الكتاب

نقطة واحدة تكفي.. الالتفاف حول القيادة… وعي في زمن الاضطراب .. بقلم | حسن الزهراني

حين تتسارع الأحداث،

وتتصاعد التوترات،

وتتداول الأخبار عن الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل،

يصبح الوعي ضرورة… لا ترفًا.

في أوقات الاستقرار نختلف، نناقش، ونتباين في وجهات النظر.

أما في أوقات التوتر الإقليمي،

فالالتفاف حول القيادة ليس خيارًا سياسيًا،

بل مسؤولية وطنية.

الوطن سفينة،

وفي البحر المتلاطم لا يُكثر الركاب من الجدل…

بل يثقون بقبطانها.

القيادة تُدير المشهد برؤية أشمل،

تقرأ المعطيات،

وتحسب التوازنات،

وتتحرك بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها.

وواجب المواطن في مثل هذه الظروف أن يكون عنصر طمأنينة لا عنصر توتر،

وأن يتحقق من الأخبار قبل تداولها،

وألا يكون جسرًا للشائعات أو التحليلات غير الموثوقة.

في أوقات الحرب أو التوترات العسكرية،

توجد مبادئ بسيطة لكنها مهمة:

الاعتماد على المصادر الرسمية في تلقي المعلومات.

تجنب نشر الإشاعات أو المقاطع غير الموثقة.

الحفاظ على الهدوء داخل الأسرة والمجتمع.

الالتزام بأي توجيهات تصدر عن الجهات المختصة.

تعزيز روح التعاون والتكافل.

القوة ليست في كثرة الكلام،

بل في ثبات الموقف.

والمملكة العربية السعودية، بحمد الله، دولة مؤسسات،

تمتلك من الحكمة والقدرة ما يجعلها تتعامل مع المتغيرات بثباتٍ واتزان.

نقطة واحدة تكفي اليوم:

في زمن الأزمات… يكون الوعي هو خط الدفاع الأول.

اللهم احفظ بلادنا من كل سوء،

وأدم عليها الأمن والاستقرار،

وأيد قيادتنا بالحكمة والسداد،

ووفّقهم لما فيه خير البلاد والعباد،

واجعل هذا الوطن مطمئنًا آمنًا وسائر بلاد المسلمين.

✍️
حسن أحمد الزهراني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى