المياه بين الحقيقة والتسويق: ماذا يجب أن نعرف عن مياه الشرب؟

جيل اليوم – محمد الذبياني
كشف الدكتور عبدالعزيز حمدان الهواملة الذبياني، في حديث علمي، عن أهم الحقائق المتعلقة بمياه الشرب، مؤكدًا ضرورة التمييز بين المعلومات العلمية الصحيحة والمبالغات التسويقية، ومبرزًا تأثير جودة المياه وطرق معالجتها على صحة الإنسان.
وأوضح الدكتور أن جودة المياه تعتمد على خصائص فيزيائية وكيميائية وبيولوجية دقيقة، وأن توازن الأملاح والمعادن الأساسية هو العامل الأهم في صلاحية المياه للاستهلاك وأثرها المباشر على صحة الإنسان. كما نفى ما يُشاع عن “المياه قليلة الصوديوم”، مؤكدًا أن هذا الوصف غالبًا ما يكون تسويقًا تجاريًا دون أي فرق صحي جوهري.
وأشار إلى أن العبوات البلاستيكية آمنة عند التخزين السليم، شرط عدم تعرضها للحرارة أو أشعة الشمس المباشرة أو أي مؤثرات خارجية، لكنه أشار إلى أن الدراسات أثبتت وجود جزيئات دقيقة من البلاستيك (الميكروبلاستيك) قد يتعرض لها الإنسان عبر المياه والغذاء والهواء، وقد يصل مجموعها السنوي إلى حجم بطاقة مصرفية تقريبًا.
وأكد الدكتور أن مياه التحلية المنزلية تعد من أفضل أنواع مياه الشرب لما تحتويه من معادن وتراكيز مُضافة بعناية وفق معايير صحية دقيقة، مشددًا على ضرورة تخزينها في خزانات نظيفة ومعقمة للحفاظ على جودتها وسلامتها. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوعي بجودة المياه وسلامة العبوات وترشيد الاستهلاك يشكل ركيزة أساسية لحماية الصحة العامة وضمان استدامة الموارد المائية للأجيال القادمة.
ويذكر أن الدكتور عبدالعزيز حمدان الهواملة الذبياني خبير في علوم المياه وجودتها، ومتخصص في معالجة وتحلية المياه، وله العديد من الدراسات العلمية حول سلامة المياه واستخداماتها الصحية والبيئية.








