أمين الشرقية يقف على مشروع خور الدمام.. كوجهة بحرية جديدة تعزز جودة الحياة

جيل اليوم | الدمام
أكد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، أهمية مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية النوعية التي تسهم في رفع جودة الحياة، وتعظيم الاستفادة من الواجهات البحرية كوجهات سياحية وترفيهية جاذبة، مشددا على ضرورة المحافظة على الهوية الساحلية لمدينة الدمام، وتوفير بيئات حضرية مستدامة تدعم التفاعل الاجتماعي والأنشطة المجتمعية.
جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية التي قام بها معاليه الاثنين 24 / 11 / 1447هـ، لمتابعة سير أعمال مشروع خور الدمام، ضمن جولاته التفقدية لمتابعة سير المشاريع التنموية والوقوف على نسب الإنجاز في المواقع الحيوية التي تسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز مقومات التنمية السياحية والترفيهية، يرافقه عدد من قيادات الأمانة والمستثمر المطور للمشروع.
ويقع المشروع على ضفاف الخليج العربي بالساحل الشرقي لمدينة الدمام، وتحديدا في حي الشاطئ الشرقي بمحاذاة طريق الملك عبد الله بن عبد العزيز، في موقع استراتيجي يربط المشروع بالأنشطة الحضرية والسياحية، ويُعد امتدادا لجهود تطوير الواجهات البحرية والمرافق العامة بحاضرة الدمام.
واطّلع معاليه خلال الجولة على مكونات المشروع وأعمال التطوير الجارية، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 45 ألف متر مربع، بطول يمتد إلى كيلومتر واحد من أصل ثلاثة كيلومترات، يجري تطويرها ضمن مراحل متقدمة تمهّد لإطلاق وجهة ساحلية متكاملة تهدف إلى إحياء الموروث البحري للمنطقة الشرقية، وتعزيز العلاقة بين المدينة والبحر عبر مساحات حضرية نابضة بالحياة تدعم الترفيه، والسياحة، والأنشطة الاجتماعية، والثقافية، ضمن بيئة إنسانية مستدامة تعكس الهوية الساحلية للدمام.
كما استمع معالي الأمين إلى شرح مفصل حول عناصر المشروع ومراحله والخدمات التي يتضمنها، والتي تشمل إعادة تأهيل الشاطئ الرملي، وتطوير مسارات للمشي، ومناطق للجلوس والاسترخاء، ومساحات خضراء، وملاعب لكرة الطائرة الشاطئية، وترامبولين، ومناطق ألعاب للأطفال، إلى جانب أعمال فنية مستوحاة من التراث البحري للمنطقة الشرقية، بما يوفر تجارب ترفيهية وأنشطة متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية.
وأكد معاليه، أن أمانة المنطقة الشرقية مستمرة في جهودها لمتابعة المشاريع ميدانيا وتطوير الواجهات البحرية والمرافق العامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحسين المشهد الحضري، ورفع مستوى جودة الحياة، وخلق وجهات سياحية وترفيهية متكاملة تخدم السكان والزوار.


