الاقتصاد

«سابك» تدشن مجمعها الإداري في قلعة الصناعات البتروكيميائية في الجبيل غداً

الجبيل | ابراهيم الغامدي ( الرياض)

تدشن الشركة السعودية للصناعات الأساسية، “سابك” غداً الأربعاء مجمعها الإداري العملاق وأولى ناطحات السحاب في قلعة الصناعات البتروكيميائية، الجبيل الصناعية، مضاهياً في شموخه قمم أبراج مصانعها العملاقة، مكوناً من 28 طابقاً مستهدفاً توفير أفضل الأجواء البيئية الموحدة المحفزة لتلبية متطلبات الطاقة الإنتاجية المتصاعدة لمجمعات “سابك”، وتوسعات أعمالها المتنامية إذ تمثل الجبيل الصناعية لوحدها مركزاً عالمياً لأكثر من 20 مجمعاً لإنتاج المواد الكيميائية الأساسية والمتخصصة والبتروكيميائية والحديد والصلب والمغذيات الزراعية والتي تغطي معظم أعمال شركة سابك بالمملكة وحول العالم.

ويقع مبنى سابك الإداري في أكبر مركز اقتصادي مالي إقليمي لإدارة صناعة الطاقة الشاملة والاستثمارات المتنوعة يتم تشييده على مستوى المدن البتروكيميائية بالعالم في الجبيل الصناعية، ويدير مجمع “سابك” الإداري الجديد أهم قطاعات الشركة الاستراتيجية والتي تدير عملياتها المحلية والدولية منها قطاع تقنية المعلومات، وقطاع الخدمات المشتركة، وقطاع الهندسة والمشاريع والتوظيف وقطاع السلامة والصحة والبيئة والأمن الصناعي لأعمال الشرق الاوسط وشمال إفريقيا، وغيرها من أعمال سابك الاستراتيجية الواسعة منها المشتريات العالمية وسلسلة التوريد، والإسكان والتدريب.

ويهيئ المشروع جميع كافة أعمال سابك المنتشرة بالجبيل الصناعية تحت سقف واحد مقارنة بالوضع السابق، حيث تتوزع الأعمال في ثلاثة مواقع إدارية ضخمة متباعدة سعتها إجمالا نحو ألفي موظف مسببة نوعا من الربكة المرورية في مواقعها ولا سيما في مقر سابك الرئيس السابق في كورنيش الفناتير، حيث تشهد المنطقة اختناقات مرورية عند بداية ونهاية الدوام لعدم اكتفاء مواقف سيارات الموظفين وعملاء الشركة.

إلا أن تحفة سابك المعمارية الهندسية في مجمعها الإداري الجديد جرى إنشاؤه على هيئة قطعة فنية معمارية على مساحة 66,4 ألف م2، يتألف من مبانٍ إدارية ومركز بيانات عالمي ومركز التعلم والتطوير ووسائل الرفاهية والمرافق الملحقة والبنى التحتية ذات الصلة، وقد صممت المنشأة وفقاً لأعلى المعايير المعمارية والهندسية مما يوفر بيئة عمل تعزز مشاركة المعرفة والتفاعل الاجتماعي. وقد جرى ترسية عقد المشتريات والبناء في أكتوبر 2017 وأنجزت جميع أعمال البناء في عام 2021.

فيما يمثل المركز الاقتصادي بالجبيل الصناعية أيضاً واجهة بحرية عامة ومتنزهات واسعة خضرا بشبكة قطارات وشوارع للمشاة ويضم وحدات تجارية وسكنية توفر لرجال الأعمال والمستثمرين كافة احتياجاتهم فضلاً عن استقطابه للمراكز الترفيهية ومختلف الفعاليات والأنشطة كالمتاحف ومراسي القوارب ومتاجر البيع بالتجزئة، ومن المتوقع أن يجذب استثمارات بقيمة 42 مليار ريال توفر 15 ألف فرصة عمل في المنشآت التجارية والسياحية ويمثل المركز واجهة عصرية ومكان مختلفاً للعمل والإقامة والترفيه. وفي تفاصيل مجمع سابك الإداري بالجبيل الصناعية، تشكل مساحة المبنى 254 ألف متر مربع، ومساحة الأرض 66 ألف متر مربع، ويتسع لـ 3.684 موظف، ويحوي 111 غرفة اجتماعات (بسعة إجمالية 1.200 مقعد)، و112 غرفة تعاونية، و96 غرفة عمل عازلة للصوت، و58 مصعداً، ومساحات التعلم الإجمالية بسعة (1.516) مقعداً.

ويضم المجمع مركزاً للمؤتمرات تتسع لـ 1037 شخصا مزودة بوسائل التقنية الحديثة، ومسجد غازي القصيبي بسعة 1000 مصل، ومركزا رياضيا يضم صالة لياقة بدنية وملعب سكواش، ومواقف سيارات بسعة 2435 سيارة. والمجمع مزود بـ 321 ألف نظام ميكانيكي وتقني وأمني وكهربائي، وأكثر من 1500 لوح شمسي استخدمت لتوليد الطاقة النظيفة، علماً بأن 70 % من المواد والخدمات مستخدمة من مصنعين وموردين محليين، محققاً إنجازات عالمية من ضمنها الحصول على شهادة يو تي أي العالمية المتخصصة في جودة مراكز المعلومات، وشهادة ليد الذهبية للمباني الصديقة للبيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى