من حلمٍ تنموي إلى واقعٍ تعليمي.. كلية الفيحاء الأهلية تحتفي بتخريج أول دفعة في تاريخها

الجبيل | جيل اليوم
أعادت تغريدات عدد من إعلاميي الجبيل المخضرمين عبر منصة «إكس» الحديث عن أحد الأحلام التنموية التي شغلت أهالي الجبيل لسنوات طويلة، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء بتخريج أول دفعة من كلية الفيحاء الأهلية، في حدث يمثل محطة تاريخية في مسيرة التعليم العالي بالمحافظة.
واستذكر الإعلاميين في تغريداتهم سنوات المطالبة بإنشاء المزيد من مؤسسات التعليم العالي لخدمة أبناء وبنات الجبيل، مؤكداً أن التعليم يمثل الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وأن رؤية أول دفعة تتخرج من الكلية تجسد تحول حلمٍ طال انتظاره إلى واقع يعيشه المجتمع اليوم.
ولم يكن مطلب إنشاء كلية أهلية في الجبيل وليد اللحظة، بل ظل حاضراً في الطرح الإعلامي والمجتمعي لسنوات طويلة، حيث تبناه عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن المحلي، وفي مقدمتهم الإعلامي القدير عطية الزهراني، أحد أقدم إعلاميي الجبيل، إلى جانب الإعلامي المخضرم عبدالله آل غصنة والإعلامي القدير عيسى الخاطر، الذين أكدوا في مناسبات عديدة أهمية توفير فرص التعليم الجامعي داخل المحافظة، بما يسهم في خدمة أبناء وبنات الجبيل ويواكب النمو السكاني والتنموي الذي تشهده المدينة.
واليوم، ومع احتفاء كلية الفيحاء الأهلية بتخريج أول دفعة من خريجيها وخريجاتها، يتحقق أحد المطالب التنموية التي نادى بها المجتمع المحلي لسنوات، لتصبح الكلية رافداً تعليمياً يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها للمشاركة في سوق العمل وخدمة الوطن.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة كون كلية الفيحاء الأهلية تعد أول كلية أهلية في محافظة الجبيل، حيث نجحت خلال فترة وجيزة منذ تأسيسها في ترسيخ حضورها الأكاديمي وتوفير بيئة تعليمية نوعية تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري وتعزيز جودة التعليم.
كما يعكس هذا الإنجاز حجم التحول الذي تشهده الجبيل بوصفها مدينة تنموية متكاملة، لم تعد تقتصر على دورها الصناعي والاقتصادي فحسب، بل أصبحت حاضنة للمعرفة والتعليم وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة.
ومع تخرج الدفعة الأولى، تتجسد قصة نجاح بدأت بمطلب مجتمعي وحلم تنموي، ثم تحولت بفضل الدعم والعمل والتخطيط إلى منجز تعليمي يفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال القادمة، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية للتنمية.





