كلية الفيحاء الأهلية

بالصور .. من حلم طال انتظاره .. كلية الفيحاء الأهلية ترسم فرحة الجبيل في ليلة التخرج

جيل اليوم | عبدالله ال غصنة

لم يكن حفل تخرج الدفعة الأولى من كلية الفيحاء الأهلية بالجبيل مجرد مناسبة أكاديمية عابرة، بل كان حدثاً استثنائياً حمل بين تفاصيله قصة نجاح بدأت بحلم مجتمع بأكمله، وانتهت بفرحة خريجين وأولياء أمور شاهدوا أبناءهم وهم يعتلون منصة التتويج في أول كلية أهلية تحتضن أبناء وبنات المحافظة.

وفي أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، احتفلت الكلية بخريجيها وسط حضور كبير من الأسر والمسؤولين والمهتمين بالشأن التعليمي، حيث عكست مراسم الحفل مستوى التنظيم والاحترافية التي ظهرت في كل تفاصيل المناسبة، ما نال إشادة واسعة من الحضور.

وعبّر عدد من الخريجين عن سعادتهم بهذه اللحظة التاريخية، مؤكدين أن الكلية وفرت لهم بيئة تعليمية متميزة ساعدتهم على تحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية، وأن تخرجهم ضمن أول دفعة يمثل مصدر فخر سيظل راسخاً في ذاكرتهم.

أما أولياء الأمور، فكانت فرحتهم مضاعفة؛ فرحة بتخرج أبنائهم، وفرحة أخرى بوجود صرح أكاديمي أهلي داخل الجبيل بعد سنوات طويلة من معاناة البحث عن فرص تعليمية خارج المحافظة. وأكد العديد منهم أن أبناءهم كانوا في السابق يضطرون للانتقال إلى مدن أخرى لمواصلة تعليمهم الجامعي، وما يصاحب ذلك من أعباء مادية واجتماعية ونفسية، قبل أن تأتي كلية الفيحاء الأهلية لتمنحهم خياراً تعليمياً نوعياً بالقرب من أسرهم ومجتمعهم.

وأشار عدد من الأهالي إلى أن افتتاح الكلية شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرة التعليم بالجبيل، وأسهم في توفير فرص أكاديمية واعدة لأبناء المحافظة، مؤكدين أن تخريج أول دفعة يعد دليلاً واضحاً على نجاح هذه التجربة التعليمية الواعدة.

ويجمع المتابعون على أن كلية الفيحاء الأهلية لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية جديدة، بل مشروع تنموي أسهم في تعزيز الخيارات التعليمية داخل الجبيل، وفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب والشابات لتحقيق طموحاتهم دون الحاجة إلى مغادرة مدينتهم.

ومع إسدال الستار على هذه الليلة الاستثنائية، بقيت صور الخريجين وفرحة أسرهم شاهداً على نجاح تجربة أكاديمية واعدة، ورسالة تؤكد أن الجبيل باتت تمتلك اليوم صرحاً تعليمياً أهلياً يشارك في صناعة المستقبل، ويمنح أبناءها فرصة تحقيق أحلامهم من قلب مدينتهم.

image00002.JPG

image00003.JPG

image00004.JPG

image00005.JPG

image00006.JPG

image00007.JPG

image00008.JPG

image00009.JPG

image00010.JPG

image00011.JPG

image00012.JPG

image00013.JPG

image00014.JPG

image00015.JPG

image00016.JPG

image00017.JPG

image00018.JPG

image00019.JPG

image00020.JPG

image00021.JPG

image00022.JPG

image00023.JPG

image00024.JPG

image00025.JPG

image00026.JPG

image00027.JPG

image00028.JPG

image00029.JPG

image00030.JPG

image00031.JPG

image00032.JPG

image00033.JPG

image00034.JPG

image00035.JPG

image00036.JPG

image00037.JPG

image00038.JPG

image00039.JPG

image00040.JPG

image00041.JPG

image00042.JPG

image00043.JPG

image00044.JPG

image00045.JPG

image00046.JPG

image00047.JPG

image00048.JPG

image00049.JPG

image00050.JPG

image00051.JPG

image00052.JPG

image00053.JPG

image00054.JPG

image00055.JPG

image00056.JPG

image00057.JPG

image00058.JPG

image00059.JPG

image00060.JPG

image00061.JPG

image00062.JPG

image00063.JPG

image00064.JPG

image00065.JPG

image00066.JPG

image00067.JPG

image00068.JPG

image00069.JPG

image00070.JPG

image00071.JPG

image00072.JPG

image00073.JPG

image00074.JPG

image00075.JPG

image00076.JPG

image00077.JPG

image00078.JPG

image00079.JPG

image00080.JPG

image00081.JPG

image00082.JPG

image00083.JPG

image00084.JPG

image00085.JPG

image00086.JPG

image00087.JPG

image00088.JPG

image00089.JPG

image00090.JPG

image00091.JPG

image00092.JPG

image00093.JPG

image00094.JPG

image00095.JPG

image00096.JPG

image00097.JPG

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى