أخبار الشرقية

سمو أمير الشرقية يستقبل منسوبي هيئة الأمر بالمعروف بمناسبة ندوة جهود الأمير نايف في الأمن الفكري

الدمام – عالي الكناني

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، في مقر الإمارة، معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، وعددًا من منسوبي الهيئة، وذلك بمناسبة إقامة ندوة “جهود الأمير نايف بن عبدالعزيز في الأمن الفكري”، ودوره -رحمه الله- في حماية أمن الوطن والمواطن من الأفكار المتطرفة.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن هذه الندوة الثرية سلّطت الضوء على جانب مهم من شخصية الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- وجهوده الملموسة في حماية أمن الوطن والمواطن في الفكر والسلوك والمنهج.

وأوضح أن الأمير نايف بن عبدالعزيز كان حريصًا على حماية الوطن من مختلف الأفكار المتطرفة، انطلاقًا من نهج المملكة الثابت منذ الدولة السعودية الأولى، القائم على الوسطية والاعتدال، واستطاعت المملكة بفضل الله ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ترسيخ هذا المنهج ونشره وتقديم تجربتها المتميزة.

وبين سموه أن الأمير نايف بن عبد العزيز -رحمه الله- يُعد مؤسس مشروع الإستراتيجية العربية للأمن الفكري الذي أعدّه كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري، وكان همّه الأول معالجة الأفكار المتطرفة بأساليب علمية ومنهجية، إذ أسس كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود.

وأفاد أن الأمير نايف -رحمه الله- عمل لسنوات طويلة في خدمة الوطن، وكان حريصًا على تعزيز الأمن الفكري لأبناء الوطن، ومحاربة التطرف ساعيًا إلى بناء جيل واعٍ ومثقف ينتهج منهج الوسطية الذي قامت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها حتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهما الله.

وأعرب سموه عن شكره لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على جهود الهيئة في مجالات التوعية والإرشاد، سائلًا المولى -سبحانه وتعالى- أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

من جانبه بيّن الدكتور السند أن الندوة تُعد مناسبة مهمة لتذكر سيرة أحد رجالات الدولة، التي قامت على أسس راسخة مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- بمنهج واضح لم يتغير منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.

وأشار إلى أن سيرة الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- تمثل نموذجًا وطنيًّا بارزًا في ترسيخ مفاهيم الأمن الفكري والاعتدال، لافتًا النظر إلى المقولة الخالدة للأمير نايف -رحمه الله- “أن الفكر لا يعالج إلا بالفكر”، معربًا عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للندوة، ودعمه المتواصل لأعمال الهيئة.

 

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى