أخبار الشرقية

376 طالب وطالبة من 21 مدرسة في الدمام والخبر والقطيف .. اختتام معرض “أول الحكايات” للطالبة الموهوبة ليندا القريش


 الدمام – باسم بزرون

يختتم اليوم الثلاثاء 28 أبريل في جمعية الثقافة والفنون في الدمام المعرض الشخصي الأول “أول الحكايات” للطالبة الموهوبة ليندا القريش الذي قدّم تجربة بصرية، جمعت بين براءة الطفولة وعمق الإحساس، وترك أثرًا واضحًا في نفوس الأطفال الزوار الذين وجدوا في أعمال ليندا مساحة صادقة تشبه عالمهم الطفولي.

المعرض جاء برعاية وحضور مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، متضمناً 22 عملاً فنياً متنوعاً الخامات والأساليب التي عملت عليها الطفلة ليندا، حيث وصفت هذه اللحظة ” أنا مرّة انبسطت بالمعرض… لأنه كان أول مرة أعرض رسوماتي وأنا واثقة فيها قدّام الناس، كنت متحمسة شوي ومتوترة شوي، بس لما شفت الأطفال اللي بعمري يوقفون ويتأملون لوحاتي، حسّيت بفرحة غريبة، كأنهم دخلوا عالمي، وأحلى شي إني شاركت رسوماتي مع أطفال بعمري، وحسّيت أننا نفهم بعض حتى بدون ما نتكلم كثير.”، حيث كان التفاعل العفوي بين الفنانة الصغيرة وزوارها كان أحد أبرز ملامح المعرض، حيث تحوّلت اللوحات إلى مساحة حوار صامت بين الأطفال، كلٌّ يقرأها بطريقته الخاصة، حيث زار المعرض 21 مدرسة بنين وبنات بإجمالي طلاب 376 طالب وطالبة.

وأكدت ليندا أن المعرض كان مهم لي لأنه خلاني أكتشف نفسي أكثر، بعد المعرض، لما ناقشت رسوماتي مع أطفال بعمري، حسّيت إنها صارت أعمق، وكأني أشوفها من زوايا ما كنت أشوفها قبل. وصرت أفهم إن كل واحد يشوف اللوحة بطريقة مختلفة، وهذا الشي خلاني أحب رسوماتي أكثر، وأحس إنها توصل لكل شخص بشكل مختلف، وعن ختام المعرض حملت ليندا معها الكثير من المشاعر والتأملات حيث ذكرت أن كل التعليقات جعلها تحس بالفخر ، وهذه التجربة الأولى كانت بالنسبة لها نقطة تحوّل، جعلتها ترى نفسها ليس كطفلة ترسم، بل كفنانة تمتلك صوتًا بصريًا يصل للآخرين، موجهة الشكر والتقدير لمعلمتها ووجودها كمصدر سعادة واحساس رائع في متابعتها فنياً.

وأوضح مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام يوسف الحربي أن المعرض يأتي ضمن أهداف الجمعية في رعاية وتأهيل الموهوبين في جميع المجالات ، موجهاً شكره وتقديره لحضور ورعاية مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير ودعوة مدارس التعليم للالتقاء وزيارة معرض الطفلة والتعرف على الإمكانيات الفنية التي يسعى من خلالها الطلاب لتقديم هذه المهارات الفنية لأقرانهم من خلال الفن البصرية والأعمال الفنية.

منوهاً الحربي أن الجمعية حرصت على تقديم تنوع بصري وثقافي خلال شهر أبريل في 13 فعالية تنوعت بين المعارض الفنية والورش والأمسيات الثقافية وتوقيع الكتب والجلسات الحوارية، وتستهل الجمعية في شهر مايو، بمعرض فوتوغرافي بعنوان ” الكون في أبهى صورة” ليسلط الضوء على الأجرام السماوية في الفضاء العميق، من سُدمٍ ومجراتٍ بتنوعها المدهش، والمجموعة الشمسية وتفاصيل كواكبها والمناظر الليلية التي تمزجبين جمال الأرض وروعة السماء، والأحداث الفلكية النادرة والملهمة، ولا يقتصر المعرض على عرض الأعمال الفنية فحسب، بل يسعى إلى تعريف الجمهور بعالم التصوير الفلكي، وأنواعه، وأدواته، وأساليبه، إلى جانب نشر وتعزيز الثقافة الفلكية عبر ثلاث محاضرات تثقيفية صُممت خصيصاً لتحقيق هذه الأهداف.

ويقدم أيضا أمسيتين شعريتين ومعرض فني جماعي للأطفال ومناقشة المجموعة القصصية ” دو ، يك “، بالإضافة إلى ورشة الأداء الصوتي.
كما وقعت الجمعية مذكرة تفاهم مع جمعية آداب وفنون السرد مثّل الجمعية الدكتور مبارك الخالدي عضو مجلس إدارة (نالا) والأستاذ يوسف الحربي مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى