام بخدماتها للمتضررين بالعنف الاسري مشيرة ان  نتائج الدراسات  التي نفذت في المملكة أكدت أن العنف الأسري وإيذاء الأطفال يشكل ظاهرة مجتمعية تستلزم تضافر الجهود وطالبت بتحويل البرنامج الى “هيئة اسرية ” بهدف تعزيز امن وسلامة  الاسرة والمساهمة بشكل كبير في شؤون العنف الاسري واشارت الى ان  الدراسات  أثبتت عن تزايد حالات ومظاهر العنف ضد المسنين الذكور أكثر من الإناث كما تطرقت الى الزام التبليغ ووجود 48 فريق لحماية الطفل والبالغين في القطاعات الصحية وتطرقت الى الثقافة الحقوقية وثقافة العيب التي اجبرت المرأة بعدم التبليغ واساءه الاعلام الغربي للمملكة في هذا المجال وفيما يلي تص الحديث :

 

ما الهدف لانشاء البرنامج الوطني للامان الاسري؟

برنامج الأمان الاسري الوطني انشى في عام  1426 بمرسوم ملكي ليكون برنامج متخصص لبرنامج بقضية واحده وهي قضية العنف الاسري وهو برنامج داعم للمؤسسات الحكومية والأهلية للقيام بخدماتها للمتضررين بالعنف الاسري وبالتالي هو برنامج متخصص وبرنامج شامل لجميع التخصصات وبرنامج داعم للجهات الحكوميه والأمنيه.

 

ماهو سر أهتمامك بالقضايا الاجتماعية ؟

طبعاً قضية العنف الأسري موجودة في كل العام والمملكه ليست إستثناء من اي منطقة في العالم ، فهذة قضيه تخص الأسره وهي قضية ثانيه شبه قضية العيب وهي قضية اسريه وليست قضية صحية وليست قضية مجتمع وحاولنا نحن في العشر السنوات الماضيه منذ انشاء البرنامج ان نلقى الضوء على هذه القضية ونثبت انها ليست قضية اسريه واجتماعية فقط ولكنها قضيه اجتماعية قضية صحية  وامنيه لها تأثير كبير  امن وامان المملكة .

لماذا اخترتم  الجبيل مقر لندوه؟

من ضمن خططنا التدريبية  اقامة الندوة  في جميع مدن المملكة مهذة الثالثة عشر متعددة التخصصات للمهنيين المتعاملين مع حالات ايذاء واهمال الاطفال  بهدف الاستفادة  متدريب الجهات المختلفة وخاصة من يعمل في المستشفيات والشرط والمحاكم وذهبنا الى جيزان ونجران والباحه وتبوك اضافة الى عدد من المدن الرئسية وسوف نواصل عملنا للمدن المتبقية .

واخترنا الجبيل تحديداً بدعوة من مستشفى الجبيل العام لـِ أقامه هذه الندوه.

لماذا  تزايد حالات العنف  عند المرأة ؟

العنف الزوجي او العنف ضد المرأه موجود في كل العالم وموجودفي المملكه ومن اسباب الخطوره التي تودي الى العنف ضد المرأه بسبب ضعف المرأه وعدم تمكين المرأه والعوز الاقتصادي للمرأه واحتياجها للرجل وكل هذه ممكن تحد قدرة المرأه على مغادرة دائرة العنف وتبقى في العنف و كذلك هناك قيود اجتماعية تقيد المرأه لاتستطيع ان تتكلم عن  العنف وهناك قيود شخصيه ونفسيه في المرأه لان تكلمها وخروجها من خارج نطاق العائله هذا يؤثر على القبيله ويؤثر على العائله وبالتالي المرأه في كثير من الحالات تكون ضحية عنف واذا خرجت من العنف وتكلمت عن العنف تصير ضحية المجتمع فا المجتمع لايرحمها اذا طلعت من العنف وتكلمت عنه القبيله  وبالتالي نرى كثير من النساء يبقوا في دائرة العنف خوفاً على سمعة العائله وفي كثير من الحالات خوفها من فقدها اطفالها.

هل هناك زيادة في حالات العنف عند الأطفال ؟

طبعاً في زيادة لتسجيل الحالات والتبليغ وزيادة الوعي صار عندنا إلزامية للتبليغ بحسب نظام الحماية من العنف والايذاء في الزامية للتبيلغ وفي تحسن  الوعي  للتبليغ لما يحدث

يعني  زياده في الحالات وليس في التبليغ؟

انا اعتقد ممكن يكون في زيادة فعلاً لان المشاكل وجذور العنف وازدياد المشاكل الاقتصادية على الاسره زادت المشاكل الاجتماعية  وقد تكون بعض الاسر تحتفظ في التبليغ  حتى لاتوثر على الاسرة .

هل هناك الزامية في التبليغ  في حالة العنف والايذاء سوى عن طريق الاسر او الحالات التي تصل المستشفيات ؟

طبعاً لان نظام الحماية من الأيذاء الماده الرابعه من النظام  تنص على الزامية التبليغ لحالات العنف الاسري سواء موجه للبالغين والطفل من قبل المهنيين الذين يتعاملون مع افراد الاسره.

هل تعتقدين ان العادات والتقاليد هي سبب كثير من الاسر من عدم التبليغ ؟

في جزيه كبيره من عدم التبليغ عن الحالات من الاسر  تكون خوف من الفضيحه والعادات والتقاليد والتفكك العائلي والخوف التاثير على سمعة القبيله وسمعة العائلة في كثير من العادات والتقاليد تحد الاهل وتحد المرأه من التبيلغ عن المتهم اللي موجوده في العائلة كما ان قضيه العنف ضد الطفل قضية شائكه لان الضحية والمعتدي قد تكون من نفس العائلة وبالتالي التبليغ عن المعتدي يصبح صعب لديهم.

هل  العنف الاسري ظاهره اجتماعيه ؟

نعم بكل تاكيد و اعتقد ايه بما اننا  نتكلم عن العنف وهو ظاهره موجود ونسبه تتفاوت بين الدول في نسب قليله جداً وفي نسب عالية جداً نحن في  المملكه لسناً استثناء ا من النسب القليله جداً ولسنا من النسب الكثيره العاليه نحن في الوسط فهي ظاهره موجوده نناقشها نضع لها الحلول نضع لها الانظمة والتشريعات ونهيأ الناس للتعامل معها.

ماهي  مشاريعكم المستقبيله ؟

التركيز  على برامج الوقاية وهي منع العنف من حدوثه وليس التعامل معه بوضع برامج وقائيه تحدث للاسره من هذا العنف مثل برامج الوالديه التي تعلم الام والاب كيفيه التعامل مع الطفل من غير ضرب وبرامج تمكين المرأه اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً بحيث تكون قادرة على حماية نفسها وبرامج في المدارس توعويه  المجتمع على  اليات الحمايه من العنف والوقاية من العنف فبرامجنا كلها تصب في برامج وقائيه وتمنع العنف من حدوثه في البداية.

من هم شركائكم؟

جميع المؤسسات الحكومية واكبر شريك لنا وزارة  الصحه ووزارة العمل والتنمية الاجتماعيه و وزارة الاعلام ووزارة العدل وجميعها   وزارات مهمه تعمل في مجال الحماية ونحن ندعم هذه الوزارات وجميع  مشاريعنا التي نقوم بها هي بالتعاون مع هذه الوزارات فمثلاً انشى برنامج الامان الاسري الوطني خط مساندة الطفل ١١٦١١١ هو خط مجاني من التلفونات العاديه والتلفونات النقاله للاتصال بهذا الرقم كمقدم الرعاية خاصة الاطفال  وعملنا هذا المشروع بالتعاون مع ١٤ جهه حكومية وجهة اهليه بما فيهم اس تي سي والاتصالات وهيئه للاتصالات والوزارات المعنيه والجمعيات.

كلمتك للاسرة والأباء والأمهات ؟

ان الامان الاسري هو امن الوطن اذا ضمنا امان الاسره وامنها ضمنا امان الوطن حيث  تربية الطفل هي فن وعلم وتربية الطفل تحتاج مهارات ا دايماً اقول للاهل : اسالوا اقراوا تعلموا على اليات تربيه الطفل حيث يعد  مستقبل بلادنا  فلابد  نركز على الطفل ونماء الطفل حتى ينتج شباب للمستقبل فاعلين في المجتمع محبين للوطن والقيادة.

من وقت الى اخر نرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من المقاطع  وضرب الاطفال ما دوركم ؟

دورنا كبرنامج امن اسري لا نخدم الحالات مباشرة نحن ندعم المؤسسات الخدمية الموجوده في الدولة يعني اذا اتت الينا حاله او سمعنا عن حاله في تويتر او عن طريق خط مساندة الطفل هذه الحاله تحول من البرنامج الى وزاره العمل والتنمية الاجتماعية او تحول الى الشرطة اذا كانت شديدة الخطوره والبلاغ يجب ان يكون فوري ويجب ان نتابع مع الجهات ونكون متاكدين ان هذة الجهه تقوم بخدمة هذا الطفل.

كم نسبة العنف ؟

قام برنامج الامان الاسري بدراسات ميدانية على جميع مناطق المملكه  على المراهقين الاطفال وعملنا دراسات على البالغين نسالهم عن نسبة العنف الذي تعرضوا له وجدنا ان العنف الجسدي بنسبه ٣٠ بالماية يعني ٣ من كل عشر اطفال قد تعرضوا على عنف جسدي وهذة نسبة لايستهان بها والعنف الجسدي ممكن ان يتراوح من الضرب التادبي الى التعذيبي في الجانب الآخر.

 

ما اكثر المناطق؟

السجل الوطني لتسجيل الحالات سجل  اكثر من الفين حالة من عام ٢٠١١ الى الآن ومعظم  الحالات  من المنطقة الشرقية لان انا اعتقد ان هناك وعي للمهنيين العاملين في المنطقة الشرقية من فرق الحمايه في المنطقة الشرقية يسجلوا الحالات اكثر من المناطق النائية مثلاً لم تاتينا حالات من منت طق اخرى هذا لايعني ان العنف ليس موجود ولكان التبليغ وتسجيل الحالات في السجل الوطني لازال ضعيف في هذه المناطق .

كم عدد المتدربين الذي قمتم بتدريبهم ؟

برنامج الامان الاسري الوطني  عقد عدد من الدورات التدريبية منها  دورات متعدده التخصصات مثل التي اقيمت في الجبيل اضافة الى دورات  متخصصه للاطباء و للاخصائين والاجتماعين ودوره لاخصائين النفسية  ودورة للشرطة والى الان دربنا اكثر من ثلاث الاف مهنيين في جميع مناطق المملكه.

 ماذا في هذة الدوره

الان في كل مستشفى في فريق؟

طبعاً هذا مشروع قدم لمجلس الصحي السعودي في عام ٢٠٠٩ الى الان عندنا ٤٨ فريق لحماية الطفل والبالغين في القطاعات الصحية هذه الفرق تعمل على تشخيص وعلاج الحالات التي تذهب الى المستشفيات وكذلك هذه الفرق تقوم بتسجيل الحاله بالسجل الوطني فترتبط هذه ٤٨ فريق في السجل الوطني عن جميع الحالات التي وردت في القطاع الصحي من جميع القطاعات سواءاً قطاع وزارة الصحه او القطاعات العسكريه او القطاعات المستشفيات الخاصه

 

في الاعلام كثير ينشر عن العنف على ارض الواقع ؟

ان اعتقد ان الاعلام في البدايه قام بعمل جيد بالقاء الضوء على القضية ووضعها كقضية راي عام وهذا شي جيد ويشكر عليه الاعلام لكن للاسف في كثير ينشر في الاعلام المعلومه تكون المغلوطه وتكون غلط غير صحيحها وفي بعض الاحيان يلجأ الاعلام الى اعلام الصرخه واعلام الاثارة وهذا انا اعتقد يضر في القضية اكثر من يصلحها

ثقافة الحقوق هل هي قللت من الحوادث الموجودة ؟

طبعا ثقافة الحقوق مهمة في كل عمل نقوم فيه البرنامج ويجب ان يكون اساسة الحقوق و المملكة العربية السعودية كونها عضو في لجنة حقوق الانسان ووجوده كعضو  في الامم المتحدة  في لجنة حقوق الانسان يدعم موقف المملكة في مجال واي يعمل تقوم به الوزرات مبدئها مبدا حقوق الانسان .

ثقافة العيب هل تتوقعين ثقافة العيب تهمل القضايا التي تضر الاطفال و الاسر ؟

في بعض الاحيان نعم و في معظم الاوقات مع زيادة الوعي و معارفة المهنين بقضية العنف ضد الطفل  انا اعتقد ثقافة العيب بداءة تتلاشي قليلا لكنها لازالت موجودة .

كيف  طريقة تعامل الاجهزة الحكومية معكم ؟

في تحسن انا في هذا المجال من عام 2000 لي 16 سنة اعمل في مجال حماية الطفل في قفزة قوية جدا في مجال تحسن الخدمات من وزارة العمل و التنمية الاجتماعية تقوم بعمل رائع بمتابعة الحالات و البث في تأهيله نفسيا و اجتماعيا و متابعة القضايا في الجهات الامنية و زارة العدل وبكل صراحة في تحسن كبير جدا في التعامل مع القضايا الاسرية وهناك الكثير من القوانين التي ظهرت في العشر سنوات الماضية التي تمثل المراءة و تمكن الطفل وكذلك وزارة الصحة بعمل فرق حماية لوزارة الصحة شيء يشكر عليه و انا اعتقد فيه تحسن كبير فيه قضية العنف الاسري و الطفل بذات و اهم نقطة هو ظهور نظام الحماية  من العنف في عام 2013 وبعده بكم شهر ظهر نظام حماية الطفل في عام 2014النظامين انظمة قوية انظمة جيدة و تساعد و منبثقة من حقوق الانسان .

اهمية دور الاخصائية الاجتماعية ؟

قضية العنف الاسري هي قضية متعددة التخصصات و متعددة القطاعات ان كل القطاعات يجب ان تشارك في حل هذه القضية سوء قضية قطاع صحي او اجتماعي او امني  ودور التخصصات الطبيب له دور في تشخيص الحالة و الاخصائي الاجتماعي دوره كبير جدا بتعامل مع حالات العنف الاسري في تأهيل الاسرة و  دراسة الحالة اجتماعيا و الاخصائي النفسي كذلك له دور كبير و الجهات الامنية و القضائية و جهات التحقيق و الضبط الجنائي لهم دور كبير .

 

الطب الشرعي تحدثني قبل قليل انه برياض دائرة واحدة هل يوجد دراسة مستقبلية بزيادة عددهم

قضايا العنف الاسري الجنائية نحتاج فيها لطب الشرعي لكن كثير من حالات العنف الاسري و  العنف ضد الاطفال تحل في المستشفيات ومع ادارة الحماية في وزارة العمل و التنمية الاجتماعية و الحالات التي تصل ان تكون جائية وتحتاج الي الطب الشرعي تحتاج الي ان تحال الي الطب الشرعي و للأسف لازال يوجد لدينا عدد الاطباء الشرعيين و عدد المراكز بشكل عام بالمملكة العربية السعودية قليلة جدا واتمني من المسؤولين بالتركيز على هذه القضية و ندعم الطب الشرغي بزيادة عدد الاطباء الي التخصص في هذا المجال و زيادة عدد المركز الطبية و الشرعي في جميع مناطق المملكة بعض المناطق لا يوجد فيها حتى  طب شرعي .

لقب اشجع امرأة بالمملكة العربية السعودية الذي نفتخر فيه كسعوديين  ماذا يعني لك  شخصيا ؟

صراحة يعني لي قد قدر خدمتي لوطني وانا لمن اخدم وطني لم انظر ل أي تقدير او أي لقب او أي تكريم من أي احد عملت فيها من  دافع داخلي ان هذه قضية يجب ان نضع لها الحلول و جاء هذه اللقب يمكن دعم اكثر و اظهر القضية اكثر لكن انا مها المنيف بلقب و من غير لقب و اهتم بالطفولة واهتم بالشؤون الاسرية .

الاعلام الغربي ينشر الكثير عن المملكة العربية السعودية و خاصة السلبيات ما هو رائيك ؟

للأسف هناك اشياء كثير سلبية تنشر في السعودية لكن وضع برنامج مثل الامن الاسري الوطني اخذ جوائز دولية من جهات دولية بسبب عملنا في المملكة العربية السعودية و انا دائما اذكر نحن بسعودية انطلقنا انطلاقة قوية مقارنة بدول العربية من ناحية حماية الطفل .

وانا اعتقد ان الاعلام الغربي مجحف بحق السعودية لا نه يرى الصورة الخارجية لا يرى المجهودات الفردية و المجهودات المؤسسية التي تقوم فيها الدولة و الدولة مع ولات الامر حفظهم الله اقرو ب انظمة و تشريعات و مؤسسات تشريعات مدني و مؤسسات حكومية تقوم بحماية الاسرة و تقوم بحماية حقوق الانسان لدينا جمعية حقوق الانسان وهيئة حقوق الانسان و للأسف المجتمع الدولي ساعات ينظر الي القشور  وليس الي الجوهر .

بالنسبة للعنف ضد المسنين الذكور اكثر ام الاناث ؟

نظرا الي هذا لموضوع العنف ضد المسنين من كم شهر تم عمل لقاء مع خبراء حول العنف ضد المسنين و بعد استطلاع  الراي و عمل الاحصائيات العقوق من الجهات الامنية وجدنا ان نسبة العقوق ضد الاب اكثر من العنف ضد الام من الابناء ووجدنا ان الذكور اكثر من الاناث و ايضا العنف ضد المسنين  يكون من قبل الزوجة اذا كانت اصغر سنا وللأسف .

ابرز التوصيات من الندوة القائمة ؟

التوصية الاولى يجب ان نعمل على التوعية من توعية الافراد من العنف ضد الطفل و يبج ان نعرف من مستوى المعرفة و مستوى التعامل مع الحالات بين المهنيين و للأسف اكتشف ان كثير من المهنين لم يقروا النظام ويجب ان نثقف انفسنا و ان يكون كلامنا بصفة قانونية لان لدينا نظام

التوصية الثانية يجب تفعيل نظام الحماية من العنف و نظام حماية الطفل على ارض الواقع النظامين نظامين اقوياء و ممتازين يحب ان يفعلوا يجب على كل مهني ان يفعله على ارض الواقع .

هل هناك مشاركات مع جامعات ؟

طبعا هناك جامعات لها دور كبير في عمل البحوث و الان كثر من طلاب الماجستير و الدكتوراه يعملوا بحوثهم و دراستهم عن العنف الاسري و العنف ضد الطفل و دور الجامعات يكون في منهج لحماية الاسرة و الان في كلية التمريض بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية يوجد منهج لحماية الطفل يعطى للممرضات و كثير من الجامعات يوجد منهج لحماية الطفل و اتمنى ان التخصصات الاخرى يوجد منهج مخصص لحماية الطفل و الاسرة .

تم تحقيق انجازات و جوائز ؟

محليا حصل برنامج الامان الاسري على كثير من الجوائز منها جائزة الاميرة صيتة على التميز في العمل الاجتماعي و حصل على جائزة من دولة البحرين على افضل مؤسسة حكومية تعتنى بالعنف الاسري و ايضا حصلنا على جائزة دولية لحماية الطفل ل افضل فريق عامل بالمستشفى لحماية الطفل لعمله 24 ساعة ل 7 ايام بالأسبوع وايضا لدينا مشروع وطني وهو شباب الامان وهو مشروع شبابي من سن 14 الي 24 سنة في برامج التوعية التي يقوم بها البرنامج وحاز شباب الامان على عدة جوائز واخر  جائزة من مؤسسة الاميرة صيتة لعمل برامج توعوية في جميع مناطق المملكة .

 

هل هناك خطط مستقبلية ؟

الخطط المستقبلية لبرنامج الامان اتمني ان لا يكون فقط برنامج اتمني ان يكون هيئة  الاسرة او وزارة لحماية المراءة و الطفل و اتمنى ان نركز على الوقاية افضل من العلاج .

السيرة الذاتية

حازت على جائزة “أشجع امرأة في العالم” بتكريم من رئيس الولايات الامريكية المتحدة السابق أوباما سنة 2014م بالإضافة إلى جوائز أخرى حاز عليها البرنامج تحت إدارتها.

مدير تنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني، بمدينة الملك عبد العزيز الطبية الشؤون الصحية للحرس الوطني.

استشارية لطب الأطفال والأمراض المعدية والوبائية، بمدينة الملك عبد العزيز الطبية الشؤون الصحية للحرس الوطني.

أستاذ مشارك في كلية الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، الشؤون الصحية للحرس الوطني،

مستشاره غير متفرغ في مجلس الشورى.

عضو مجلس إدارة كرسي الأميرة نورة بنت عبدالله لأبحاث صحة المرأة من 2009م وحتى الآن.

رئيس السجل الوطني واللجنة الصحية الوطنية للتعامل مع حالات العنف ضد الطفل والعنف الأسري بالقطاع الصحي من مجلس الخدمات الصحية.

رئيس سابق فريق حماية الطفل في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للشؤون الصحية في الحرس الوطني.

مستشارة اقليمية (councilor) للجمعية الدولية لحماية الطفل من العنف والإيذاء (ISPCAN)

رئيس سابق لجمعية المهنيين العرب للوقاية من العنف ضد الأطفال وعضو الهيئة الإدارية للجمعية حالياً.

شاركت في تدريب المهنيين المتعاملين مع حالات العنف الأسري وإيذاء الأطفال منذ عام 2007م وحتى الأن.

نشرت أكثر من 46 بحث علمي من عام 2001م وحتى العام الحالي في مجلات طبية عالمية في مجال طب الأطفال والأمراض المعدية والوبائيات والعنف الأسري والعنف ضد الطفل والصحة العمومية.

تصوير : حمود الشمري

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى