وطنٌ نحبه… ومستقبلٌ نصنعه .. بقلم / أحمد الخزمري

بقلم / أحمد الخزمري
في كل عام، يأتي اليوم الوطني السعودي ليحمل معه ذكرى عزيزة في قلوب أبناء هذا الوطن، ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – بعد مسيرة عظيمة من البناء والتوحيد، حتى أصبحت المملكة وطنًا راسخًا شامخًا، ومكانةً مؤثرةً بين دول العالم.
وفي اليوم الوطني السادس والتسعين، نستعيد بفخر قصة وطن بدأت بالتوحيد، واستمرت مسيرتها بالعطاء والبناء والتنمية، حتى وصلت المملكة إلى مرحلة تاريخية تشهد فيها نهضة واسعة في مختلف المجالات، مستندةً إلى رؤية طموحة تستشرف المستقبل وتضع الإنسان والتنمية في مقدمة أولوياتها.
إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو فرصة لاستحضار قيمة الوطن في حياتنا، والتعبير عن مسؤوليتنا تجاهه؛ فحب الوطن لا يكون بالكلمات والشعارات فقط، وإنما بالعمل والإخلاص والمحافظة على مكتسباته، والحرص على أن يكون كل فرد شريكًا في مسيرة البناء والإنجاز.
ويعيش وطننا اليوم مرحلة متجددة من الطموح، تتجسد فيها المشاريع التنموية، وتتسع فيها فرص التعليم والابتكار والعمل، ويبرز فيها أبناء وبنات المملكة في مختلف الميادين، ليؤكدوا أن مستقبل الوطن يُبنى بسواعد أبنائه، وبالعلم والعمل والطموح.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر بكل تقدير جهود المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – ورجال الوطن الذين شاركوا في تأسيس هذا الكيان العظيم، ونستحضر ما قدمه ملوك المملكة من جهود متواصلة في مسيرة التنمية والاستقرار، حتى أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتنمية والحضور الدولي.
وسيظل اليوم الوطني مناسبةً تتجدد فيها مشاعر الفخر والانتماء، وتتجدد معها مسؤوليتنا تجاه وطننا؛ أن نحافظ على أمنه ومكتسباته، وأن نعمل بإخلاص من أجل تقدمه وازدهاره، وأن نترك للأجيال القادمة وطنًا أكثر قوةً وتقدمًا.
في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، نفخر بماضٍ صنع المجد، ونعتز بحاضرٍ يزخر بالإنجاز، ونمضي بثقة نحو مستقبلٍ نصنعه معًا.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وازدهارها، وحفظ قيادتها وشعبها، وجعل أعوامها القادمة أعوام خير ونماء وعطاء.


