أخبار الشرقية

مبادرات نوعية وإنسانية تطلقها جامعة ومؤسسة الأمير محمد بن فهد

أطلقت جامعة الأمير محمد بن فهد حزمة من المبادرات النوعية والبرامج التعليمية والإنسانية، أبرزها جائزة الأمير محمد بن فهد العالمية التي تصل قيمة جوائزها إلى مليوني دولار، وتشمل مجالات البحث والإنتاج العلمي، والابتكار والاختراع، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والعمل الإنساني، والسلام والتعايش الثقافي.

وشملت مبادرات الجامعة وسام الأمير محمد بن فهد للتقدير، وهو تكريم رمزي غير تنافسي يُمنح سنويًا لمن قدّموا إسهامات إنسانية ومجتمعية ذات أثر ملموس، ومستشفى الأمير محمد بن فهد التخصصي، وأكاديمية جامعة الأمير محمد بن فهد الرياضية، وبرنامج الأمير محمد بن فهد العالمي للمنح الدراسية، إلى جانب كراسٍ علمية بالتعاون مع جامعة أفران التابعة للإيسيسكو، إضافة إلى منحة العطاء العلمي وهي منحة بحثية سنوية لأفضل بحث يربط التعليم بالعمل الإنساني.

وعلى مستوى المؤسسة، أطلقت عددًا من المبادرات الجديدة، من بينها مبادرة “ويستمر العطاء”، وبرنامج التحول الأسري، وبرنامج القدرات العالمية للتعلم مدى الحياة، إضافة إلى برنامج “عطاء الرمضاني”، إلى جانب استمرار البرنامج الرمضاني السنوي “لا ينقطع”، الذي يجسد مفهوم الصدقة الجارية عبر مبادرات تشمل إفطار الصائم، والسلال الغذائية، ودعم الأسر المحتاجة، وتحسين المساكن، وسقيا الماء، وكسوة العيد، ووقف المصاحف داخل المملكة وخارجها.

وأكد رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد والأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، أن هذه المبادرات تمثل امتدادًا عمليًا لإرث الأمير محمد بن فهد -رحمه الله- من خلال برامج تعليمية وإنسانية، وكراسٍ علمية، وملتقيات، ومبادرات شبابية وتنموية، مشيدًا بدعم وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، ومشاركة أبناء الفقيد، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات نوعية جديدة تعكس القيم التي غرسها الأمير محمد بن فهد -رحمه الله- وتحوّلها إلى أثر مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى