“عنان 24” … حكايةُ فخرٍ تُروى على مسرح التخرّج

جيل اليوم | الجبيل
في يومٍ امتزج فيه مشاعر الفرح بالفخر، احتفت مدارس الجبيل الخاصة للتعليم بحفل تخرّج “عنان 24” لخريجات المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، إلى جانب حفل “عنان 2” لرياض الأطفال، وسط حضورٍ مميز من الأسر والضيوف، في أمسيةٍ حملت بين تفاصيلها رسائل الوفاء والنجاح والانتماء، وقدّمت لوحاتٍ فنية ووطنية جسّدت رحلة الطموح حتى لحظة التخرّج.
وافتُتح الحفل بفقرة “بشرى”، وهي فقرة ترحيبية تخللها التراث الشرقي السامري، في مشهدٍ عكس أصالة الموروث وجمال الاحتفاء بالخريجات والحضور.
ثم قُدمت فقرة “ذكرى”، وهي فاصل موسيقي بعنوان “ذكريات لا تموت”، استحضرت رحلة الأم مع أبنائها منذ البدايات الأولى وحتى لحظة التخرّج، في صورةٍ مؤثرة جسّدت معاني الحب والعطاء.
وفي فقرة “نجوى”، برز دور الأسرة والأم تحديدًا، من خلال مشاهد عبّرت عن كفاح الأم وصبرها الطويل لتشهد ثمرة تعبها وابنتها تقف خريجةً بكل فخر واعتزاز.
أما فقرة “جنى”، فقد تناولت دور المدرسة ورسالتها التعليمية والتربوية، مؤكدةً أن النجاح هو ثمرة تعاون الأسرة والمدرسة وصبرهما في صناعة جيلٍ طموح وواعٍ.
كما تضمّن الحفل فقرة “رجوى”، وهي فاصل وطني مستوحى من تراث المنطقة الجنوبية، قدّم لوحة وطنية مبهجة أبرزت تنوع الثقافة السعودية وأصالتها.
واختُتمت الفقرات الوطنية بفقرة “رؤى رضوى”، التي سلّطت الضوء على الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم دول الخليج وعطائها المستمر للدول العربية، في مشهدٍ عبّر عن قيم الأخوة والوحدة والعطاء.
ومن جانبها، قالت المشرف العام وممثل المدارس الأستاذة طفلة بنت ماجد القحطاني:
“في كل عام نتوّج حفلاتنا ومناسباتنا بمسمّى نعني حروفه وكلماته ومضمونه، فكنا قد خرجنا في دفعاتٍ ماضية عقودها: وارثة، توق العلا، فيض جمان، سكب، وفي هذا العام رأينا أن أجيال التعليم تقترب من التقنية وتتجاوزها، وتقترب من الذكاء الاصطناعي وتخترق علمه، ومن الفضاء فتحلّق فيه، لذا رأينا أن نطلق العنان.”
كما باركت للخريجات تخرّجهن، ووجّهت الشكر والتقدير لإدارة المدارس ومعلمات الجيل الصاعد، مثمنةً جهودهن في صناعة جيلٍ طموح ومبدع يواكب تطلعات المستقبل.
وقد حظي الحفل بإشادة واسعة من الحضور، لما تميّز به من تنظيمٍ راقٍ وفقراتٍ هادفة ومشاعر صادقة، ليبقى “عنان 24” يومًا خالد في ذاكرة الخريجين والخريجات وأسرهم.







