شركة التصنيع الوطنية تعزز الوعي البيئي بمبادرة لزراعة الشتلات في الجبيل الصناعية
مبادرة مجتمعية تحت شعار «اليوم ودوم» لترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الأجيال القادمة

الجبيل الصناعية – فريق التحرير
تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة، نظّمت شركة التصنيع الوطنية مبادرة بيئية مجتمعية بزيارة ميدانية إلى مدرسة المطرفية الابتدائية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى النشء، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً ومسؤولية تجاه البيئة.
وشهدت المبادرة مشاركة فاعلة من منسوبي الشركة وطلاب المدرسة في زراعة عدد من الشتلات داخل مرافق المدرسة، في تجربة تعليمية وتفاعلية هدفت إلى تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية وترسيخ أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية والعناية بالنباتات من خلال ممارسات عملية ذات أثر مستدام.
وجاءت هذه المبادرة تحت شعار «اليوم ودوم» تأكيداً على التزام شركة التصنيع الوطنية بأن حماية البيئة مسؤولية مستمرة تتجاوز حدود المناسبات السنوية، وتمثل جزءاً أساسياً من نهج الشركة ورؤيتها في دعم الاستدامة البيئية والمجتمعية.
كما حظيت الفعالية بتفاعل مميز من الطلاب والهيئة التعليمية، وأسهمت في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستدامة داخل البيئة المدرسية بأسلوب تطبيقي يجمع بين التعلم والمشاركة الفاعلة.
وفي هذا السياق، أوضح الأستاذ خالد الشهري، ممثل إدارة البيئة والصحة والسلامة والأمن في شركة التصنيع الوطنية، أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من إيمان الشركة بأهمية الاستثمار في الوعي البيئي لدى الأجيال القادمة، مؤكداً أن ترسيخ مفاهيم الاستدامة يبدأ من بناء المعرفة وتعزيز الممارسات الإيجابية منذ المراحل المبكرة.
وقال: “نؤمن في التصنيع الوطنية بأن الاستدامة تبدأ بالوعي، وأن الاستثمار في توعية النشء يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل بيئي أكثر استدامة. وتعكس مبادرة «اليوم ودوم» التزامنا المستمر تجاه المجتمع والبيئة، وحرصنا على إحداث أثر إيجابي مستدام يمتد أثره لسنوات قادمة.”
وتتقدم شركة التصنيع الوطنية بخالص الشكر والتقدير لإدارة مدرسة المطرفية الابتدائية على حسن الاستقبال والتعاون، وللأستاذ علي بن ناصر القحطاني، مدير المدرسة، على دعمه المتواصل للمبادرات الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم المحافظة على البيئة لدى الطلاب.
وتؤكد شركة التصنيع الوطنية استمرارها في تبني ودعم المبادرات البيئية والمجتمعية التي تسهم في تحقيق أثر إيجابي ملموس، وتعزز من جودة الحياة، وتدعم مستهدفات التنمية المستدامة بما ينعكس إيجاباً على المجتمع.





