سمو أمير الشرقية يستقبل منسوبي مرور المنطقة ويُثمِّن جهودهم في رفع مستوى السلامة على الطرق

الدمام – عالي الكناني
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بمقر الإمارة مدير مرور المنطقة الشرقية العميد الدكتور عبداللطيف بن محمد العبيدالله، وعددًا من ضباط وأفراد مرور المنطقة، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام 2025، وأبرز المشاريع المستقبلية التي يجرى تنفيذها.
وأكَّد سموه أن هناك حلولًا طويلة الأمد يتم العمل على إنجازها بالمنطقة للحد من الاختناقات المرورية خاصة في أوقات الذروة بالتعاون بين أمانة المنطقة الشرقية وإدارة المرور، حاثًا جميع من يستخدم الطريق على الالتزام بأنظمة المرور والابتعاد عن المخالفات المرورية بجميع أشكالها لحماية الأرواح والممتلكات.
ونوَّه سمو أمير المنطقة الشرقية بجهود الجهات الأمنية في تطبيق الأنظمة المرورية ومحاسبة المتهورين ومخالفي الأنظمة المرورية، لافتًا الانتباه إلى مسؤولية قائدي المركبات عن أي مخالفات يتم ارتكابها أثناء قيادة السيارات، متطلعًا سموه إلى مواصلة جهود إدارة مرور الشرقية في تحقيق الانضباط المروري لاسيما مع زيادة أعداد المركبات من خلال استخدام التقنيات الحديثة وتوظيف الحلول الهندسية للحد من تكدس المركبات.
واستعرض مدير مرور المنطقة الشرقية العميد الدكتور عبداللطيف بن محمد العبيدالله أبرز إنجازات مرور المنطقة لعام 2025، وما تحقق من مبادرات نوعية، وتطويرات تشغيلية، وحلول مرورية مبتكرة، هدفها الارتقاء بمستوى السلامة، وتعزيز جودة الحياة، مشيرًا إلى أن إدارة المرور عملت من خلال كوادرها المؤهلة علميًا على توظيف أجهزة المحاكاة المرورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وفق أفضل الممارسات الحديثة.
وبين أن هناك مبادرات انطلقت بشراكة مجتمعية مثل مبادرة “قطيف بلا تعثر” متضمنة مراقبة جميع المواقع من غرفة العمليات والتعرف على أماكن التكدسات المرورية وحلها، كما تم بالتعاون مع أمانة الشرقية ربط الإشارات الضوئية بمحافظة الخبر لتصبح إشارات ذكية والتحكم بها من غرفة العمليات، وسيتم بدء المبادرة على مستوى حاضرة الدمام تمهيدًا لتعميمها على جميع أنحاء المنطقة الشرقية.
وأفاد العميد العبيدالله أن ما تحقق من منجزات خلال عام 2025 لم تكن تتحقق لولا توفيق الله أولًا، ثم ما حظيت به منظومة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية من دعمٍ من سمو أمير المنطقة الشرقية، وتكاملٍ فاعل، وتعاونٍ صادق مع الشركاء، حيث توحدت الجهود، وتكاملت الأدوار بين التخطيط والتنفيذ، والهندسة والرقابة، والتقنية والتوعية، سائلًا الله عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة.


