عبدالرحمن العنزي لـ #الجبيل_اليوم : الإعاقة تحدي وثقة بالنفس ، وهذه رسالتي لشركات الجبيل

الجبيل اليوم | عبدالعزيز العوض @abdualaziz_666
في الثالث من ديسمبر في كل عام تمر علينا مناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة وهو يوم يتوحد فيه العالم أجمع لإحتضان هذه الفئة الغالية وهي فرصة كذلك لنا جميعاً لنستثمرها في نشر الوعي بقضايا ذوي الإعاقة والإلتفات لهم وتمكينهم في فرص بناء المستقبل وتعزيز جودة حياتهم،

وبدورنا في ” الجبيل اليوم ” التقينا بأحد أبناء محافظة الجبيل من فئة ذوي الإعاقة وهو الشاب عبدالرحمن العنزي متحدثاً عن هذه الفئة وموجهاً رسالته للمجتمع :
بالبداية نسعد باستضافتك يا عبدالرحمن بمناسبة هذا اليوم الخاص بالفئة الغالية على قلوبنا، ماهي كلمة عبدالرحمن العنزي بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة؟
بداية أشكر استضافتكم وأتشرف بصحيفة الجبيل اليوم دائماً، اليوم العالمي لذوي الإعاقة هو يوم لم يأتي ويعتمد إلا من إهتمام عالمي والذي يجب أن نستثمره في تحسين جودة حياة فئة ذوي الإعاقة وتعزيز الوعي بحقوقهم، وأتمنى في هذا اليوم التوفيق والسعادة للجميع وأخص فئة الأشخاص ذوي الاعاقة التي أنتمي لهم.
حدثنا عن أبرز التحديات الذي يواجهها فئة ذوي الإعاقة في مجتمعنا؟
هناك تحديات كثيرة لكن لعلي أذكر أهمها وهي ندرة الفرص الوظيفية لنا وصعوبة الحصول عليها، أيضاً قلة المرافق العامة الخاصة بذوي الاعاقة الحركيه على سبيل المثال في الحدائق وكذلك البرامج الإجتماعية الخاصة على سبيل بإخواني من فئة ذوي التوحد او متلازمة داون، لماذا لايكون أيضاً هناك نوادي خاصة بذوي الإعاقة فمثل هذه النوادي ستعكس أثرها علينا بشكل إيجابي وفعال.
كيف ترى الاهتمام برعاية فئة ذوي الإعاقة من أنظمة واشتراطات وغيرها؟
أدام الله عز قيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الأمين سيدي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله وكما اعتدنا منهم دائماً الاهتمام في كل فئات المجتمع وكان لنا ولله الحمد النصيب الوافر من قرارات وأنظمة وخصوصاً في الفترة الأخيرة من نظام تعديل رعاية المعوقين واستراتيجات الهيئة الخاصة برعاية ذوي الإعاقة في تمكين وتحسين جودة حياتنا بكافة المجالات.
ماهي الرسالة التي توجهها لأصحاب الشركات والمؤسسات والجهات بالنيابة عن إخواننا وإخوانك من فئة ذوي الإعاقة في نقطة تمكينهم من خلال الفرص الوظيفية وغيرها؟
بخصوص الشركات وبالأخص شركات مدينة الجبيل الصناعية وعلى رأسهم الشركتان أرامكو وسابك وغيرهم من شركات القطاع الخاص نعاني نحن أشخاص ذوي الاعاقه من قلة التوظيف مع العلم أن عقولنا تعمل وتفكر وربما ونحن مقعدين ننجز أكثر من الأشخاص الأسوياء فقد تحدينا الحياة والإعاقة رغم مصاعبها فهل ستصعب علينا إنجاز بعض المهام الوظيفية وأتمنى من القلب أن يتم تخصيص توظيف لذوي الاعاقه كما يتم طلب توظيف للأشخاص الأسوياء وبحكم حضوري لفعاليات لشركات كبرى نادرً جدا أن أرى مشاركين من أصحاب الإعاقه ضمن فعاليات الشركات.
كلمة أخيرة توجهها لإخواننا ولإخوانك من ذوي الإعاقة بهذه المناسبة؟
رسالتي لإخوانني من ذوي الإعاقة هي أن الإعاقة ليست حاجز وإنكسار لنا بل تحدي وثقه بالنفس وأننا نستطيع أن نصنع من الاعاقة كل إنجازاتنا وطموحاتنا، ولايخجل أي شخص مما به من إعاقة فهي جزء من حالات تنوع الإنسان واختلافاته وما يصنع الأوطان والمجتمعات وجمالها إلا إختلافاتها وتنوعها.



