أخبار الشرقية

بَسطات ” البيع ” العشوائية على طُرق الجبيل : تمسكنوا حتى تمكّنوا !

وسعت البسطات العشوائية بمحافظة الجبيل نشاطها في بيع الخضروات والفواكه، وبدأت أعداد البسطات بالتزايد في الشوارع والطرق الرئيسية ومحطات الوقود الكبرى على المدخلين الشمالي والجنوبي لمدينة  الجبيل و تسبب ذلك في العديد من السلبيات الصحية والبلدية الأخرى. وأكد عدد من المواطنين، أن غياب الرقابة وتساهل الجهات المعنية  في أداء مهامها ، أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار بسطات الخضار، واتساع وجودها بهذا الشكل، مشيرين إلى أن مشكلة البسطات لا تحتاج إلى البحث عن الجهة المعنية، مبينين أنها تدار بأيد مخالفة لأنظمة العمل أو مجهولة والفواكه والخضروات المعروضة للبيع معظمها تالفة أو تعاني من سوء التخزين وجميع الملاحظات تتداخل فيما بينها ويمكن أن تؤدي أي جهة الدور الخاص بها ومن ثم تقوم بإحالة الجزء المتبقي لجهة الاختصاص لاستكماله.

“الجبيل اليوم” تكشف من خلال تقريرها  العديد من الجوانب السلبية عن انتشار هذه الظاهرة.

تعدد الأضرار

من جهته أشار حسن الزبيدي إلى أن التهاون والطيبة في متابعة هذه السلبيات، أضرت بالوطن أمنيا واقتصاديا، مؤكدا أن كسب العيش المباح وفقا لأنظمة البلاد والاشتراطات المعمول بها يجب أن يدعم أما ترك المجال أمام المجهولين والمخالفين على أساس أنهم مساكين. وقال: إن أضرار هذه البسطات تعني صحة المواطن وأمن الوطن.

بضاعتهم بالية

فيما بين محمد البلادي أن جرأة العمالة المخالفة التي تمتهن البسطات تخطت جميع الخطوط حتى وصلت إلى إحكام أبناء جلدتهم من المقيمين قبضتهم على أسواق الخضار، والتحكم بالأسعار وإحباط كل الجهود المبذولة لتمكين شباب الوطن الذين يعانون من البطالة من العمل بفضل التحايل على الأنظمة والتستر.

وقال: إن العمالة المسيطرة على بسطات الخضار تقوم بتصريف الفائض من الخضار والفواكه المخزنة ومحاصيل الموسم الفائت من خلال أبناء جلدتهم المخالفين الذين يبيعونها في بسطات الشوارع والعربات بأسعار زهيدة وتأكيدا على صحة قوله يستدل البلادي بفساد بعض الخضار والفواكه التي غالبا ما تكون معبأة أسفل العبوات المعروضة للبيع في البسطات لافتا أن استمرارها رغم مخالفتها للأنظمة يدعو للاستغراب.

تزايد مؤسف

ووصف غرم العمري ازدياد البسطات بالمؤسف، مؤكدا أنه لا يمكن أن تستمر ظاهرة البسطات والعربات بهذا الشكل لتتوسع العمالة المجهولة بالتعاون مع بني جلدتهم من المقيمين المسيطرين في الاصل على أسواق الخضار والفاكهة بالجبيل لو لم يكن هناك خلل وقصور.

وأشار العمري إلى أن البسطات المخالفة لا تقتصر على بيع الخضار فبعض المحلات والأسواق الكبيرة تتخلص من فائض الأغذية ببيعها على العمالة بأسعار رخيصة لتقوم بتسويقها لاحقا بسعر أقل على العربات المتحركة والبسطات في الشوارع العامة والأسواق التي تشهد إقبالا من الأجانب والأسر البسيطة وذوي الدخل المنخفض.

صاحب بسطة 

التقت”الجبيل اليوم” بالمواطن “محمد علي” احد الشباب السعودي الذي يعمل في بسطات الخضار.والذي اكد ان انه يجلب الخضار والفواكه من سوق الخضار على متن سيارته “الحوض” ليعول اسرته من خلال هذه المهنة. وقال ان ما يحزّ في النفس أنّ العمالة الوافدة سيطرت على بسطات وسوق الخضار بشكل كبير، وأصبحوا تجاراً كباراً لا نستطيع منافستهم، وبتنا تحت رحمتهم في بلدنا، حيث إنّهم يتحكمون في أسعار السوق بالجملة والقطاعي.مؤكداً على أنّ سوق الخضار يدر خيراً كثيراً على الشباب الراغبين في العمل، حيث يضمن الشاب مستقبله بتكوين مشروع صغير يستطيع أن ينميه حتى يصبح من رجال الأعمال في هذه المهنة الشريفة، داعياً البلدية ومكتب العمل لمساعدة  الشباب إلى اغنتام فرصة العمل في سوق الخضار.

تصوير | فايز الشمري .

0b6cba65-8ae1-4590-968f-4579ec363e57 7ac84ad5-bf07-46c5-97eb-3d4adc1873fd 8ec43e5f-7628-482b-ae40-1d2d084e9ea1 9fc16fce-45b1-4757-8f78-5944e1716ba0 9fc9265a-671b-48e7-9da1-94e73393d088 22e78e15-b0b8-4c03-917b-4a8ba3ce9ff2 29cde07e-aeda-4ddc-93ff-cc789c421f2a 758e7ca6-6b5d-4f96-bee7-1d8db6fab429 773fb190-92de-4c0e-aba4-d045efaf59a9 3411baf7-348a-4aa4-ac61-7e12ee99bd79 5860c5fc-be03-4758-a898-28ec1c7e6642 7683e86a-6359-4489-9981-3b3099cb6ffd b044eb88-4afe-4fc0-9eda-f024b0b24183 bf7dc0b7-bae1-4107-ac53-bcf2e6413784 d489a329-8f78-4d26-92c3-51dc4320a2a7 dbf2e6e3-0ea1-4555-9a4f-6c61efc26a52 dc2788ff-0425-49d0-9628-e6f450c139f7 de40612b-882a-47ce-aec9-1dbed135b04e e6a8363b-8222-4cb1-be07-d201151d24f1

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى